راهب في محراب التاريخ  كتاب يطرح الرؤية الفرعونية لأفريقيا
آخر تحديث GMT 00:25:37
المغرب اليوم -

"راهب في محراب التاريخ " كتاب يطرح الرؤية الفرعونية لأفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة - أ.ش.أ
وقع عالم المصريات الدكتور أحمد صالح مدير آثار أبو سمبل ومعابد النوبة بوزارة الآثار اليوم الأحد ، كتابه الجديد الذى يحمل عنوان "راهب في محراب التاريخ" الصادر عن دار نشر الجمل ، بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين فى الآثار ولفيف من الاعلاميين ، وذلك بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك.  وقال الدكتور احمد صالح ، خلال حفل التوقيع ، إن فكرة الكتاب تقوم علي مدونة له تحمل نفس العنوان تضم عدة مقالات تتعلق بالتاريخ والحضارة المصرية والحضارة النوبية والمومياوات المصرية ، ودراسة كاملة عن مومياء توت عنخ آمون ، مشيرا إلى أن الكتاب يقع فى 271 صفحة ، ويتكون من 7 فصول تضم عددا من القضايا الجدلية في الآثار في السنوات الأخيرة خاصة قضية مومياء الملك توت عنخ آمون .  وأضاف أن الفصل الذى يحمل عنوان " عالم منوع " يضم 8 مقالات متنوعة من عالم مصر القديمة تضم الرؤية الفرعونية والمعاصرة وكيفية الاستفادة من الدروس التاريخية , مشيرا الى انه خصص مقالا بعنوان"مصر وافريقيا " يتناول فيه رؤية الفراعنة واهتمامتهم بافريقيا ، مطالبا الحكومة المصرية بالاستفادة من الرؤية الفرعونية القائمة علي الاستكشاف والاستفادة من الامكانيات الاقتصادية للدول الافريقية .  وأشار إلى أن الفصل الخاص بعالم الملك توت عنخ آمون ، يكشف أسرارا جديدة تتعلق بحياة وموت الملك الصغير ، ومنها توجيه أصابع الاتهام للقائد العسكرى "حور محب" في اغتيال الملك توت عنخ آمون أثناء نومه ، معضدا ذلك بالأحداث والدلائل التى تؤكد ذلك .  وأوضح أنه تناول فى كتابه عالم النوبة و من الناحية التاريخية والاثرية , واستعرض رؤية الفراعنة للنوبة وكيف كان الفراعنة يضعون علي برامجهم زيارة النوبة والوقوف علي مشاكلها وحلها ، وكيف اعتبر قدماء المصريين والنوبيين انهم وحدة واحدة , مؤكدا ان هذا السرد التاريخي من اجل الوعي بتاريخ النوبة فى المجتمع .  وذكر ان الكتاب يضم اربعة مقالات تتعلق بالفلك وتظهر براعة قدماء المصريين في ادراك كينونة الكون وشكله ومعرفة الفلك وادواتهم الفلكية ، كما يتناول عالم المومياوات و فكرة شيوع لعنة الفراعنة و كيفية تحنيط المصريين موتاهم في اقدم العصور الفرعونية ، الى جانب عالم المومياوات الملكية ، حيث يعرض هذا الفصل 57 مومياء ملكية معروضة في مصر في قاعتي المومياوات بالمتحف المصري و في متحف الاقصر و في متحف التحنيط بالاقصر .  وأضاف انه يسرد فى كتابه قصة ومحاولات سرقة هذه المومياوات ايام الفراعنة ومحاولة الكهنة اعادة ترميم بعض هذه المومياوات ثم وضعهم في خبيئات حتي تم الكشف عنهم في العصور الحديثة .  يذكر أن "راهب فى محراب التاريخ " هو الكتاب الثالث للمؤلف حيث نشر له من قبل كتاب "التحنيط " وهو أول كتاب باللغة العربية يتناول علم التحنيط فى مصر القديمة ، وكتاب "المومياوات الملكية" باللغة الإنجليزية .
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راهب في محراب التاريخ  كتاب يطرح الرؤية الفرعونية لأفريقيا راهب في محراب التاريخ  كتاب يطرح الرؤية الفرعونية لأفريقيا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:54 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد
المغرب اليوم - أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:28 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 17:05 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 تترات برامج بصوت بسنت بكر في خريطة «الراديو 9090» الجديدة

GMT 16:51 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 07:30 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حركة الطيران في أوروبا تستعيد 83 % من زخم 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib