الجزائر على رأس البدائل المطروحة لتعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي
آخر تحديث GMT 01:41:24
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

الجزائر على رأس البدائل المطروحة لتعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر على رأس البدائل المطروحة لتعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي

علم الجزائر
الجزائر - المغرب اليوم

فتحت زيارة وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، إلى الجزائر أبواب النقاش على مصراعيه، حول الدور الذي يمكن أن تعلبه الجزائر هذه الأيام بالتزامن مع تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.وأثيرت تساؤلات عدة بشأن قدرة الجزائر على تعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي، في ظل العقوبات التي جرى فرضها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الشركات والبنوك الروسية.

البحث عن البديل

يجمع الخبراء في مجال الطاقة على اعتبار الأمر غير ممكن في الوقت الحالي لعدة أسباب اقتصادية وسياسية، رغم أن الجزائر تعتبر رابع أكبر بلد في العالم من حيث إنتاج الغاز، وهو ما يعادل 3.37 بالمئة، بينما تنتج روسيا أكثر من 16 بالمئة من الإنتاج العالمي.وقال الخبير الجزائري المتخصص في شؤون الطاقة، مهماه بوزيان، إن الإيطاليون يدركون جيدا أنه لا توجد أية دولة أو جهة منتجة للغاز يمكنها تعويض الإمدادات الروسية من الغاز في حالة انقطاعها، كما أنهم يدركون جيدا بأنه لا يوجد فائض في إنتاج الغاز يمكن ضخّه في الحين، سواء من الجزائر أو قطر التي تضخ حاليا بأقصى طاقتها.وتعد الشركة الجزائرية العمومية للنفط والغاز "سوناطراك" ثاني مورد للغاز إلى إيطاليا بعد "غازبروم" الروسية، وقد ارتفعت صادرات الغاز الجزائري نحو إيطاليا في سنة 2021 بـ (9.2 بالمئة) عن مستوى 2020.

وأوضح خبير الطاقة ، أن إيطاليا شريك استراتيجي وتاريخي للجزائر، غير إن تموين السوق الأوروبية يتم عبر شبكة الأنابيب التي تتوفر على طاقة دفع تقدر بـ 42 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي والغاز المميع بفضل طاقة إنتاج تتجاوز 50 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المميع وأسطول مكون من 6 ناقلات.في غضون ذلك، تقدر صادرات روسيا من الغاز إلى أوروبا سنوياً بـ240 مليار متر مكعب،بينما تساهم الجزائر بـ11 بالمئة من إجمالي واردات الغاز لأوروبا.

تمويل وفق مبدأ الحياد

من الناحية السياسية، تقول الجزائر إن عدم الإنحياز هو الذين يحكم سياستها الخارجية منذ الاستقلال، مؤكدة أن مواقفها ثابتة دائما أثناء الأزمات الدولية الكبرى.ويقول الخبير الاقتصادي إن الجزائر لا تستثمر في مآسي الآخرين، وهي لا تتعاطى مع حرب "الحصص" في تجارة النفط أو الغاز، كما أنها تعتبر المحرقات من موارد الطاقة الاستراتيجية التي ينبغي التعامل معها على أساس تجاري.

وخلال الآونة الأخيرة، أثار حوار أجرته صحيفة "ليبرتي" الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية مع الرئيس المدير العام للشركة الوطنية سونطراك، توفيق حكار، جدلا كبيرا وصل إلى حد رفع هذا الأخير دعوة قضائية ضد الصحيفة بعدما وضعت عنونا للحوار جاءت فيه إشارة لاستعداد الجزائر لتعويض أوروبا الغاز الروسي، وهو ما وصفه المدير بالعنوان "المضلل".وأكد حكار أن المجمع سيبقى "ممونا موثوقا" للغاز بالنسبة للسوق الأوروبية، مشيرا إلى أن الجزائر مستعدة لدعم شركائها الأوروبيين في "الأوقات الصعبة".

انتظار قانون الاستثمار الجديد

وتمتلك سوناطراك أربعة مجمعات لتمييع الغاز الطبيعي بطاقة تزيد عن 50 مليون متر مكعب في السنة، أي بطاقة تزيد عن 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، فالقدرات الاسمية الاجمالية للغاز المميع الجزائرية تقدّر بـ34 مليار م3 سنويا.وهذه القدرات المهمة تستدعي الرفع من قدرات الإنتاج، و يرى الخبراء أن تحقيق ذلك يستوجب ضخ استثمارات هامة في منظومة صناعة الغاز الجزائرية، بدءً من تكثيف الاستكشاف في المجال المنجمي الجزائري.

ويرى الخبير الإقتصادي، هواري تيغرسي، وعضو لجنة المالية والميزانية بالبرلمان الجزائري، أن تحقيق ذلك الأمر مرتبط أساسا بالسياسية المالية والقانونية التي تنتهجها الجزائر في السنوات الأخيرا، مشيرا إلى أن مناخ الاستثمار في الجزائر غير مهيئ بالشكل الكافي لكي تعلب الجزائر هذا الدور الجيوستراتيجي.وقال تيغرسي لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن هناك عشر قوانين موضوعة على طاولة النقاش في البرلمان، وهي قوانين ذات طابع إقتصادي محض،وهي ما تزال تحت مجهر الدول الأوروبية التي تطمح في توسيع علاقتها الاقتصادية مع الجزائر سواء في مجال الطاقة أو غيره.وأوضح النائب البرلماني أن الأمر يتعلق بقانون الصفقات والإستثمار والمناجم وهي القوانين التي ستفتح المجال أكثر أمام الشركات الأوروبية والخليجية لدخول السوق الجزائرية بشكل أوسع مما عليه الآن.

قد يهمك أيضَا :

ألكسندر نوفاك يوضح مميزات الغاز الروسي أمام الأميركي والأسترالي

اتفاق "اللحظة الأخيرة" بين روسيا وأوكرانيا لنقل الغاز إلى أوروبا بعد مفاوضات صعبة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر على رأس البدائل المطروحة لتعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي الجزائر على رأس البدائل المطروحة لتعويض احتياج أوروبا إلى الغاز الروسي



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 07:32 2013 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سعيد بتهنئة ملكنا واختياري للجسمي كان صائبًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib