نهاية سنة صعبة لمحلات بيع الحلويات في المغرب
آخر تحديث GMT 21:37:11
المغرب اليوم -
قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023
أخر الأخبار

نهاية سنة صعبة لمحلات بيع الحلويات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نهاية سنة صعبة لمحلات بيع الحلويات في المغرب

محلات بيع الحلويات
الرباط -المغرب اليوم

تتميز الاحتفالات بنهاية السنة الميلادية في العادة بإقبال كبير على محلات بيع الحلويات التي تحقق في هذه المناسبة ارتفاعا استثنائيا في رقم معاملاتها، ولا تدخر جهدا لاستقطاب الزبناء الراغبين في إنهاء السنة بطعم حلو.لكن نهاية سنة 2020 ستكون بمذاق مختلف بالنسبة للجميع، لاسيما بعد قرار الحكومة تشديد التدابير الوقائية لمواجهة شراسة فيروس كوفيد- 19، من خلال اعتماد حظر التنقل الليلي، وإغلاق المقاهي والمحلات التجارية ابتداء من الساعة 8 مساء، بالإضافة إلى الإغلاق الكلي للمطاعم في الدار البيضاء وطنجة ومراكش وأكادير.

وشكل هذا الإعلان ضربة قوية أخرى للمحلات التجارية، وخاصة المخابز ومحلات بيع الحلويات، التي يعتبر رأس السنة الميلادية بالنسبة لها فترة هامة تتميز بارتفاع وتيرة النشاط، خاصة بعد سنة صعبة اتسمت بانتشار الوباء الذي تسبب في إلغاء التظاهرات والحفلات ومنع التجمعات.

وقد اضطرت عدة محلات لبيع الحلويات، التي تكيفت مع القيود المفروضة على التنقل وتأثيرها على سلوك زبنائها، إلى ملاءمة قائمة منتجاتها وعروضها من أجل تلبية متطلبات زبنائها، من خلال تقديم خدمات جديدة لهم، مثل خدمة تقديم الطلبيات عبر الهاتف وكذا خدمة التوصيل للمنازل. واختار أرباب محلات أخرى لبيع الحلويات، في سياق يتسم بانتشار التجارة الالكترونية على نطاق واسع، تطوير مواقعهم الخاصة على الانترنت للتجارة الالكترونية، أو الانضمام إلى منصات تقترح تسويق وإيصال منتجاتها، في احترام تام للتدابير الصحية.


 
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت نادية، وهي مستخدمة بأحد المحلات الشهيرة لبيع الخبز والحلويات بالرباط، إن شهر دجنبر يمثل جزءا هاما من رقم معاملات المحل، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بفترة هامة للغاية، لا سيما وأنها تأتي في نهاية سنة اتسمت بتراجع المبيعات. وبالنظر إلى الوضع الحالي، أبرزت نادية أن منع الحفلات والتظاهرات أثر بشكل كبير على دفاتر طلبياتنا، مضيفة أن غالبية متعهدي الحفلات وأرباب محلات الحلويات فقدوا زبناءهم الكبار، خاصة الفنادق والمطاعم، بسبب الأزمة الصحية الحالية.

وبخصوص إقبال الزبناء خلال هذه الفترة، قالت إن الطلبيات عبر الإنترنت التي تم اعتمادها منذ بداية فترة الحجر الصحي، ارتفعت في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن كعكة أعياد الميلاد (les bûches)، تعد من المنتجات الرئيسية خلال هذه الفترة، وتحظى بشعبية كبيرة، لا سيما صغيرة الحجم، التي تبقى المفضلة بالنسبة لغالبية الزبناء.

ومن جهتها، أشارت أمينة، وهي زبونة لدى هذه المخبزة، إلى أنها حافظت على عاداتها القديمة، واختارت التنقل كعادتها كل سنة لاقتناء الحلويات التي تميز هذه الفترة من نهاية السنة.


 
وقالت “إنها الفترة من السنة التي نسمح فيها لأنفسنا بتناول الحلويات”، مضيفة أن “هذه السنة كانت مرهقة بشكل خاص. ونريد الاستمتاع خلال هذه الفترة، لأنني أعتقد أنه أمر هام من الجانب النفسي”. أما خالد، وهو مسير مخبزة بتمارة، فقد أكد أن السياق الحالي يظل صعبا للغاية بالنسبة للمخابز، خاصة مع إعلان حظر التنقل الليلي، الذي له تأثير مباشر على المبيعات، وقد يتسبب أيضا في خسائر فادحة على مستوى المنتجات غير المباعة.

ولاحظ أن هناك تراجعا على مستوى إقبال الزبناء على الحلويات خلال هذه الفترة من الأزمة، وأن مبيعات الخبز تظل المصدر الرئيسي للمداخيل، مشيرا إلى أن فترة نهاية السنة تمثل عادة فرصة للمخابز للرفع من حجم مبيعاتها، وتنويع عروضها من حيث المنتجات، في احترام تام للتدابير الوقائية والصحية، لإرضاء طلبات الزبناء.

وهكذا، وفي جميع أنحاء العالم، وجدت الدول نفسها مجبرة على فرض حظر التجول الليلي، بل وإعادة فرض الحجر الصحي التام في دول أخرى، الأمر الذي أدى إلى حالة من الاستياء العارم في صفوف المحلات التجارية الصغرى بجميع أنواعها، خصوصا في هذه الفترة من نهاية السنة. وهو شر لا بد منه من أجل الحد من تفشي الفيروس، في الوقت الذي انطلقت أولى حملات التلقيح، التي تبعث الأمل في العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية.

قد يهمك ايضا:

ارتفاع عدد الحالات الحرجة الوافدة على أقسام الإنعاش بالمغرب

فرض إجراءات مشددة لمواجهة تفشي كورونا في وزان

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية سنة صعبة لمحلات بيع الحلويات في المغرب نهاية سنة صعبة لمحلات بيع الحلويات في المغرب



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib