أرباب المقاهي يشْكون قرار الإغلاق الليلي في رمضان إلى أحزاب الأغلبية
آخر تحديث GMT 23:44:19
المغرب اليوم -

أرباب المقاهي يشْكون قرار "الإغلاق الليلي" في رمضان إلى أحزاب الأغلبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرباب المقاهي يشْكون قرار

الرباط - المغرب اليوم

وجه أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب رسالة إلى زعماء الأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية الحكومية، يشكون من خلالها قرارات سعد الدين العثماني، وعلى رأسها حظر التنقل الليلي والإغلاق طوال شهر رمضان.

ووضعت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب الأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية في موقف حرج، مطالبة إياها بدفع رئيس الحكومة إلى التراجع عن قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان.

ودعت الجمعية زعماء الأحزاب الستة إلى ثني رئيس الحكومة عن قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع والقطاعات المرتبطة به، وتجنيب البلاد كل توتر اجتماعي محتمل.

ولفتت الرسالة المذكورة، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الحكومة قررت حظر التنقل الليلي طيلة شهر رمضان المبارك “دون أن تضع تصورا أو خطة توقف نزيف الإفلاسات التي ضربت القطاع مع عدد من القطاعات المرتبطة به، ما ينذر بانهيار كامل لقطاع يشكل مصدرا أساسيا لعيش الملايين من المغاربة”.

وشدد المهنيون على أن المؤسسات المعنية بالقطاع والجماعات بكل أطيافها السياسية “تنتهج نفس السلوك الجبائي كما كان قبل الجائحة، كما رفضت تفعيل المذكرتين الوزاريتين الأخيرتين الصادرتين عن وزارة الداخلية انسجاما مع قرارات لجنة اليقظة الوطنية ولجن اليقظة المحلية المرتبطة بالجائحة، القاضية بالإغلاق المبكر للوحدات واستغلال % 50 من الطاقة الاستيعابية ومنع عرض مباريات كرة القدم، وغيرها من التدابير”.

وأوضح في هذا الصدد رئيس الجمعية، نور الدين الحراق، أن المعنيين راسلوا زعماء الأغلبية الحكومية “لوضعهم أمام مسؤولياتهم أمام التجار والمهنيين المغاربة ، والتأكد من صدقية خطاباتهم تجاه هاته الفئات”.

وزاد المتحدث نفسه، ضمن تصريحه للجريدة: “سواء تم ثني رئيس الحكومة عن قرار حظر التنقل الليلي أو عكس ذلك سنكون قمنا بعملية فرز بين خطاب وممارسة كل هيئة سياسية”، مشيرا إلى أن “الجائحة أوضحت من يدافع حقيقة عن هموم التجار والمهنيين ومن يتصرف عكس ذلك”.

وأضاف رئيس الجمعية أن عددا من الجماعات المحلية التي تدبر شؤونها هاته الأحزاب السياسية “أخلفت الموعد في هاته الجائحة، بل عمدت إلى تفعيل مساطر التحصيل ومساطر المراجعات، ولم تتردد في الحجز على حسابات المهنيين”، مردفا: “إن أخلفت بعض الأحزاب السياسية موعدها هاته المرة طبعا لن يكون مرحبا بها في وحداتنا”.

قد يهمك ايضا

المجلس الحكومي يتدارس تلاثة مشاريع مراسيم الخميس المقبل

العثماني الحالة الوبائية في المغرب مقلقة وحرجة والفرج بعد التلقيح

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرباب المقاهي يشْكون قرار الإغلاق الليلي في رمضان إلى أحزاب الأغلبية أرباب المقاهي يشْكون قرار الإغلاق الليلي في رمضان إلى أحزاب الأغلبية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib