ما الشعر العظيم كتاب يفك أسرار الرؤيا النقدية ليوسف سامي اليوسف
آخر تحديث GMT 17:42:23
المغرب اليوم -

"ما الشعر العظيم" كتاب يفك أسرار الرؤيا النقدية ليوسف سامي اليوسف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا
يتضمن كتاب "ما الشعر العظيم ليوسف سامي اليوسف" اختيار الدكتور حسين جمعة وتقديم الدكتور نزار بريك هنيدي رؤى يوسف النقدية وفق معاييره الخاصة ومنطلقاته التي أسست على ثقافات مختلفة ومتنوعة حاول من خلالها أن يصل إلى الحقيقة. ويبين هنيدي في مقدمته أن يوسف سامي اليوسف صاحب مشروع نقدي متكامل قائم على أسس راسخة وقد خصص حيزا كبيرا من كتبه ومقالاته للبحث في وظيفة الشعر مبينا أن الشعر كان متعدد الوظائف على الدوام وبناء على ذلك رافق الإنسان الذي لا يقل عمره عن خمسة آلاف سنة. ويشير الكتاب الصادر عن اتحاد الكتاب العرب ضمن سلسلة الثقافة للجميع إلى أن الناقد يوسف سامي اليوسف في نظرته للنقد يعتبر أن الطموح الأخير للناقد ينبجس من مصدرين أولهما من الذائقة الوجدانية الخالصة وثانيهما من سعة اطلاع الناقد وجملة ثقافته النازعة إلى الموسوعية والشمولية وصولا إلى فهم التجربة المعيشية المرادفة للزمن والتي لا بد لها من ان تجيء مسكونة بالزمن. وعلى الناقد الافضل في رأي يوسف ان تكون مهمته اكتشاف هذا السر الكامن في هذا الشاعر أو ذاك إذ يرى أن النقد "يتكالب" فيه الناس على "جيفة الدنيا واحتساء الدم البشري والتقوت بلحم الإنسان" ما سوف يعمى بصره عن السر الرابض في الأفراد ولا يمكن إلا لمن أوتي مزاجا خاصا أن يتمكن من القبض على هذا الآن المهيب. ويبين اليوسف أنه حين يضع الناقد معيار القهر وهيف الروح في أساس منهجه الذي يحترم حكم القيمة في نسيج النصوص التي يغوص في قيمها الكامنة ومعانيها المستترة فإن هذا الناقد انما يكشف مزاجه الخاص وروحه الخاصة ومثله لا يؤمن كثيرا ببرودة المنطق وانما يؤمن بتوهج الحياة وتدفقها اللذين لا يخضعان إلا قليلا للعقل النظري المحاكم. ويتابع أن الناقد استطاع أن يستقرئ كثيرا من المعايير من الشعر التراثي وأن يضع مثل هذه المقولة أو تلك في لباب منهجه بينما لم يملك نقاد آخرون أن يفعلوا ذلك وفقا لقلة الادراك. ويلفت يوسف إلى أن المزاج الفردي الصانع للفروق بطريقة ميتافيزيقية ليس في وسع احد إلا بالكاد أن يتكلم عنه دون يقين أو صدق كلي فالخاص الاستثنائي الذي يقدمه المطلق سواء أكان موجودا أم غير موجود ليس إلا واحدا من الاشكالات القاطنة في اللامنطق. ويذهب اليوسف إلى أن ميدان النقد ينفسح شاسعا أمام الذائقة الأكثر حساسية والأنقى وهي الساعية وراء الارتعاشات الأفضل في الأشياء حينئذ يملك فرد معين أو ناقد أن يقول هذا هو الجمال الذي لا يفصلني عنه شىء موضحا أن الجمال يكتشفه الناقد بعدما يكتشف العدم وماهيته ويغوص بعمق ليتواصل معه دون الالتفات إلى الأشياء الخاوية وصولا إلى الفحوى والدلالة. ويعبر اليوسف عن رأيه في الشعر معتبرا انه يوازن بين انفاسنا وانفاس الكون الذي يتنفس من حولنا بجوانيته الخاصة والشعر قبل سواه من سائر الفنون هو الأقدر على التعبير عن حياة الوجدان الداخلية. ويكشف اليوسف أن الشعر كشف في شتى لونيات الشعور وجزئياته انه يتعامل مع رعاف الروح ومع حياة الباطن والحياة الكونية العامة والخاصة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الشعر العظيم كتاب يفك أسرار الرؤيا النقدية ليوسف سامي اليوسف ما الشعر العظيم كتاب يفك أسرار الرؤيا النقدية ليوسف سامي اليوسف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 07:46 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نجمات العرب بإطلالات استثنائية تحمل توقيع نيكولا جبران

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون

GMT 22:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 13:23 2014 الإثنين ,05 أيار / مايو

روش بوبوا يقدم أفخم الصالونات لربيع وصيف 2014
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib