سجن في اوروغواي يشجع نزلاءه على تأسيس مشاريعهم من وراء القضبان
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

سجن في اوروغواي يشجع نزلاءه على تأسيس مشاريعهم من وراء القضبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سجن في اوروغواي يشجع نزلاءه على تأسيس مشاريعهم من وراء القضبان

سجناء يعملون في ورشة نجارة داخل سجن بونتا دي رييلز في مونتيفيديو
مونتيفيديو ـ أ.ف.ب

 يشكل سجن في اوروغواي نموذجا يحتذى به لمراكز التوقيف، اذ يشجع نزلاءه على ممارسة اعمال صغيرة فيه، من الحلاقة الى صنع البيتزا، الى حد يجعل بعض ممن انهوا عقوبتهم يعودون اليه لمواصلة اعمالهم.

توحي الاسلاك الشائكة والاجراءات الامنية بسجن عادي من سجون اميركا اللاتينية، حيث يكتظ السجناء وتغيب برامج التأهيل ويسود العنف، لكن الواقع داخل "بونتا دي رييليس" مختلف.

 ففي الاروقة الداخلية، ينهمك السجناء في اعمالهم، بين من يوقد الفرن لصنع المعجنات والخبز، ومن يبيع الخضار، ومن يصنع كتل الاسمنت للبناء، ليصبح مركز التوقيف هذا سوقا يدير السجناء الحاليون او السابقون متاجرها.

دخل خيلبرت ايرالا السجن تسع مرات بتهمة السرقة، وبعد ما امضى سنواته الثماني عشرة وراء القضبان قرر ان يفتح فرنا في السجن.

ويقول "بدأت اسرق السيارات، ثم ارتقيت في سلم الجريمة، وانتهى بي الامر سارقا لمصرف..المفارقة اني تحولت هنا من رئيس عصابة الى عامل".

ويضيف "سجنت مع ابن عمي في مكان واحد، كان لدينا الكثير من الاشياء المشتركة وقليل من المال..الطاقة التي كنت اضعها في الجريمة وظفتها في العمل هنا".

 

- مثابرة على العمل -

يطال هذا البرنامج مختلف فئات السجناء، من المحكومين بمدد قصيرة الى الذين سيمضون عمرهم وراء القضبان، لا يستثنى منهم الا من ادينوا بجرائم اغتصاب.

ويتيح البرنامج ايضا لمن امضوا عقوباتهم ان يعودوا الى السجن للعمل فيه وتقديم المثل الصالح لغيرهم.

يجتمع في هذا السجن 700 نزيل، من اصل عشرة الاف سجين يتوزعون على مراكز الاعتقال في هذا البلد البالغ عدد سكانه ثلاثة ملايين و500 الف نسمة.

ولا ينقل الى هذا السجن الا من تكون لهم سيرة حسنة في السجون الاخرى.

لكن هذه الظروف الجيدة والبرنامج المتقدم لا تغير حقيقة ان هذا المكان هو سجن واقع في احدى دول اميركا اللاتينية، فالشجارات بين السجناء تقع بانتظام، وتستخدم فيها احيانا السكاكين.

يروي الفارو بروستي البالغ من العمر 34 عاما اسلوب حياته اليومي في السجن، ويقول "استيقظ عند الساعة الخامسة والنصف صباحا، اشرب المتة (الشراب الساخن التقليدي في اميركا اللاتينية) واخرج للعمل عند الساعة السابعة والنصف، اصنع 400 قطعة اسمنتية يوميا، اعمل واعمل من دون كلل".

بعد سنتين، سيخرج الفارو من السجن، وهو يأمل ان يؤسس في الخارج مؤسسة لصنع كتل البناء الاسمنتية، علما انه لم يسبق له ان مارس عملا عاديا غير الجريمة، بحسب ما يقول لمراسل وكالة فرانس برس.

وتباع السلع والمصنوعات المنتجة في السجن الى المستهلكين وايضا الى البائعين، ويوضع المال في حساب خاص بكل سجين عامل.

يرسل الفارو جزءا كبيرا من دخله الى عائلته، والباقي يشتري به سلعا ينتجها رفاقه في السجن.

وفي هذا السجن، يمكن للنزلاء استقبال اقاربهم ودعوتهم الى الغداء او الحلوى من انتاج زملائهم بالمال الذي يتقاضونه من عملهم.

 

- الشعور بالكرامة -

فتح فرناندو في سجنه متجرا لدق الاوشام، ويقول هذا الشاب الذي يمضي عقوبة قاسية انه فخور بما يقدمه وبمعداته التي اشتراها بما كسبه بنفسه من مال.

والى جانب متجره يعمل خافيير، وهو اسباني يمضي عقوبة السجن 25 عاما، في زراعة الخضار بتقنية خاصة من دون استخدام التراب.

وتباع هذه الخضر داخل السجن الى النزلاء وخارجه الى التجار، بحسب شريكه غوستاف كورديرو.

ويقول "لقد كان هذا العمل تحديا لي لاثبات نفسي".

يرى مدير السجن لويس بارودي "حين نعامل السجناء كما نعامل انفسنا، نشعر انهم باتوا يشبهوننا كثيرا".

ويضيف "هدفنا ان نبث بين السجناء الشعور بالكرامة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن في اوروغواي يشجع نزلاءه على تأسيس مشاريعهم من وراء القضبان سجن في اوروغواي يشجع نزلاءه على تأسيس مشاريعهم من وراء القضبان



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib