المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق
آخر تحديث GMT 11:38:56
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

"المركزي" التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

البنك المركزي التركي
القاهرة - المغرب اليوم

شهد البنك المركزي التركي أكبر حركة تغييرات في قياداته خلال السنوات الأخيرة، بعد أسابيع من قرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعزل محافظه السابق مراد شتينكايا، وتعيين نائبه مراد أويصال مكانه، بسبب خلافات شديدة معه بشأن خفض سعر الفائدة.

وكشفت مصادر بالبنك، الجمعة، عن 9 مسؤولين كبار، على الأقل، أقيلوا من مناصبهم في البنك، ونقلت وكالة «بلومبرغ»، عن مسؤولين في البنك، لم يُكشَف عن اسميهما، أن مدير الأبحاث في البنك ورئيس الإدارة المصرفية ورئيس قسم إدارة المخاطر ومدير التحول المؤسسي، بين المسؤولين الذين أقيلوا من مناصبهم.

وقال المسؤولان، "إن حركة الإقالات ركَّزت على المسؤولين الذين عينهم محافظ البنك السابق مراد شتينكايا من خارج البنك، ولم يتم إعلان سبب رسمي لإقالتهم". كان الرئيس التركي عزل شتينكايا في 6 يوليو (تموز) الماضي، بسبب رفضه خفض سعر الفائدة، بسرعة كافية. وبعد ذلك تمت إقالة 4 مسؤولين كانوا من أعضاء لجنة السياسات النقدية الذين تمسكوا ببقاء سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 24 في المائة، ووافقوا على الإبقاء عليه عند هذا المستوى.

وتوقعت مصادر بالبنك أن تستمر الإقالات في صفوف قياداته بعد صدور تقرير التضخم، لشهر يوليو الماضي، الذي أعلن في مطلع أغسطس (آب) الحالي، وكشف عن عودة التضخم إلى اتجاه الصعود ليسجل 16.65 في المائة في يوليو، مقارنة بنسبة 15.72 في المائة في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك بعد انتهاء تخفيضات ضريبية على بعض السلع.

وكان قرار رفع سعر الفائدة إلى مستوى 24 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2018 أحد الإجراءات التي اتخذها البنك للسيطرة على التضخم الجامح، الذي تخطى حدود 25 في المائة في أعقاب هبوط الليرة بنسبة 30 في المائة. وأثار قرار عزل شتينكايا، الذي كان مقرراً أن يستمر في منصبه حتى العام المقبل، بسبب رفضه أوامر إردوغان بخفض سعر الفائدة، مخاوف كبيرة بشأن استقلال البنك.

وأشرف محافظ البنك المركزي الجديد، أشرف، بعد مرور أقل من 3 أسابيع على تنصيبه من قبل إردوغان، على خفض بنسبة 425 نقطة أساس في سعر الفائدة الرئيسي إلى 19.75 في المائة، وسط انقسام الاقتصاديين حول إلى أي مدى سيذهب البنك المركزي في الخفض.

وقال فائق أوزتراك نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض المتحدث باسم الحزب، إن البنك المركزي التركي «لم يعد له أي اعتبار» بعد أن أعلن إردوغان سيطرته عليه.

وأضاف أوزتراك أن قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة بشكل حاد في اجتماع لجنته للسياسات النقدية في 25 يوليو (تموز) الماضي، رسخ الصورة الموجودة لدى المؤسسات الدولية سابقاً عن فقد البنك استقلاليته وتبعيته لإردوغان، قائلاً: «العالم بأسره يقول إن البنك المركزي فقد اعتباره واستقلاليته، نعم... لهم الحق في قول ذلك بعد إقالة محافظ البنك السابق لرفضه الرضوخ لمطالب إردوغان، واستبدال محافظ يلبي مطالبه به». من جانبه، هاجم رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، ما وصفه بـ«نظام السلالة الحاكمة» الذي أرساه إردوغان في تركيا عبر التحول إلى النظام الرئاسي وتعيين صهره برات البيراق وزيراً للخزانة والمالية: «بينما لا يصلح الأخير لإدارة محل بقالة».

وقال كليتشدار أوغلو إن النظام الرئاسي حشد كل الصلاحيات في يد إردوغان، الذي نقض مبدأ الفصل بين السلطات، واعتدى على استقلال القضاء و«البنك المركزي».

وأضاف أن شمولية إردوغان أفقدت المستثمرين ثقتهم بالاقتصاد التركي، كما أفقدت الأتراك ثقتهم بالعملة الوطنية (الليرة التركية)، وبالتالي استفحلت الأزمة الاقتصادية الطاحنة بينما تقف الحكومة عاجزة عن الحل.

وأعلن البنك المركزي التركي أن رصيد الحساب الجاري لتركيا سجّل عجزاً بقيمة 548 مليون دولار في يونيو (حزيران) الماضي.

وكشفت أحدث أرقام ميزان المدفوعات، الصادرة عن البنك، أمس، عن أن فجوة الحساب الجاري ضاقت في يونيو الماضي بنسبة تقترب من 82 في المائة على أساس سنوي، وتحسنت من نحو 3 مليارات دولار في الشهر ذاته من العام الماضي.

وذكر البنك، في بيانه، أن إجمالي الفائض المتداول في الحساب الجاري لمدة 12 شهراً بلغ 538 مليون دولار.

وفي أبريل (نيسان) الماضي بلغ عجز الحساب الجاري السنوي في تركيا 8 مليارات و634 مليون دولار، وهو أقل مستوى يصل إليه منذ يناير (كانون الثاني) 2004.

وبحسب بيانات البنك المركزي التركي، تراجع عجز الحساب الجاري بشكل مستمر خلال الأشهر الـ11 الأخيرة، في إطار الإجراءات التي تتخذها الإدارة الاقتصادية. وفي شهر أبريل الماضي، بلغ عجز الحساب الجاري الشهري ملياراً و334 مليون دولار، في حين بلغ العجز السنوي في ذلك الشهر 8 مليارات و634 مليون دولار.

وكانت نسبة العجز في الحساب الجاري 5.6 في المائة، عام 2017. انخفضت إلى 3.6 في المائة، عام 2018. ويتوقع خبراء أن تنخفض إلى حدود 2.6 في المائة بنهاية العام الحالي (2019).

قد يهمك ايضاً:

البنك المركزي التركي يتوقّع انخفاض معدل التضّخم خلال العامين المقبلين

البنك المركزي التركي يبقي على سعر الفائدة ويحافظ على السياسة المتشددة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib