مناقشة كتابين للكاتب كمال الإخناوي في الجامعة الأمريكية الخميس
آخر تحديث GMT 11:38:56
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

مناقشة كتابين للكاتب كمال الإخناوي في الجامعة الأمريكية الخميس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناقشة كتابين للكاتب كمال الإخناوي في الجامعة الأمريكية الخميس

كتاب "موقف اللغة العربية من الإعراب"
القاهرة - المغرب اليوم

تعقد الجامعة الأميركية بالتجمع الخامس، الخميس المقبل، ندوة بقاعة "ويلكم الونج"، لمناقشة مفاهيم وأفكار كتابين: "موقف اللغة العربية من الإعراب"، و"الثنائيات الزائفة"، الصادران عن دار صفصافة للنشر، للباحث والأكاديمي "كمال الأخناوي" عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بالجامعة.

ويطرح الإخناوي في كتابه موقف اللغة العربية من الأعراب عدة تساؤلات محورية وجوهرية تتعلق بصميم واقع مستقبل اللغة العربية، حيث أن بعض المؤسسات العالمية والأكاديمية لا تعتبرها لغة تواصل حية.

ويتساءل ما السبب وراء ذلك، خاصة أننا نتواصل بها من المحيط إلى الخليج؟ كما أنها لغة رسمية معترف بها من قبل الأمم المتحدة؛ وإن دل ذلك على شيء، فهو يدل على وجود مشكلة حقيقية، فما هي المشكلة؟ هل لغتنا حية نابضة لارتباطها بالمقدس الديني؟ وإذا كان، فهل هي لغة مقدسة؟، وإذا كانت لغة حية من منظور علمي، فهل هي حية كالكائن الحي منهجيا وعلميا؟ وإذا كان، فما هي مكونات وسمات الكائن العضوي، وهل ينطبق عليها تلك المكونات والسمات؟.

وأكد الإخناوي في كتابه موقف اللغة العربية من الإعراب، أنه ما لم نتفق على وجود المشكلة، فلن يكون هناك أي جدوى في إصلاح شيء لا يراه ولاة الأمور.

أما الكتاب الثاني" الثنائيات الزائفة" يقصد بها الدين والعلم، وقام الكاتب بتجميع مجموعة مقالات بحثية ومُطعّمة بالرأي الشخصي، تشكل محاولة لإدراك الأشياء من منظور مختلف، فما يحدث حولنا في العالم أكبر من أن ندعي بكل بساطة أننا ندرك ما يحدث فيه، ومن ثم من غير المنطقي أن تدعي أي أيدولوجية أنها تملك الحل؛ فإذا كنت لا تفهم النظرية الرياضية أو المعادلة أو المسألة نفسها، فكيف تستطيع أن تحلها؟

وإذا كان هناك بعض الأنظمة السياسية أو الدينية تدعي بأنها تعرف السبب وتزعم بأن السبب في كل ذلك هو بعد الناس عن أيدولوجياتهم الحزبية أو دينهم أو مذهبهم، فكيف يدعون أو يؤكدون ذلك في حين أنها – أي تلك الأحزاب السياسية أو المذاهب الدينية – لا تتفق مع بعضها البعض وهي تحت مظلة دين واحد؟

ويضيف أن هدف السياسة هو خدمة وإدارة شئون المواطنين، إلا أن كل الأنظمة السياسية تقريبا لم تستطع على مدى عقود طويلة أن تستوعب ما يحدث في العالم، وإذا ادعت، فنحن لا نجد أي حل جذري لأي مشكلة في العالم، بل على العكس، المشاكل تتفاقم والأزمات تزداد حدة.

ويؤكد الإخناوي أن وضع أحيائنا ومجتمعاتنا المحلية يمكن تغييره إذا تغيرت وجهة نظرنا تجاه مشاكل مجتمعنا؛ وإذا تغيرت وجهة نظرنا والزاوية التي ننظر بها إلى مشاكلنا، فستتغير آليات وطرق تغيير وتحسين أوضاع مجتمعاتنا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة كتابين للكاتب كمال الإخناوي في الجامعة الأمريكية الخميس مناقشة كتابين للكاتب كمال الإخناوي في الجامعة الأمريكية الخميس



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib