يوسف بكار يصدر في النقد الأدبي جدليات ومرجعيات
آخر تحديث GMT 00:22:35
المغرب اليوم -
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

يوسف بكار يصدر "في النقد الأدبي.. جدليات ومرجعيات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يوسف بكار يصدر

عمان - المغرب اليوم
عن (عالم الكتب الحديث)، صدر حديثا كتاب نقدي جديد للدكتور يوسف بكار، بعنوان «في النقد الأدبي.. جدليات ومرجعيات». وفي الإضاءة التي كتبها لكتابه يقول د. بكار: هذا الكتاب قسمان: الأول للجدليات، والآخر لمرجعياتي أنا في النقد، اما الأول، فما اكثر الجدليات بأنواعها قديما وحديثا، وما جدليات هذا الكتاب النقدية الخمس إلا نماذج حسب، وكلها تسبح في فلك واحد، إن يكن منشأ الجدليتين الأخيرتين قديما بامتدادات حديثة. تهدي الجدلية الأولى أن المثاقفة بيننا وبين الآخر مثاقفة تبعية لا تخلو من القسرية نأخذ منه ولا نعطي بعكس ما كنا عليه قديما، اما الجدلية الثانية فهي من صلب الاولى لا يقل الجدل فيها عنها وإن بدأ بطرحها منذ منتصف سبعينات القرن الماضي فريق من النقاد لتأكيد انتمائنا الى المنظومة الانسانية وضرورة الاسهام فيها بعيدا عن تعصب عرقي أو موقف سياسي، كيلا نظل ممعنين في تقليد الغرب، اما الجدلية الثالثة فهي لا تكاد تنزاح عن الثانية فتركز على ضرورة خصوصيتها وهويتنا الثقافتين العامتين، وقد نادى بها عباس محمود العقاد من بدايات خمسينات القرن العشرين وركز على ما أسماه الهوية الواقية، ثم جعلت دائرتها تتسع والالحاح عليها يزداد بمنأى عن أية بواعث عقائدية وعرقية قومية ومنطلقات جغرافية سياسية، لأن الخصوصية، كما كان يرى المرحوم إحسان عباس، هي التي تميز فنا عن فن آخر لأنة ما. اما الرابعة فقديمة حديثة تبحث في حقيقة الاختلاس « أسرقة أم تناص»، وتكشف عما لقدماء النقاد العرب ومحدثيهم من آراء يكاد جلّها يصنفه في حظيرة التناص. وتتمحور الجلية الأخير في قضية مهمة بدأها الأصمعي قديما في مناداته بمبدأ الفحولة الشعرية. أما القسم الآخر من الكتاب يقول عنه د. بكار: «هو عن مرجعياتي أنا النقدية، فقد رأيت من الضروري اللازب، بعد بيّنت بوضوح وكفاية ما ينداح في هاته الجدليات وما قد يستشف من موقفي منها وآرائي بين الفنية والفنية، رأيت أن أكشف بجلاء تام عن مرجعياتي النقدية كافة لما بينها وبين جدليات القسم الأول وشائج وأواصر وصلات قربى تشتد عراها ولا تنفك».
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوسف بكار يصدر في النقد الأدبي جدليات ومرجعيات يوسف بكار يصدر في النقد الأدبي جدليات ومرجعيات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib