مارتن غريفيث يدعو الحكومة اليمنية والحوثيين لإعلاء مصالح الشعب
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

أكد ضرورة استخدام الإيرادات لدعم رواتب موظفي القطاع العام

مارتن غريفيث يدعو الحكومة اليمنية والحوثيين لإعلاء مصالح الشعب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مارتن غريفيث يدعو الحكومة اليمنية والحوثيين لإعلاء مصالح الشعب

مارتن غريفيث المبعوث الأممي إلى اليمن
صنعاء - المغرب اليوم

على وقع الصراع المستمر بين الحكومة اليمنية والانقلابيين الحوثيين على عائدات موانئ الحديدة، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الطرفين إلى دعم مساعيه للتوصل إلى حل «يعلي مصالح الشعب اليمني»، قائلًا في تغريدة على «تويتر»، أمس (الجمعة): «أناشد حكومة اليمن وأنصار الله (الحوثيين) المشاركة بشكل بناء سريع في سعيي للسماح للسفن بالدخول إلى ميناء الحديدة، واستخدام الإيرادات لدعم رواتب موظفي القطاع العام؛ من الضروري إيجاد حل يعلي مصالح الشعب اليمني».

ويبدو أن المبعوث الأممي يسعى إلى إحياء اتفاق سابق بين الشرعية والحوثيين كان قد تم التوصل إليه العام الماضي، لتوريد عائدات رسوم الجمارك والضرائب على السفن، خاصة شحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة، في حساب خاص بفرع البنك المركزي في الحديدة، لاستخدام هذه الأموال في دفع رواتب الموظفين الحكوميين.

غير أن الحكومة الشرعية اتهمت قبل أسابيع الجماعة الموالية لإيران بالانقلاب على الاتفاق، بعد أن قامت بالاستيلاء على نحو 35 مليار ريال (نحو 58 مليون دولار) موجودة في الحساب البنكي المخصص، وتسخير هذه الأموال لمصلحة المجهود الحربي للجماعة.

وبسبب تصاعد الخلاف في هذا الشأن، استثمرت الجماعة الحوثية الأمر للتسبب بأزمة وقود حادة في مناطق سيطرتها، وشرعت الأبواب أمام قادتها للمتاجرة بالمشتقات النفطية المخزنة لديها في السوق السوداء، وهو ما تسبب بمضاعفة معاناة السكان، ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية.

وأدى تعنت الجماعة إلى منع عشرات الصهاريج المحملة بالوقود الآتية من مناطق سيطرة الشرعية من دخول صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لها، في سياق سعيها لاستثمار الأزمة والمتاجرة بها إنسانياً، ومنح قادتها الفرصة الأكبر للتربح من كمية الوقود المخزنة لديهم.

وفيما بث ناشطون يمنيون مقاطع مصورة للناقلات التي تحتجزها الجماعة، وتمنع وصولها للتخفيف من حدة الأزمة، لا تزال طوابير السيارات في صنعاء ومناطق أخرى تحتشد لساعات طويلة أمام محطات الوقود المعتمدة للحصول على حصص حددتها الجماعة لكل سيارة.

وفي معرض تعليق الحكومة الشرعية على الأمر، قال وزير الإعلام، معمر الإرياني، في تغريدات على «تويتر»، إن «الحكومة سعت بشكل متواصل لتخفيف المعاناة عن المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، وكسر احتكارها للمشتقات النفطية، والمتاجرة بها في السوق السوداء».

وبينما أكد الوزير أن سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتراً وصل إلى 15 ألف ريال (نحو 25 دولار)، أشار إلى أن الجماعة الحوثية منعت ما يزيد على 150 صهريجاً من الدخول إلى مناطق سيطرتها، وأضاف أن «الميليشيا الحوثية، وبدلاً من تسهيل مرور هذه الكميات المقدرة بـ150 مقطورة، المحملة بمادتي الديزل والبترول، للعاصمة المختطفة صنعاء، وباقي مناطق سيطرتها، تواصل احتجازها في نقاطها الأمنية، وتقوم بتهديد مالكي وسائقي القاطرات، في تعمد واضح لافتعال الأزمة، وإنعاش السوق السوداء، وابتزاز المواطنين».

وجدد الإرياني نفي الحكومة الشرعية لمزاعم الجماعة الانقلابية بخصوص هذه الشحنات المنقولة براً، وقال: «بعد أن تم فضح متاجرة الميليشيا الحوثية بالمشتقات النفطية، وابتزازها للمواطنين، تذرعت بعدم مطابقة هذه الكميات للمواصفات، مبرراً لاحتجازها، بينما الحقيقة أن هذه الكميات تم استيرادها بشكل قانوني، وخضعت لضوابط الفحص الفني، وتحمل شهادات فحص من شركات دولية متخصصة تؤكد سلامة المواصفات الفنية».

وتشهد صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة الحوثية، منذ أسبوعين على التوالي، أزمة حادة في المشتقات النفطية، في ظل قيام الجماعة بإقفال محطات التعبئة، وتخصيص كميات محدودة لطوابير السيارات، وحصر الحصول على الوقود على أتباعها المنتمين إلى السلالة الحوثية، وفتح السوق السوداء أمام المخازن التابعة للجماعة.

وأكدت اللجنة الاقتصادية اليمنية، التابعة للحكومة الشرعية، في وقت سابق، في بيان، أن الحوثيين يصرون بوضوح على المتاجرة السياسية بمعاناة المواطنين، وتعزيز السوق السوداء التي يديرونها.

ويزعم الانقلابيون الحوثيون أن تأخر السفن في عرض البحر الأحمر، وعدم وصولها إلى ميناء الحديدة الخاضع لهم، هو السبب في الأزمة، غير أن مصادر حكومية دحضت مزاعم الجماعة، وأكدت أن الأزمة مفتعلة، رداً على غضب الشارع على قانون «الخمس» الذي أقرته الجماعة أخيراً لنهب 20 في المائة من ثروات اليمنيين وأموالهم.

قد يهمك ايضا :

بريطانيا تتحدث عن "مناخ إيجابي" في مشاورات غريفيث مع الحوثيين

مارتن غريفيث يُذكّر بأهمية الوصول إلى الحل السياسي في اليمن ومواجهة "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارتن غريفيث يدعو الحكومة اليمنية والحوثيين لإعلاء مصالح الشعب مارتن غريفيث يدعو الحكومة اليمنية والحوثيين لإعلاء مصالح الشعب



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib