تقرير أمريكي يٌؤكد أن ميناء الداخلة الجديد يمكن أن يٌساعد المغرب على أن يصبح مركزًا بحريًا للتجارة العالمية
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

تقرير أمريكي يٌؤكد أن ميناء الداخلة الجديد يمكن أن يٌساعد المغرب على أن يصبح مركزًا بحريًا للتجارة العالمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير أمريكي يٌؤكد أن ميناء الداخلة الجديد يمكن أن يٌساعد المغرب على أن يصبح مركزًا بحريًا للتجارة العالمية

ميناء مغربية
واشنطن - المغرب اليوم

سلط تقرير أمريكي حديث الضوء على ميناء الداخلة الأطلسي الكبير، والذي يعد من أضخم المشاريع التي تضمنها النموذج التنموي المغربي للأقاليم الجنوبية، والذي يسحول المنطقة إلى قطب للخدمات اللوجستية.

وفي هذا الصدد، قالت شبكة CNN الأمريكية في تقريرها، أن المغرب يضع بصمته على خريطة التجارة العالمية من خلال تطوير ميناء الداخلة الواعد. ووفقا لما صرحت به نسرين إيوزي، مديرة المديرية المؤقتة للإشراف على إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي.

وأوضحت المسؤولة ذاتها، أن هذا المشروع لن يُعزز الاقتصاد المغربي فحسب، بل سيحول البلاد أيضًا إلى مركز بحري للتجارة العالمية، يربط مناطق مثل غرب إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية وجزر الكناري وحتى أمريكا الجنوبية.

وأكدت المسؤولة الحكومية على أن الموقع الجغرافي هو مفتاح نجاح الميناء، مضيفة أن المشروع جذب استثمارات أجنبية كبيرة، بما في ذلك استثمارات من الإمارات العربية المتحدة.

بوابة إلى إفريقيا

ويعتبر مشروع ميناء الداخلة جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للموانئ المغربية، التي تهدف إلى تحديث وتعزيز البنية التحتية للموانئ بحلول عام 2030، لتعزيز دورها في سلاسل التوريد العالمية.

وتم بالفعل تحديث أو يجري تحديث موانئ بحرية مثل

 الدار البيضاء وطنجة المتوسط وأكادير، ولكن بسبب موقع ميناء الداخلة، يُنظر إليه على أنه ذو أهمية خاصة في فتح الباب أمام تجارة العالم مع أجزاء أخرى من القارة الأفريقية.

ويصرح منير الحواري، المدير العام لمركز الاستثمار الجهوي بالداخلة، قائلًا: “نؤمن إيمانًا قويًا بأنه مع هذه البنية التحتية – البنية التحتية للموانئ والطرق والطاقة المتجددة – سنكون جذابين للغاية للمستثمرين الذين يهدفون إلى الوصول إلى واحدة من أسرع الأسواق نموًا، وهي سوق غرب إفريقيا”.

ومع تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي تهدف إلى إنشاء سوق واحدة للسلع والخدمات، يمكن للميناء تشجيع معالجة المواد الخام داخل القارة.

يوضح الحواري: “يتم معالجة أقل من 5٪ من الموارد الطبيعية الأفريقية في إفريقيا بسبب عدم وجود بنية تحتية صناعية وبنية تحتية للتصدير”. ويضيف أن ميناء الداخلة “سيشجع العديد من الأفارقة على البدء في معالجة الموارد الطبيعية في إفريقيا، مما يسمح للدول الأفريقية بخلق المزيد من الوظائف لتحسين مهاراتهم ومعارفهم وتعزيز صناعاتهم الخاصة.”

ومن المتوقع أن تستفيد منطقة الساحل، وخاصة الدول غير المطلة على البحر مثل مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو. يوضح الحواري أن المغرب منح المنطقة حق الوصول إلى بنيتها التحتية للطرق والموانئ، مما يوفر “بابًا إلى التجارة البحرية الأطلسية”.

ويرى تورلوخ موني، رئيس قسم استخبارات الموانئ والتحليلات في شركة الأبحاث S&P Global Market Intelligence، أن التطوير يمكن أن يكون مفيدًا للمنطقة. ويقول: “من الإيجابي جدًا أن نرى تطوير البنية التحتية الحديثة للموانئ والتجارة في الصحراء المغربية حيث توجد إمكانية لدعم منطقة Hinterland كبيرة في غرب إفريقيا والساحل”.

ويضيف: “البنية التحتية عالية الجودة للموانئ والتشغيل الفعال للموانئ هي جزء من حزمة الضمان للاستثمار الأجنبي المباشر وكانت عاملًا رئيسيًا في استراتيجيات النمو الناجحة للعديد من الدول النامية”.

 

قد يٌهمك ايضـــــاً :

تجمع ضخم من الشركات يَنال صفقة إنشاء ميناء الداخلة الأطلسي

شركتان مغربيتان تشيدان "ميناء الداخلة الأطلسي" بقمية 12,5 ملايير درهم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير أمريكي يٌؤكد أن ميناء الداخلة الجديد يمكن أن يٌساعد المغرب على أن يصبح مركزًا بحريًا للتجارة العالمية تقرير أمريكي يٌؤكد أن ميناء الداخلة الجديد يمكن أن يٌساعد المغرب على أن يصبح مركزًا بحريًا للتجارة العالمية



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib