منتخب المغرب يتحدى نظيره البرازيل في قمة نارية قد ترسم ملامح المجموعة مبكراً
آخر تحديث GMT 03:40:45
المغرب اليوم -

منتخب المغرب يتحدى نظيره البرازيل في قمة نارية قد ترسم ملامح المجموعة مبكراً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منتخب المغرب يتحدى نظيره البرازيل في قمة نارية قد ترسم ملامح المجموعة مبكراً

منتخب المغرب
واشنطن - المغرب اليوم

كل الأنظار تتجه صوب ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، حيث يصطدم منتخب المغرب بنظيره البرازيلي في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026.

تُقام مباراة المغرب والبرازيل يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت مصر، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير من جماهير الكرة العالمية لمتابعة هذا الصدام القوي بين المنتخبين.

وفق تحليل خاص من شبكة "The Athletic" عن قمة المغرب والبرازيل، فإن المواجهة لا تُقرأ فقط من زاوية الأسماء والتاريخ، بل من خلال صراع فلسفتين كرويتين مختلفتين تمامًا داخل المستطيل الأخضر.

رغم أن البرازيل تدخل اللقاء كمرشح تقليدي بفضل إرثها الكروي الكبير، فإن المغرب يبدو في وضع يسمح له بإعادة تقديم نفسه كقوة قادرة على صناعة المفاجأة، خاصة بعد التحول التكتيكي الكبير الذي شهده منذ مونديال 2022.

الفارق بين المنتخبين لا يقتصر على الأسلوب فقط، بل يمتد إلى رحلة الوصول نفسها، حيث إن البرازيل وصلت إلى المونديال بعد تصفيات متذبذبة أنهاها في المركز الخامس بأمريكا الجنوبية، في نتيجة لم تكن معتادة على "السيليساو" تاريخيًا.

بينما يدخل منتخب المغرب البطولة بسجل مثالي تقريبًا، بعدما حقق ثمانية انتصارات من ثماني مباريات في التصفيات، إلى جانب بلوغه نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، ما يعكس حالة استقرار واضحة.

منذ إنجاز كأس العالم 2022، رسّخ المنتخب المغربي هوية تكتيكية تقوم على الانضباط الدفاعي والانتقال السريع، فالفريق يعتمد على التمركز المنخفض نسبيًا دون ضغط دائم، مع ترك الخصم يحتفظ بالكرة في مناطق معينة، قبل تنفيذ ضغط جماعي مفاجئ لاستعادة الاستحواذ.

الفكرة الأساسية لدى منتخب المغرب ليست امتلاك الكرة، بل تحويلها إلى سلاح في اللحظة المناسبة، عبر انطلاقات سريعة تستغل المساحات خلف دفاع المنافس، وقد ظهر هذا النموذج بوضوح في المباراة الودية أمام النرويج، حين نجح المغرب في الحد من خطورة إيرلينج هالاند بشكل لافت، إضافة إلى الهدف الذي جسد فلسفة الفريق، بدءًا من افتكاك الكرة وصولًا إلى إنهاء الهجمة بأقل عدد من التمريرات.

يمثل أشرف حكيمي أحد أهم مفاتيح اللعب في منتخب المغرب، خصوصًا في الجبهة اليمنى، حيث يتحول من ظهير دفاعي إلى جناح هجومي بسرعة كبيرة.

يمنح وجود حكيمي الفريق قدرة استثنائية على التحول من الدفاع إلى الهجوم، ويجبر الخصم على التعامل مع تهديد دائم يأتي من الأطراف، وهو ما يزيد من خطورة المرتدات المغربية.

ورغم القوة التنظيمية، يعاني منتخب المغرب أحيانًا أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات.

فعندما يُجبر على امتلاك الكرة لفترات طويلة، تظهر صعوبات في صناعة الفرص، وهو ما ظهر في بعض مباريات كأس أمم أفريقيا 2025.

ولهذا تبدو مواجهة البرازيل مختلفة نسبيًا، لأن أسلوب "السيليساو" الهجومي قد يمنح أسود الأطلس المساحات التي يحتاجها لتطبيق هجماته المرتدة.

البرازيل.. مهارة فردية تحت اختبار التنظيم
يدخل منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي معتمدًا على الجودة الفردية أكثر من أي وقت مضى، مع أسماء مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، إلى جانب قدرة خط الدفاع على بناء اللعب.

ويسعى المنتخب البرازيلي إلى فرض الاستحواذ وصناعة الإيقاع، لكنه يواجه تحديًا واضحًا يتمثل في حماية المساحات خلف خط الوسط.

وأي فقدان للكرة في مناطق متقدمة قد يتحول سريعًا إلى فرصة خطيرة للمغرب، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على احتمالات عديدة.

 

معركة الوسط.. كلمة السر في قمة المغرب والبرازيل
تبدو منطقة وسط الملعب العامل الحاسم الحقيقي في هذه المواجهة القوية التي تجمع بين المغرب والبرازيل.

فإذا نجحت البرازيل في السيطرة على الإيقاع وتقليل الأخطاء، ستفرض تفوقها الفني تدريجيًا، أما إذا تمكن المغرب من افتكاك الكرة وبناء التحولات بسرعة، فقد تنقلب المعادلة لصالحه بشكل كامل.

وستكون هذه المنطقة ساحة الصراع الحقيقية بين أسلوب يعتمد على الاستحواذ، وآخر يقوم على الانتظار وضرب المنافس في المساحات.

 

المغرب في نسخة أقوى من مونديال 2022
يشير التقرير إلى أن منتخب المغرب الحالي قد يكون أكثر نضجًا من نسخة مونديال 2022، مع إضافات نوعية مثل إبراهيم دياز وشادي رياض، إلى جانب تطور واضح في بعض المراكز.

وفي المقابل، تظل البرازيل متفوقة من حيث العمق الفني، لكن التاريخ يؤكد أن جودة الأسماء وحدها لا تكفي أمام فريق يملك هوية واضحة وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا.

 

تاريخ مواجهات المغرب والبرازيل
ورغم القيمة التاريخية الكبيرة للمنتخبين، فإن سجل المواجهات بين المغرب والبرازيل يبقى محدودًا للغاية، إذ لم يلتقِ الطرفان سوى في ثلاث مباريات فقط عبر التاريخ، بواقع انتصارين للمنتخب البرازيلي مقابل فوز وحيد لأسود الأطلس، وبينما تميل الأرقام لصالح "السيليساو"، فإن المواجهة الأخيرة بينهما أثبتت أن الفوارق التاريخية لم تعد حاسمة كما كانت في الماضي.

وتعود أبرز المواجهات الرسمية بين المنتخبين إلى كأس العالم 1998 في فرنسا، حين اصطدم المغرب بالبرازيل في الجولة الثالثة من دور المجموعات. وقتها فرض المنتخب البرازيلي، المدجج بالنجوم، تفوقه وحسم اللقاء بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، ورغم ذلك، بقيت تلك النسخة شاهدة على واحدة من أفضل مشاركات المغرب المونديالية آنذاك، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على اسكتلندا، لكنه لم يكن كافيًا لبلوغ الدور التالي.

 

المغرب والبرازيل فى كأس العالم 2026
أما المشهد الأحدث فكان مختلفًا تمامًا، عندما استقبلت مدينة طنجة في مارس 2023 مباراة ودية صنعت لحظة استثنائية في تاريخ الكرة المغربية، بعدما نجح أسود الأطلس في إسقاط البرازيل بنتيجة 2-1 للمرة الأولى،وسجل سفيان بوفال وعبد الحميد صابري هدفي الانتصار، بينما أحرز كاسيميرو هدف البرازيل الوحيد.

واليوم يدخل المغرب المواجهة الجديدة مستندًا إلى الثقة التي صنعها إنجاز مونديال قطر 2022 ويسعى إلى تكرار نفس التجربة خلال نسخة أمريكا 2026، في حين تسعى البرازيل لتأكيد هيبتها واستعادة تفوقها أمام منتخب لم يعد يكتفي بدور المنافس الشرفي، بل أصبح يطمح لمقارعة الكبار على أكبر مسارح كرة القدم العالمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتخب المغرب يتحدى نظيره البرازيل في قمة نارية قد ترسم ملامح المجموعة مبكراً منتخب المغرب يتحدى نظيره البرازيل في قمة نارية قد ترسم ملامح المجموعة مبكراً



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib