ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

"ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة" للمغربي التهامي الطاهري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

خصوصية الملكية المغربية التي أتاحت للمملكة المرور إلى الحداثة «ملكية مكافحة: إيمان، حكمة وشجاعة - محمد الخامس، الحسن الثاني، محمد السادس « هو عنوان الكتاب الجديد لمؤلفه التهامي الطاهري العلوي، الصادر عن «المنشورات المغاربية». ويتحدث الكتاب، الذي يقع في 232 صفحة عن خصوصية الملكية المغربية التي أتاحت للمملكة المرور إلى الحداثة، من خلال عمل ثلاثة ملوك استثنائيين هم محمد الخامس، المكافح في المعركة من أجل الاستقلال الوطني وإعادة بناء الدولة الوطنية، والحسن الثاني، المكافح من أجل بناء المغرب الحديث والوحدة الوطنية، ومحمد السادس، المكافح من أجل الاستمرارية والتحديث، من أجل مغرب ديموقراطي وحديث. وقال المؤلف في مقدمة كتابه «ليس لدي أي سر لأكشفه، وليس لي أي صفة خاصة لأكتب عن الملوك الثلاثة محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس. الأولان، قدس الله روحيهما، طبعا إلى الأبد التاريخ المعاصر للمغرب وسجلا اسميهما في سجل الملوك العظماء». وبالنسبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي انطلق عهده ب «فأل حسن، أكد الكاتب أن العاهل «أثار الانتباه بوضعه حكمه تحت العمل الاجتماعي وحماية حقوق الإنسان والحرية والتضامن». وأشار الكاتب إلى أنه «بحكمة وتصميم وبدون تسرع، تقدم المغرب على طريق التقدم والديموقراطية والحداثة»، مبرزا «الاستثناء» المغربي في عالم عربي إسلامي يواجه رهانات الحداثة. وأضاف أنه «مع حلول القرن العشرين، وجد المغرب وكذا بعض المجتمعات العربية الإسلامية في مواجهة حداثة متوحشة غالبا وصعوبات في ولوج الأزمنة الحديثة دون التخلي عن التراث. وتأتي خصوصية الملكية المغربية من واقع أنها تمكنت من تحمل هذا المرور دون أي إكراه ودون أن يمس هذا بالهوية الوطنية للمغرب»، مضيفا أن كل هذا تدين به الملكية «للاستمرارية في وظيفتها رمزا وحكما وأيضا لأنها وضعت نفسها إلى جانب الشعب، مصدر مشروعيتها»، وهو ما يكرس «استثنائية» النموذج المغربي. وفي رأي الكاتب، فإنه ليس التجذر وليس الماضي، لوحدهما، هما اللذان أعطيا الملكية المغربية «هذا المقدرة المفضلة على المشروعية والتمثيلية»، لأن العرش في المغرب هو «رمز الوحدة التي لا تناقش التي يعززها انخراط الشعب المغربي عن اقتناع»، وهو ما يتطلب من الأطراف «كثيرا من التضحيات وإخلاصا دائما». وكتب الطاهري العلوي أن «الملكية هي مؤسسة تقوم على عقد شخصي، فمن كان على رأس الهرم يجب أن يعتبر نفسه مسؤولا أمام الله. وبفضل هذا العقد قام الملك والشعب جنبا إلى جنب بكفاح مقدس شعر خلاله الجانبان ويشعران أنهما بطلان». ويعود المؤلف، في كتابه، إلى هذه الكفاحية التي طبعت عمل الملوك الثلاثة، «ملوك بمستوى عال من الفكر، عادلون وإنسانيون»، عبر ثلاثة فصول تتطابق مع مراحل حكمهم على التوالي «محمد الخامس: كفاح في المعركة من أجل الاستقلال وإعادة بناء الدولة الوطنية»، و«الحسن الثاني: كفاح من أجل الوحدة الترابية ومأسسة الدولة»، و«محمد السادس: كفاح في التحديات الألفية الثالثة، عدالة اجتماعية، ديموقراطية وحداثة». وفي قراءته لهذه العهود، أشار الكاتب إلى أن «الملكية والشعب وجدا نفسيهما في الصف نفسه خلال مقاومة المحتل، وخلال المسيرة الخضراء وفي جميع المعارك الوطنية ضد جنون التحكم ومن أجل تشييد مغرب حديث وديموقراطي. مغرب متفتح ومتسامح وملتزم ويلج الألفية الثالثة دون عقد». وفي مقدمة الكتاب، أشاد إسماعيل العلوي بهذه المساهمة «شديدة الأهمية» والتي من شأنها أن تحدد الخيط الرابط الذي جعل هذه العهود الثلاثة تتمكن في فترة لا تتجاوز 85 سنة وبالرغم من مفاجآت التاريخ، تسير بالبلاد نحو التقدم في جميع المجالات، بتوافق تام مع آمال شعب وفي وشجاع». وقال «هناك سلالات دفعت بها ظروف دقيقة وخصوصا بفضل حس سياسي حاد أصبحت استثنائية وطبعت، بطريقة لا يمكن محوها، تاريخ بعض البلدان. وهو حال بلادنا، المغرب، بفضل سلالة السلطان مولاي يوسف (1912-1927) التي جسدها على التوالي محمد الخامس، ملك الاستقلال، والحسن الثاني، ملك توحيد الوطن وقائد مغرب الحداثة ومحمد السادس، ملك تعميق دمقرطة حياتنا السياسية والوطنية وبطل العدالة الاجتماعية».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري ملكية مكافحة إيمان وحكمة وشجاعة للمغربي التهامي الطاهري



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib