أكثر من نصف سكان جنوب أفريقيا يتناولون مياه غير صالحة للشرب
آخر تحديث GMT 00:26:58
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

أكثر من نصف سكان جنوب أفريقيا يتناولون مياه غير صالحة للشرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكثر من نصف سكان جنوب أفريقيا يتناولون مياه غير صالحة للشرب

جمع المياه الغير صالحة للشرب
لندن ـ المغرب اليوم

كشف تقرير جديد، صادر عن برنامج الرصد المشترك بين اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية، عن بيانات متعمقة عن مياه الشرب خلال 17 عامًا مضت، لتقديم عرضًا تفصيليًا عن حالة الحصول على المياه اليوم، ويفحص مدى مطابقة الوضع الراهن برؤية الحصول على مياه آمنة وبأسعار معقولة، والتي حددتها أهداف التنمية المستدامة "SDGs"، مدققًا في فجوات البيانات وما المطلوب فعله لتحقيق الوصول العالمي للمياه.

ويحصل مليارات السكان على المياه، ولكن مع وجود فوارق ضخمة، إذ يأخذ  2.6 بليون شخصًا منذ عام 1990 على مصدر مُحسّن لمياه الشرب، والمصممة للحماية من التلوث، وفي عام 2015 كان هناك 663 مليون شخص، أي واحد من كل 10 أشخاص ما زال يشرب المياه من مصادر غير محمية.

 وفي ظل استمرار الفوارق الهائلة بين وداخل البلدان، فهناك ما يقرب من نصف السكان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يشربون من مصادر غير محمية، و8 من كل 10 أشخاص يعيشون في مناطق ريفية، وهناك فجوات كبيرة بين الأغنياء والفقراء، وتسعى أهداف التنمية المستدامة إلى الحصول على مياه شرب نظيفة للجميع، ولا يزال هناك حاجة إلى بيانات أكثر عن مياه صالحة  للشرب لضمان عدم ترك أي شخص دون مياه.

بينما لا يزال جمع المياه يشكل عبئًا كبيرًا، لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويقضي الناس في معظم البلدان أقل من 30 دقيقة في جمع المياه، أو لديهم إمدادات عبر الأنابيب داخل أوطانهم، ولكن في بعض المناطق لا سيما جنوب الصحراء الكبرى يقضي الكثير من الناس أكثر من 30 دقيقة أو أكثر من ساعة في كل رحلة لجمع المياه.

ويقع هذا العبء بشكل رئيسي على النساء والفتيات، باعتبارهم المسؤولين عن تلك المهمة في 8 من بين كل 10 عائلات، وهم الذين ليس لديهم إمدادات للمياه عبر الأنابيب، وتعد منغوليا الدولة الوحيدة التي يتولى فيها الرجال والفتيان مسؤولية جمع المياه، ويعتبر خفض الوقت اللازم لجمع المياه وزيادة عدد الأشخاص المالكون مصادر للمياه في أوطانهم، أمرًا حاسمًا في تحقيق أهداف أخرى تتعلق بالفقر والصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين.

فيما تعد المياه في أجزاء كثيرة من العالم غير متوفرة يوميًا وطوال اليوم، وتشير البيانات إلى اختلاف معدل توافرها على نطاق واسع بين البلدان وداخل البلاد أيضًا، وفي بعض المناطق في جنوب أفريقيا توقفت إمدادات المياه لدى 60% من العائلات لمدة يومين أو أكثر، وعام 2014 عانت خُمس العائلات التي تملك إمدادات المياه الجارية عبر الأنابيب من انقطاع دام لأكثر من يومين، وزاد ذلك المعدل 3 مرات في بعض المناطق في البلاد.

 وهناك القليل من البلدان التي توفر المياه بشكل مستمر، ولكن في أجزاء كثيرة من العالم لا زالت إمدادات المياه التي تعمل 24 ساعة على الأقل غير متوفرة، وتستخدم البلدان مجموعة واسعة من التدابير المختلفة لتقييم توافرها، ويجب أن تتطابق تلك التدابير، بحيث يمكن مقارنة مستويات الخدمة في أجزاء مختلفة من البلدان، وعبر مدى زمني واسع.

وعلى سياق متصل، تمت حماية بعض مصادر مياه الشرب من التلوث، إلا أنها قد لا تكون صالحة للشرب، وحتى يعتبر مصدر المياه آمن للشرب يجب أن تخلو من مسببات الأمراض والمستويات العالية من المواد الضارة.

وعلى الصعيد العالمي، يُعد القلق الصحي الرئيسي التلوث بالفضلات البشرية، والذي تم تحديده من خلال وجود البكتيريا مثل E.coli، وصممت نقاط المياه في الكثير من الأماكن لحمايتها من التلوث، إلا أن المياه يمكن أن تضم آثار بكتيريا E.coli، وربما تكون المياه الجوفية ملوثة بالمراحيض المثبتة بطريقة خاطئة، أو الحاويات التي يستخدمها الناس لتخزين المياه وتحتوي على المزيد من البكتيريا، وفي نيبال يشرب 91% من السكان من مصدر مياه مُحسّن، ولكن يتم العثور على بكتريا E.coli، ولذلك نحتاج إلى زيادة الاستثمارات في تقنيات منخفضة التكلفة لاختبار نوعية المياه التي يشربها الناس، لا سيما لدى أولئك الذين ليس لديهم شبكة أنابيب منتظمة للإمداد.

ويختلف ما يدفعه الناس للحصول على المياه والصرف الصحي من بلد إلى آخر، حيث لا تلتقط البيانات التكاليف كاملة لمثل تلك الخدمات مثل سعر حفر بئر أو سعر الحصول على واصلة منزلية، ولم يتبين ما إن كان الدفع للحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي يمنع الناس من الحصول عليهم في المقام الأول، أو ما إن كان الناس يعتقدون أن السعر الذين يدفعونه مقابل الحصول على الخدمة معقولًا، وفي تنزانيا ينفق 10% من السكان أكثر من 5% من نفقاتهم على مياه الشرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من نصف سكان جنوب أفريقيا يتناولون مياه غير صالحة للشرب أكثر من نصف سكان جنوب أفريقيا يتناولون مياه غير صالحة للشرب



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib