كتاب تركيا بين الدولة الدينية والدولة المدنية
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

كتاب "تركيا بين الدولة الدينية والدولة المدنية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب

الرباط - وكالات

«تركيا بين الدولة الدينية والدولة المدنية « هو كتاب ألفه الكاتب رايز هيرمان، يعرض فيه ما شهدته تركيا بدءاً من العقدين الماضيين من تغيرات جذرية وتحولات اجتماعية انبثقت في مجتمع اكتشف تنوعه، كما يناقش انعكاسات هذه التحولات السياسية والاقتصادية والثقافية، ويتعرض للنظام الأساسي للجمهورية التركية وللنخبة الحضرية للدولة وعقائدها، كما يصور كيفية تكوين نخبة مضادة من مهمشي الأناضول، وماهية الطريق التي قادتهم إلى الحكومة، وكذا ماهية الصراعات التي عايشوها مع النخبة القديمة. ويعرج إلى المشهد الثقافي المعيشي، ويستعرض علاقات تركيا المعاصرة مع الدول الأوروبية وفي مقدمتها العلاقات التركية الألمانية.ويقول المؤلف: «تتمثل أوجه الصراع في تركيا في مساحة لعب الدين في الدولة العلمانية، وفي علاقة المركز بالإقليم، هذان الجانبان يظهران كما لو أن كل الأمور تسير على ما يرام وبتناغم في الدولة: مما تتكون الأمة التركية؟ ومن صاحب الحق في تعريفها؟ لطالما رغبت النخبة القديمة في خلق الأمة التركية وفقاً لتصوراتها، إلا أنها اصطدمت بمقاومة هؤلاء الذين كانوا يصارعون من أجل الحق في الاختلاف، ولم يرغبوا في أن يحاكموا أحداً، فالأمم لا تهبط من السماء مثل المن والسلوى». ويذكر المؤلف: «انتهت الحرب العالمية الأولى بالخسارة، وانتهت كذلك الإمبراطورية العثمانية التي كانت تابعة لألمانيا، لتحل الجمهورية التركية محلها، وقد استغرقت حرب التحرير أربع سنوات، وكان على رأسها مصطفى كمال الذي سمي لاحقاً بأتاتورك. وقامت الدولة التركية على سواعد رجال الحسين، حيث أنقذ الجنود المحيطين بأتاتورك، في كفاحهم ضد القوى الأوروبية العظمى. في البداية كانت الكمالية، أي: مجمل المبادئ التي نادى بها أتاتورك، ولم تحدث في التاريخ حركة تحديث مماثلة، لذا منح مجلس الشعب في 24 نوفمبر من عام 1934 رئيس الدولة مصطفى كمال لقب أتاتورك أي: «أبو الأتراك». ويقول المؤلف: «في انتخابات البرلمان الأخيرة في 22 يوليو 2007 وقف كل من حزب الشعب الجمهوري، وحزب العدالة والتنمية في مواجهة بعضهما بعضا باعتبارهما أهم خصمين، حزب الشعب الجمهوري بوصفه حزب المركز القديم، والوضع الأهم أمام حزب العدالة والتنمية باعتباره حزب الأقاليم والإصلاحات، فاز حزب العدالة والتنمية في كل محافظات تركيا، ولدى كل الطوائف الوظيفية والعمرية، وكذلك لدى ممثلي كل شرائح الدخل، عدا خُمس السكان من الأثرياء الأتراك. وتم تمثيل حزب الشعب الجمهوري في شرق أنقرة بصورة جيدة لم يصل إليها من قبل، ووصل الحزب الذي كان ديمقراطياً اجتماعياً في السابق إلى الأغلبية فقط لدى الأتراك الأغنياء، الذين تبلغ نسبتهم 20 بالمئة من السكان، هكذا لم يعتبر خاسراً بالقياس إلى معاييره الخاصة، لأنه لا يمثل مصالح الناخبين، بل مصالح الدولة، وقد صرح رئيسه «دنيز بايقال» عقب الانتخابات بيومين، بأن حزب الشعب الجمهوري، ليس كأي حزب آخر». ويتناول المؤلف الصراع بين النخبتين القديمة والحديثة، قائلاً: «كان «أردوغان» لا يزال رئيس بلدية إسطنبول، بغض النظر عن دخوله السجن، عندما توجه إلى مؤيديه بخطاب في أكتوبر 1998 قائلاً: «يوجد في هذا البلد فصل بين الأتراك البيض والأتراك السود»، ولم يكن «أردوغان» هو الذي ابتكر هاتين الكلمتين الجذابتين، لكنهما ترجعان إلى عالمة الاجتماع التركية «نيلوفو جوله»، لقد كانت أول عالمة من النخبة القديمة التي تبحث التغيرات في الإسلام السياسي في تركيا وحركة المرأة الإسلامية، وكانت تعتبر من أوائل الناس الذين لم يكن لديهم تخوفات من التعامل مع الإسلاميين». وينتقل إلى قضية الحجاب، قائلاً: «ليس هناك دولة أوروبية تطبق حظر الحجاب بشكل أكثر صرامة من تركيا، فليس هناك شيء آخر يتوسط ساحة الصراع بشكل أكبر من السؤال حول الأماكن التي يسمح فيها للسيدات بتغطية شعورهن، والتي لا يسمح لهن فيها بذلك. إن قضية الحجاب تعتبر أكثر من مجرد محل للخلاف في السياسة التركية، منها دائماً ما يشغل المحاكم، في عام 1999 قضت الأرملة «هدى تايا» هي وبناتها عقوبة السجن لمدة سبعة أشهر، وذلك لأنهن اشتركن في مظاهرة ضد حظر الحجاب في الجامعة التركية، وفي عام 2003 طرد رئيس المحكمة الإدارية العليا «داينتشاي» الشاهدة «خديجة خاصدمير شاهين» من قائمة المحكمة، لأنها ترتدي الحجاب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب تركيا بين الدولة الدينية والدولة المدنية كتاب تركيا بين الدولة الدينية والدولة المدنية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib