بيروت ـ المغرب اليوم
أدلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتصريحات حادة عقب استهداف منطقة الضاحية الجنوبية في Beirut، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وقال قاليباف في تصريحاته إن "لا تفهمون إلا بالقوة"، في إشارة إلى موقفه من التطورات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن الرد على مثل هذه العمليات لا يكون إلا عبر ما وصفه بخيارات الردع والقوة، ما يعكس مستوى مرتفعًا من التصعيد في الخطاب السياسي الإيراني تجاه الأحداث الجارية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حساس تشهده المنطقة، حيث تتصاعد المواجهات غير المباشرة بين أطراف إقليمية عدة، وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة أوسع قد تشمل ساحات متعددة في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من التصريحات يعكس حالة التوتر الشديد التي تسود المشهد السياسي والعسكري، خاصة مع تزايد العمليات المتبادلة والضربات التي تستهدف مناطق مختلفة في لبنان، وما يرافقها من ردود فعل سياسية وإعلامية حادة من مختلف الأطراف.
كما تشير تحليلات إلى أن الخطاب التصعيدي قد يهدف إلى توجيه رسائل ردع سياسية وعسكرية، سواء على مستوى الداخل الإيراني أو تجاه الخصوم الإقليميين، في محاولة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك القائمة ومنع توسع نطاق المواجهة.
وفي المقابل، يحذر عدد من المراقبين من أن استمرار هذا النوع من التصريحات والتصعيد الميداني قد يفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل غياب أفق واضح لاحتواء الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه "لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران".
وبين التصريحات النارية والتطورات الميدانية المتسارعة، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل ترقب دولي لما ستؤول إليه الأوضاع خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد أم نحو تهدئة مؤقتة قابلة للهشاشة في أي لحظة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران بالتزامن مع دخول المفاوضات المراحل النهائية من التفاوض على مذكرة تفاهم أميركية - إيراني
وزير داخلية باكستان يزور إيران لتكثيف الوساطة بين واشنطن وطهران وسط تحركات لإنشاء قناة اتصال مباشرة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر