طاقة الإماراتية تسعى لبيع حقول نفط وغاز في بريطانيا وهولندا
آخر تحديث GMT 07:47:59
المغرب اليوم -

"طاقة" الإماراتية تسعى لبيع حقول نفط وغاز في بريطانيا وهولندا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الغاز الطبيعي
دبي _ المغرب اليوم

باشرت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) عملية بيع أصولها من النفط والغاز في بريطانيا وهولندا، كما كشفت وثائق اطلعت عليها بلومبرغ. من خلال هذه العملية، ستتخارج الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقرّاً رئيسياً لها، من 17 حقلاً على الأقل، بالإضافة إلى بيع حصصها في محطة الشحن "سولوم فو" (Sullom Voe) وخطوط أنابيب "برنت" (Brent) و و"سايج" (SAGE) في بريطانيا. على أن تتخلّى، في عملية بيع منفصلة، عن 32 رخصة هولندية للنفط والغاز، خمسة منها يتم تشغيلها مباشرة من قِبل الشركة. تضرّرت أعمال النفط والغاز في "طاقة" بشدّة جرّاء جائحة فيروس كورونا، حيث

انخفضت الأرباح لعام 2020 بنحو 30%. وأعلنت الشركة، البارحة الأربعاء، أنها تجري مراجعة استراتيجية لعملياتها في مجال النفط والغاز، والتي تشمل التنقيب والإنتاج البري والبحري الممتد من بريطانيا إلى كردستان العراق. وكانت بلومبرغ ذكرت لأول مرة في مارس أنها تفكر في بيع الأصول. ورفض متحدث باسم "طاقة" التعليق مُشدّداً على ما ورد في بيان الأربعاء. المحفظة المعروضة للبيع تشتمل محفظة طاقة في بريطانيا على حقول نفط وغاز مثل "كورمورانت" (Cormorant) وهاردينغ (Harding) ومُجمّع براي (Brae)، والتي يُتوقع أن يبلغ متوسط ​​صافي إنتاجها هذا العام 33 ألف برميل يومياً

من المكافئ النفطي. وتشير وثائق البيع أيضاً إلى إمكانية تطوير عملية إنتاج 33 مليون برميل إضافي من المكافئ النفطي من الغاز الطبيعي من مشروع "كواد 9" (Quad 9). بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية لمحفظتها الهولندية الأصغر حجماً نحو 3000 برميل من المكافئ النفطي يومياً. ستتم دعوة المشترين المحتملين إلى غرف اجتماعات افتراضية لتوفير البيانات لهم، بهدف تقديمهم عروضا لكلا مجموعتي الأصول في ديسمبر، وفقاً للوثائق. "طاقة"، التي تحتكر توزيع الكهرباء والمياه في أبوظبي، استحوذت على أصول بحر الشمال من "بي بي" (BP) مقابل 1.1 مليار دولار في عام 2012.

قد يهمك ايضا

تتحرك مجدداً لعرقلة مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا

بدائل المغرب عن الغاز الجزائري والانعكاسات الاقتصادية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاقة الإماراتية تسعى لبيع حقول نفط وغاز في بريطانيا وهولندا طاقة الإماراتية تسعى لبيع حقول نفط وغاز في بريطانيا وهولندا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib