ضعف محصول الحبوب يستنزف رصيد المغرب من العُملة الصعبة
آخر تحديث GMT 01:45:05
المغرب اليوم -

ضعف محصول الحبوب يستنزف رصيد المغرب من "العُملة الصعبة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضعف محصول الحبوب يستنزف رصيد المغرب من

المحصول الوطني من الحبوب
الرباط - المغرب اليوم

لن يتجاوز المحصول الوطني من الحبوب في المغرب خلال الموسم الفلاحي الحالي 30 مليون قنطار، بسبب ضُعف التساقطات المطرية، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره 42 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.

ويستهلك المغرب سنوياً معدل 100 مليون قنطار من الحبوب، ويلجأ دائماً إلى السوق الدولية لاستيراد الكمية اللازمة لتغطية عجز المحصول الوطني.

ويتوفر المغرب حالياً، وفق أرقام صدرت الأسبوع الجاري عن وزارة الفلاحة والصيد البحري، على مخزون وطني يُغطي حاجيات البلاد من الحبوب لأكثر من 5‚4 أشهر.

والإنتاج المتوقع تحقيقه في الموسم الفلاحي الحالي من الحبوب سيتأتى من مساحات مزروعة تُقدر بـ3‚4 ملايين هكتار، منها 2 مليون هكتار سجلت خسائر في محاصيل المناطق البورية.

وبحسب النوع، يتوزع الإنتاج المتوقع من الحبوب على القمح اللين بـ16,5 مليون قنطار، والقمح الصلب بحوالي 7,5 ملايين قنطار، والشعير بما يناهز 5,8 ملايين قنطار.

وسيضطر المغرب خلال السنة الجارية إلى استيراد أكثر من 75 مليون قنطار من السوق الدولية، ما يعني استهلاكاً كبيراً من رصيد العملة الصعبة المهدد بسبب توقف إيرادات السياحة وتحويلات الجالية والاستثمار الأجنبي المباشر والتصدير.

وخلال السنوات الماضية، استورد المغرب ما بين 60 و75 مليون قنطار من الحبوب من الخارج، النسبة الكبيرة منها من القمح اللين والصلب ثم الشعير والذرة.

وخلال شهر أبريل الجاري، وصلت أسعار القمح في السوق الدولية إلى 22 دولاراً للقنطار، بحسب أرقام منظمة الزراعة والأغذية "الفاو" التابعة للأمم المتحدة.

وباحتساب معدل 20 دولارا للقنطار الواحد في السوق الدولية وافتراض استيراد المغرب لـ75 مليون قنطار، فإن ذلك قد يُكلف ما يناهز 1,5 مليار دولار، ما يعادل حوالي 15 مليار درهم.

ويستعين المغرب بأسواق عديدة لاستيراد ما يلزمه من الحبوب، ويلجأ بالأساس إلى أميركا وفرنسا، وهي أسواق ما انفكت تحافظ على إنتاجها من الحبوب نظراً للطلب العالمي المستمر من دول لا تحقق الاكتفاء الذاتي.

وبحسب تقرير صدر العام الماضي عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن المغرب يُسجل تحسناً في تغطية احتياجاته من الفواكه والخضراوات والأسماك والمنتجات الحيوانية في أفق سنة 2025، لكن يتوقع أن يستمر العجز في إنتاج الحبوب والقطاني وزيت الزيتون.

قد يهمك ايضا

ارتفاع انتاج المغرب من الفواكه الحمراء بشكل لافت خلال الموسم الفلاحي الجاري

عزيز أخنوش يُقدّم عرضاً حول سير الموسم الفلاحي الحالي في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضعف محصول الحبوب يستنزف رصيد المغرب من العُملة الصعبة ضعف محصول الحبوب يستنزف رصيد المغرب من العُملة الصعبة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:36 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الإسباني "بيدرو بنعلي" يتولى تدريب اتحاد طنجة

GMT 23:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن خليفة مدرب أرسنال الجديد بعد انهيار الفريق

GMT 03:53 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"جيمبالا" تستعد لإطلاق سيارة بمحركات بنزين بـ12 أسطوانة

GMT 19:14 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

النادي القنيطري يعرض العاني على اللجنة التأديبية

GMT 11:58 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات جلسات خارجية في الهواء الطلق لمواجهة الملل

GMT 10:32 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

مروة عبد البديع تكشف عن عروسة عيد الحب

GMT 10:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

رشا نبيل تعود إلى شاشة "دريم" الخميس المقبل

GMT 21:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib