مشروع لوس أنجلوس رقص تجريدي على خشبة دبي أوبرا
آخر تحديث GMT 11:16:10
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية
أخر الأخبار

"مشروع لوس أنجلوس" رقص تجريدي على خشبة "دبي أوبرا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مشروع رقص لوس أنجلوس
القاهرة ـ المغرب اليوم

يجمع العرض الذي قدمته فرقة «مشروع رقص لوس أنجلوس»، على خشبة «دبي أوبرا»، على مدى يومين، ما بين رقص الباليه الكلاسيكي، والرقص المعاصر الذي يحمل الكثير من الايحاءات الصادرة عن حركات تجعل الراقصين يحلقون في الهواء، ويتنقلون بخطوات سريعة أحياناً، أو بطيئة في الحين الآخر، ليرسموا على المسرح لوحة تعبيرية تقوم على التجريد لا السرد. لا توجد حكاية في العرض الذي قسم الى ثلاث لوحات، فالرقص تجريدي المنحى، ولكنه يكتنز الكثير من المشاعر والانفعالات العاطفية التي يعبر عنها كل راقص في الفرقة من خلال لغة جسدية تنطلق مع الموسيقى وتحلق بالجمهور عالياً.

لوحة تجريدية تتداخل فيها الألوان القوية والهادئة، شكلت الخلفية الأساسية للمسرح، إذ تهبط الأضواء على الألوان بالتناغم مع الموسيقى التي تتفاوت في العرض وتختلف بين مقطع وآخر، فتنقلك الى أجواء مختلفة، بينما تتابع حركات الراقصين على المسرح. هذا التجريد الموجود في اللوحة التي وضعت كخلفية للمسرح، هو أساس العرض الذي لا يحمل مزايا عروض الرقص السردية. قسم العرض الى ثلاث لوحات، وهي «جريمة بالاديس» لجستين بيك، و«قلوب وسهام» و«على الجانب الآخر» لبينجامين ميلبيد. وقد جمعت هذه اللوحات الثلاث عملاً بصرياً متميزاً، بدءاً من الموسيقى، وصولاً الى الرقص والملابس، وكلها بالتعاون مع المؤلف فيليب غلاس.

تقوم العروض على الرقص المعاصر، الى جانب بعض اللوحات المأخوذة من رقص الباليه، ولكن الطريقة التي يقوم عليها العرض، والأسلوب المعتمد بالرقص، يتباين من لوحة الى أخرى، فالراقصون يتحركون بطريقة غير متناظرة، فنجدهم يدخلون ويخرجون من المجموعة بطريقة غير متوقعة، كما أنهم ينتقلون من الرقصات الجماعية الى الثنائية، بشكل انسيابي ومختلف. يأخذك العرض الى رحلة مع الراقصين، فتشعر وكأنها حالة لاستدعاء الذكريات، والقصص القديمة، ولكن كل ذلك يحدث بالمصادفة.

هذا الرقص المعاصر، يأخذ من رقص الباليه الحركات الأساسية في القدمين، لكنه يمزج هذه الحركات مع حركات أخرى تتسم بالقوة والسرعة، وتحمل ايقاعاً مختلفاً من حيث الاتجاه والأداء السريع. هذا التوجه الى شكل جديد ومختلف في العروض، تبعه اختيار موفق للملابس، اذ لم تكن ملابس الراقصين التي نعتاد رؤيتها في العروض الراقصة، لاسيما التي تتضمن الباليه، اذ تم الاعتماد على ملابس بسيطة التصميم، وتبدو كما لو أنها ملابس حياة يومية، أكثر من كونها للرقص، ما يجعل الأزياء تتماشى مع كل ما يقدم على المسرح.

وحول العرض، الذي قدم في دبي، قالت المسؤولة عن تنسيق الباليه مع جيستين بيك، وبينجامين ميلبيد، جيني تايلور، لـ«الإمارات اليوم»: «يقوم العرض على ثلاث لوحات، وكل لوحة تحمل توقيع مصمم مختلف، وتتمثل القطع بكونها تتسم بالحيوية ومليئة بالحياة، لاسيما لجهة اختيار الملابس البسيطة في العرض». ولفتت الى أن اللوحة الثانية تقوم على مجموعة من المهمات، فيبدو كما لو أن هناك أداء مهمّة ما خلال الرقص، علماً انه لا توجد حكاية سردية، بينما في اللوحة الأخيرة تدخل الموسيقى الكلاسيكية. ونوهت بأن القطع لا تتصل ببعضها بعضاً، ما يجعلها تقوم على طرح المشاعر، وليس تقديم شخصيات، مشيرة الى ان العرض يقوم على 10 راقصين، وأن هناك عدداً من الراقصين الجدد في الفرقة، مؤكدة أن التناغم بين أعضاء الفرق يتواجد من خلال المساعدة على المسرح، بحيث يكون كل فرد مصدر مساندة للآخر. ولم تنفِ تايلور وقوع بعض الأخطاء التي قد تحدث في العروض الحية، مشيرة الى انهم يعملون على استكمال العروض دون ان يتأثر العرض بما حدث. ورأت أن عرض الفرقة في دبي يعد خطوة متميزة لهم، لأن المسرح الذي يستضيف الفرقة متميز ومازال جديداً.

وحول تجربتها في عالم الرقص، قالت الراقصة الأميركية: «بدأت بشكل مهني بالرقص منذ عام 1989، فلا أجد تحديات خلال أي عمل أقدمه، لأن التدريب والتمرين المتواصل يجعل الراقص متمكناً، ولكن يبقى فقط التعرف الجيد الى المسرح، والى أي مدى يسبب الانزلاق او العكس، والرقص بالنسبة لي يعني التعبير عن الكثير من العواطف والانفعالات، فهو يمنح الراقص القدرة على الحركة والتخلص من كل الأمور السيئة التي تحيطه».

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع لوس أنجلوس رقص تجريدي على خشبة دبي أوبرا مشروع لوس أنجلوس رقص تجريدي على خشبة دبي أوبرا



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib