أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام

أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام
بكين ـ شينخوا

أضرت اعمال العنف الغوغائية الأخيرة في فيتنام ضد الشركات الأجنبية, التي استهدفت بشكل أساسي الشركات الصينية, بسمعة الاستثمار الفيتنامي وألقت بظلالها على النمو الاقتصادي في البلاد. وكتب جوناثان لندن الأستاذ في مركز دراسات جنوب شرق آسيا في جامعة سيتي بهونج كونج في مدونته مؤخرا أن أعمال الشغب الدامية التى وقعت في فيتنام الأسبوع الماضي, وأسفر عن مقتل اثنين من الصينيين على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين, "ضارة بصورة البلاد واستقرارها." وكانت الشركات الصينية التي تضم شركات من البر الرئيسي وتايوان وهونج كونج اكثر الشركات تضررا خلال اعمال الشغب التي وقعت في وسط وجنوب فيتنام . وأعلنت شركة فورموزا للبلاستيك ومقرها تايوان, التي كانت تعتزم استثمار 23 مليار دولار أمريكي في فيتنام, الأسبوع الماضي أنها ستوقف استثماراتها المستقبلية. وبالاضافة إلى الشركات الصينية, وقع عدد كبير من الشركات الكورية الجنوبية واليابانية والسنغافورية ضحية للحشود الفيتنامية حيث أجبرت تلك الشركات على إغلاق مصانعها. وقال ادموند ماليسكي, الخبير في جامعة دوك إن انعدام الأمن ظهر الآن كعقبة أمام المستثمرين, الذي يسعون لتحقيق التوازن بين تحقيق المنافع في الموارد البشرية وبين الشكوك المحتملة في البلاد. وربما تغير الشركات القادمة من مقاطعات جنوب شرق الصين مثل قواندونغ وقوانغشي التى كانت تفكر فى الذهاب إلى فيتنام بحثا عن تكاليف أقل للعمالة والأراضي هناك, من خططها. وربما يكون الخروج المحتمل للاستثمار الأجنبي ضربة هائلة لفيتنام, التي يتعطش اقتصادها المتنامي سريعا والموجه إلى الصادرات لرأس المال الأجنبي. وفي عام 2012, قدر انتاج الشركات الاجنبية بحوالي نصف الناتج الصناعي الاجمالي في البلاد. واصبح الاستثمار الأجنبي دون شك جزءا هاما من النمو الاقتصادي. وتعد الصين مصدرا كبيرا للاستثمار الأجنبي المباشر في فيتنام. وهناك حوالي ألف مشروع من البر الرئيسي الصيني برأس مالي اجمالي مسجل قيمته 7.3 مليار دولار فى فيتنام. في حين تعتبر تايوان رابع أكبر مصدر للاستثمار بعد اليابان وسنغافورة وجمهورية كوريا باستثمار اجمالي قيمته 28.05 مليار دولار امريكي منذ عام 1988. وفي عام 2013, اجتذبت فيتنام 21.6 مليار دولار كاستثمار أجنبي مباشر, بزيادة نسبتها 54.5 في المائة على أساس سنوي بفضل العوامل الخارجية الملائمة ومنها التطور الصناعي للصين الذي أتاح العديد من الفرص لجارتها منذ عام 2011. وبالإضافة إلى الاستثمارات, قد تضر المشاعر الوطنية في فيتنام بالسياحة والتجارة الخارجية. فقد انخفض عدد السياح الأجانب لاسيما القادمين من الصين وجمهورية كوريا بشكل حاد منذ أعمال العنف. وقال ثيودور موران, وهو باحث بارز في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي إن "الصين الأكثر ازدهارا أمر جيد للمنطقة وجيد للاقتصاد الفيتنامي." ولن تساعد تلك المشاعر الوطنية المتطرفة في حل مشكلات مثل الهيكل الصناعي غير الملائم أو العجز المالي والبنية الأساسية الضعيفة. وفي الحقيقة فإن فيتنام تعاني من مشكلات في التحول الاقتصادي بسبب قلة التمويل لان العمود الفقري لقطاع التصدير بالبلاد قيمته المضافة قليلة للغاية وهو ما يجعل من الصعب جمع الأموال أو تدريب أناس مؤهلين. كما تساعد السياسات التفضيلية للحكومة في الأراضي والتعريفات للاستثمار الأجنبي في توسيع الفجوة بين الشركات الأجنبية والمحلية التي تفتقر إلى التمويل للارتقاء بالمعدات كما أنها ضعيفة القدرة التنافسية مع نظيراتها الأجنبيات. وفي تلك الظروف, ليس أمام فيتنام خيار آخر غير الاعتماد على الاستثمار الدولي. وبمجرد تخفيض تدفق الأموال الخارجية قد تعرض صادرات البلاد واقتصادها بأكمله للخطر. وقال موران "يتعين على الحكومة الفيتنامية أن تعلم أنها لن تجني شيئا من الاحتجاجات ضد العاملين الصينيين في المنطقة الصناعية", مضيفا أنه "يتعين عليها أن تحاول تقليل تلك الاضطرابات." وأشار إلى أن "تلك الاضطرابات جزء من التوترات الإقليمية بين البلدين", مضيفا أنه يتعين عليهم أن "يتركوا الأمر للمفاوضين السياسيين." واستطرد موران قائلا انه "إذا أدير البعد الجيوسياسى بسلاسة فإن البعد الاقتصادى يمكن أن يحقق مكاسب للجميع في المنطقة, لأن الاقتصاد الصيني وتلك الاقتصادات تتكامل بدرجة كبيرة للغاية فيما بينها مع تنامى التجارة في الاتجاهين." وقال ديريك سيسورس, الباحث في معهد أمريكان انتربرايس إنه "يجب على الحكومة المضيفة أن تحمي المستثمرين الأجانب من أي مخاطر سياسية محلية غير عادية."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام أعمال العنف الغوغائية تضر بسمعة الاستثمار والاقتصاد فى فيتنام



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib