تطبيق الضريبة على الثروة يشعل غضب الشارع الجزائري
آخر تحديث GMT 07:48:23
المغرب اليوم -

تطبيق "الضريبة على الثروة" يشعل غضب الشارع الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تطبيق

الحكومة الجزائرية
الجزائر - ربيعة خريس

أقرت الحكومة الجزائرية في مشروع قانون الموازنة لعام 2018, المرتقب إحالته على البرلمان نهاية أكتوبر / تشرين الثاني المقبل, لمرة الأولى في تاريخ البلاد, "الضريبة على الثروة " أو " الضريبة على الممتلكات ", وهو الإجراء الذي فجّر جدلا كبيرا وسط الجزائريين وكذا بين كبار رجال المال والأعمال في البلاد, وتساءل متتبعون للشأن الاقتصادي عن الطريقة التي ستلجأ إليها حكومة أحمد أويحي لتحصيل الضريبة على الثروة في ظل غياب معلومات كافية على ثروة الجزائريين.

وحسب التفاصيل التي تضمنها قانون الموازنة لعام 2018, فإن الضريبة على الممتلكات ستقتطع سنويا ما يعادل 1% من الثروات التي تصل إلى 50 مليون دينار جزائري على أن ترتفع كلما ارتفعت القيمة على ألا يتعدى الاقتطاع 3.5% من الأموال السائلة كالعقارات والسيارات والمجوهرات, وستقسم عائداتها بين الخزينة العمومية الني ستحول لها 60% و 20% إلى الصندوق الوطني السكن.

ويرجع خبراء ومتتبعون للشأن الاقتصادي أصل فرض هذا النوع من الضريبة على الثروة إلى عدة أهداف فهي مناسبة لتحقيق العدالة الجبائية بتوزيع التكاليف العمومية وتشجيع قيم التضامن والتآزر بين فئات المجتمع كما تساهم في دعم التماسك الاجتماعي، و إقرار العدالة الاجتماعية، و إعادة توزيع الثروة في إطار تضامني بين مختلف فئات المجتمع فالضريبة على الممتلكات أو الثروة تحظى بمكانة هامة في البلدان المتقدمة, وتعتبر فرنسا من الدول الوفية لها طبقتها لأول مرة عام 1982.

ومع ظهور بوادر الأزمة المالية الخانقة في العديد من الدول اضطرت عدد من الدول كما الحال مع الجزائر لفرض الضريبة على الممتلكات كمصدر تمويل جديد يساعد على تقليص عجز الموازنة.

واستبعد محللون اقتصاديون في البلاد نجاح هذا الإجراء, ولن يكون عند تطلعات الحكومة الجزائرية لأنه سيصطدم بعدة قضايا هامة, أبرزها مسألة " التصريح بالممتلكات " فالعديد من المسؤولين في البلاد يتحاشون التصريح بممتلكاتهم, رغم أنهم مجبرون على ذلك وفقا لما تنص عليه المادة 4 من القانون 06- 01 المتعلق بالوقاية ومكافحة الفساد التي جاء فيها ما يلي " قصد ضمان الشفافية في الحياة السياسية, يلزم الموظف العمومي بالتصريح بممتلكاته ", وضبطت المادة 6 من نفس القانون المعنيين بالتصريح بممتلكاتهم وهو كل من نواب البرلمان الجزائري وأعضاء الحكومة الجزائرية والسفراء والقناصلة وغيرهم, وأجمع عدد من المتتبعين للشأن الاقتصادي أن فرض الضريبة على الثروة سيساهم في فرار الأموال إلى الخارج, خاصة وأن الجزائر لا تملك معلومات كافية على ثروة الجزائريين فأغلبها موجودة خارج القنوات الرسمية.

وكشف رئيس الوزراء الجزائري, أحمد أويحي, الأربعاء خلال رده على نواب البرلمان, أن الضريبة الجديدة لن تمس 90% من الجزائريين, أي أن التحصيل الجبائي سيمس أربع ملايين ثري من الجزائريين يكتنزون ثروات وادخارات مالية في البنوك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيق الضريبة على الثروة يشعل غضب الشارع الجزائري تطبيق الضريبة على الثروة يشعل غضب الشارع الجزائري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib