إخفاق المونديال وندرة المواهب يثيران الجدل حول مستقبل الكرة الألمانية
آخر تحديث GMT 22:12:40
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

إخفاق المونديال وندرة المواهب يثيران الجدل حول مستقبل الكرة الألمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إخفاق المونديال وندرة المواهب يثيران الجدل حول مستقبل الكرة الألمانية

سامي خضيرة
برلين ـ المغرب اليوم

 قبل ثماني سنوات ، أثار نجوم كرة القدم الألمانية الشبان ، مثل جيروم بواتينج ومانويل نيوير وسامي خضيرة ومسعود أوزيل وتوماس مولر ، انبهار العالم خلال بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

  وكان اللاعبون الخمسة قادوا المنتخب الألماني في 2009 للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية للشباب (تحت 21 عاما) كما شكلوا بعدها قلب الفريق الذي منح ألمانيا لقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.

  على نفس القدر من الأهمية ، أبرز نجاحهم الإصلاح الشامل لنظام قطاعات الشباب بالأندية الألمانية وذلك بعد الخروج المبكر للمنتخب الألماني من دور المجموعات في كل من بطولتي كأس الأمم الأوروبية 2000 و2004 .

  وأثار هذا النظام المجدد لقطاعات الشباب حسد وغيرة الكثيرين.

  ولكن الخروج المفاجئ للمنتخب الألماني من الدور الأول (دور المجموعات) لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا ، مع اقتراب اللاعبين الخمسة من خط النهاية في مسيرتهم الكروية ، أصاب مجتمع كرة القدم في ألمانيا بالصدمة وحث على إلقاء نظرة أخرى عن قرب على قطاعات الشباب في عالم كرة القدم بألمانيا.

  ورغم وجود اللاعبين ليروى ساني وسيرج نابري وجوليان براندت كبعض الوجوه الجديدة ، لم يعد لدى يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني هذه الوفرة من المواهب الشابة التي يحتاجها لتطعيم وتدعيم الفريق الذي يحتاج الآن إلى إعادة هيكلته وبنائه لاستعادة قدرته على المنافسة.

  وقال لوف : "أدينا بشكل جيد على مدار 10 أو 12 عاما. ولكن كرة القدم تطورت بشكل أكبر... يجب أن نطور الكثير من الأشياء".

  وذكر مايكل شونفايتس رئيس قطاع الشباب بالاتحاد الألماني لكرة القدم ، فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، : "بدأنا العمل على هذا قبل كأس العالم لأننا أدركنا وجود نقاط ضعف. والآن ، ازداد الالتزام لتحقيق ما نرغب فيه ...وبهذه الطريقة يكون الفشل أيضا فرصة كبيرة " في إشارة إلى  الاخفاق بالمونديال الروسي الذى ساهم في الإسراع بعملية الإصلاح والتطوير.

  وأعرب هورست هروبيش المدير الرياضي للاتحاد الألماني للعبة عن أسفه "لبدء هذا النقاش دائما بعد تقديم بطولة سيئة".

  وأكد شتيفان كونز المدير الفني للمنتخب الألماني للشباب (تحت 21 عاما) أن الأمر يتطلب لتضافر كبير لجميع الجهود.

  وقال كونز : "على الجميع أن يكون مستعدا للتغيير... ليس لدينا خمسة أو ستة موهوبين في كل مرحلة عمرية. هناك موهبة أو اثنتان فقط".

  وتشمل القضايا الحرجة أن الشباب لا يستطيعون تطوير إمكاناتهم بشكل كامل ، وأنه لا يوجد عدد كاف من المتخصصين لشغل مناصب مختلفة ، وأنه لا يوجد استقلال كاف لهم.

  وأضاف  شونفايتس : "الإنجليز والفرنسيون تفوقوا علينا في مجالات مثل السرعة والحسم والحيوية".

  وأبرز أن الضغط الاجتماعي يدفع المواهب في فرنسا وبلدان أخرى إلى البزوغ من اللعب في الشوارع إلى القمة ، فيما لا ينطبق هذا على ألمانيا.

  وانتقد البعض ، مثل اللاعب الألماني الدولي السابق محمد شول ، الاتحاد الألماني لكرة القدم وجيل "المدربين الذين يعتمدون على الكمبيوتر المحمول" لتعليم الناشئين خطط اللعب بدلا من تعليمهم كيفية التعامل مع المواقف الفردية في مواجهة اللاعب المنافس.

  وقال لوف : "الافتقاد لوجود لاعبين من أنواع مختلفة يكون أمرا سيئا للمدربين... نحتاج لمهاجمين يمكنهم التعامل مع المواجهات الفردية (مع مدافعي الفريق المنافس) ، وأجنحة ولاعبي قلب دفاع ومتخصصين حقيقيين".

  ورغم هذا ، حذر شونفايتس من انتظار وفرة في المواهب أو انتظار عودة النجاح بمجرد حدوث التغيير.

  وأشار شونفايتس إلى أن ثمار التغيير لن تتضح  في اليوم التالي وإنما ستظهر في غضون فترة تتراوح بين أربع وسبع سنوات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخفاق المونديال وندرة المواهب يثيران الجدل حول مستقبل الكرة الألمانية إخفاق المونديال وندرة المواهب يثيران الجدل حول مستقبل الكرة الألمانية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib