أمزازي يوضح جهود المغرب في التعامل السريع مع زلزال الحوز
آخر تحديث GMT 23:46:08
المغرب اليوم -

أمزازي يوضح جهود المغرب في التعامل السريع مع "زلزال الحوز"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمزازي يوضح جهود المغرب في التعامل السريع مع

سعيد أمزازي، وزير التعليم العالي السابق
مراكش - حامد بنكيران

انطلقت بمدينة مراكش أشغال النسخة الثانية من المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، تحت شعار “الصحة في إفريقيا: الماء، البيئة والأمن الغذائي”، فيما تتواصل أشغالها على مدى 3 أيام ابتداء من يوم أمس الأربعاء، وترأس سعيد أمزازي، وزير التعليم العالي السابق، جلسة مناقشة ضمنها بعنوان “الكوارث الطبيعية: الحد من المخاطر وإدارة الطوارئ”.

واستعرض أمزازي أمام الخبراء والمشاركين في المناظرة، من جنسيات مخلفة، الجهود التي بذلها ويبذلها المغرب بمختلف مكوناته في التعاطي مع زلزال الحوز الذي أودى بحياة حوالي 3 آلاف شهيد وأسفر عن أزيد من 5 آلاف جريح.

وقال الوزير السابق في كلمة بالمناسبة: “هذه الفاجعة أبرزت قدرة المملكة المغربية على التفاعل السريع، والصلابة الكبيرة التي تتميز بها بلادنا في مواجهة التحديات والصعاب”، مؤكدا أن السخاء الذي عبر عنه المغاربة في هذه الكارثة “اعترف به العالم وأشاد به”.

وأضاف أمزازي أن الزلزال “بين للعالم أن المغاربة موحدون وملتفون حول ملكهم بشكل لا يصدق، ما ساهم في إبراز وتعزيز مكانتهم في العالم”، لافتا إلى أن “الحزن الشديد عم البلاد بسبب الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز وألحق الضرر الكبير بساكنتها”.

وأشار المسؤول الحكومي السابق إلى أن “الزلزال جعل 300 ألف شخص من دون منزل، وقرى بأكملها تم محوها من الخريطة”، مشددا على أنه “أثر على عدد كبير من الأطفال والمدارس والأماكن التاريخية التي تأثرت بشكل كبير بسبب الهزات العنيفة”؛ كما نوه بالتدخل الملكي السريع والأوامر التي أعطاها الملك لتعبئة كل الجهود لإنقاذ الساكنة المتضررة، وضمان توصلها بالماء والمواد الغذائية في الأماكن غير القابلة للولوج، التي استعملت فيها المروحيات لإيصال الإمدادات اللازمة.

واعتبر أمزازي أن مرحلة إعادة البناء ستكون “مهمة وصعبة الإنجاز، في مسار سيكون طويلا”، مستدركا: “لكن لا شيء يمكن أن يوقف الأمة المغربية”، كما أكد على “أهمية التركيز على ضرورة إعادة البناء من خلال دفتر تحملات واضح يشترط بناء بجودة عالية، ويأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية لسكان المناطق المتضررة”.

وأفاد المتحدث ذاته بأن ترميم ما هدم “لن نتمكن من القيام به من دون استشارة السكان، ومن خلال احترام خصائصهم وتوفير مواد بناء إيكولوجية ومحلية وفق برنامج مندمج يشمل العديد من الأماكن التي تضررت”، معتبرا أن “إعادة البناء فرصة لامتصاص العجز الاجتماعي وتوفير فرص الشغل للساكنة المحلية”.

كما شدد أمزازي على أن “المغاربة قادرون على قلب الموازين واستثمار الذكاء المحلي لإنجاح عملية إعادة البناء”، مذكرا بأهمية التركيز على الجوانب الاقتصادية الكبرى للمنطقة، وتحقيق التنمية والسياحة المستدامتين، ومطالبا بضرورة تسليط الضوء على الفرص المتاحة، لـ”نعيد إلى المتضررين من الزلزال كرامتهم التي تأثرت بشكل كبير”.

وتروم المناظرة وضع إطار إفريقي يعتمد على تجارب البلدان وعلى وجهات نظر الخبراء في مجال الصحة العامة والترقب والتنبؤ في مواجهة المخاطر، حيث سيتم التداول في التدابير الوقائية الناجعة لتجنب آثار الأزمات على المستوى الإنساني، والاجتماعي، السياسي والاقتصادي، في أفق وضع سياسة صحية مشتركة للتعامل مع المخاطر والأزمات الصحية.

ويتوقع أن تقدم أشغال المناظرة تقييما لمدى تنفيذ توصيات النسخة الأولى والخروج بتوصيات جديدة ملزمة، تروم مساعدة صناع القرار على اتخاذ خيارات إستراتيجية في وضع السياسات والنظم الصحية، عبر تحديد الممارسات الجيدة في مجال الحكامة والتمويل والاستدامة المالية بالقطاعات المعنية، من أجل الحد من المخاطر الصحية وتعزيز الأمن الغذائي والمحافظة على النظم البيئة، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة وعلى جودة الحياة.

يذكر أن المناظرة تعرف مشاركة وازنة لعدد من الشخصيات البارزة في الساحة الإفريقية والدولية، من وزراء وسفراء وخبراء وشخصيات علمية وسياسية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية دولية، سيعمدون على مدى ثلاثة أيام إلى تبادل المعلومات والتجارب ووجهات النظر في مجال الحد من المخاطر الصحية وتحديات الماء والبيئة وتأثيرهما على الأمن الغذائي والصحي بالقارة الإفريقية.

ويشار إلى أن المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس تنظمها وزارتا الصحة والحماية الاجتماعية والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع جمعية الصحة الإفريقية العالمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

سياسيون وخبراء مغربيين ينادون بالإستناد على التربية والتعليم في مكافحة أمراض العصر

انطلاق اليوم الأول للدراسة في المغرب وأمزازي يحذر الأباء من التجمع قرب المدارس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يوضح جهود المغرب في التعامل السريع مع زلزال الحوز أمزازي يوضح جهود المغرب في التعامل السريع مع زلزال الحوز



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib