قانون جديد للاستثمارات الأجنبية في الصين استجابة لترامب
آخر تحديث GMT 11:06:06
المغرب اليوم -

قانون جديد للاستثمارات الأجنبية في الصين استجابة لترامب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قانون جديد للاستثمارات الأجنبية في الصين استجابة لترامب

الصين تسعى لإصدار قانون حول الاستثمارات
بكين - المغرب اليوم

تكثّف الصين جهودها لإقرار قانون بشأن الاستثمارات الأجنبية استجابة لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صعيد التجارة، غير أن بعض الشركات تبدي مخاوف حيال هذا التسرع، منتقدة عدم الوضوح في بعض نقاط النص.

اقرأ أيضا:تراجع الاستثمارات الصينية المباشرة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي

ويكون في حال تم اعتماد القانون الجديد، لن تعود الشركات الأجنبية ملزمة بنقل التكنولوجيا إلى شركائها الصينيين. كما أنه سيؤمن المزيد من التكافؤ بين الشركات المحلية والشركات الدولية، وهو ما يطالب به الغربيون منذ وقت طويل, ومن المتوقع أن يصوّت البرلمان الخاضع لإرادة الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، على القانون خلال دورته الموسعة السنوية التي تستمر نحو عشرة أيام اعتبارًا من الخامس من مارس /آذار، أي بعد شهرين بالكاد على مناقشة الصياغة الأولية للنص.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خبير القانون الصيني في الجامعة الوطنية في سنغافورة وانغ جيانغيو، قوله إن السرعة في تمرير مشروع القانون هذا في الجمعية الوطنية الشعبية أمر غير مسبوق» موضحًا أن المسألة تستغرق عادة بين سنة و3 سنوات لإقرار قانون ونشره.

وتشير بعض الشركات الأجنبية بقلق إلى صياغة مبهمة أحيانًا وعمومية، منها على سبيل المثال أن النص يجيز للصين وضع يدها على استثمارات أجنبية لقاء تعويضات "تحت شعار المصلحة العامة"، من غير أن يأتي بمزيد من التوضيحات.

ولفت وانغ إلى أن بكين سبق أن قدمت مشروع قانون بشأن الاستثمارات الأجنبية في 2015، غير أنه سرعان ما طرح جانبًا إلى أن ظهرت الصيغة الجديدة في نهاية 2018.

وقامت الجمعية الوطنية الصينية بمناقشة الوثيقة في قراءة أولى في 23 ديسمبر /كانون الأول، وهي مطروحة رسميًا على الرأي العام للتعليق عليها حتى 24 فبراير /شباط, لكن «صيغة محدّثة» جديدة طرحت هذا الأسبوع على اللجنة الدائمة في البرلمان ليومين، على ما أوردت وكالة "الصين الجديدة للأنباء".

وتبدو بكين مصممة على إنجاز هذا الملف قبل الأول من مارس، يوم انتهاء مهلة اتفق عليها الرئيسان الصيني شي جينبينغ والأميركي من أجل التوصل إلى اتفاق لتسوية الخلافات التجارية بين البلدين، وإلا فإن واشنطن ستفرض رسومًا جمركية مشددة على شريحة جديدة من البضائع الصينية المستوردة.

وقال رئيس غرفة التجارة التابعة للاتحاد الأوروبي في بكين ماتس هاربورن، لوكالة الصحافة الفرنسية، انطباعنا أنه تم حشر هذا القانون بين الآلية البرلمانية العادية وطاولة المفاوضات بشأن الخلاف التجاري. وتابع: هذا أمر مؤسف قليلًا، لأنه إجراء تشريعي مهم سيكون له تأثير  على مجمل الشركات الأجنبية».

وأعلنت الغرفتان التجاريتان الأوروبيّة والأميركيّة في الصين أنهما رفعتا تعليقاتهما على النص هذا الأسبوع,وإن كان مشروع القانون يعالج الكثير من النقاط التي أثارها ترامب,بخاصة لجهة حماية الرساميل الأجنبية من تدخلات الحكومة الصينية، إلا أنه لا يتناول بعض المسائل المطروحة. ورأت غرفة التجارة الأميركية في الصين أن النص عمومي، وينبغي أن يتضمن المزيد من التفاصيل، حسب ما ورد في تقرير سلمته إلى السلطات الصينية.

و تطرح مخاوف بشأن نقطة أخرى من النص تتعلق بآلية تدقيق بكين في الاستثمارات الأجنبية للتثبت من أنها لا تعارض الأمن القومي.

وأوضح نائب رئيس المجلس الاقتصادي الأميركي الصيني الذي يدافع عن مصالح الشركات الأميركية، أن صيغة 2015 للقانون كانت تخصص 5 صفحات لهذا الموضوع، تعرض فيها بالتفصيل كيفية تقديم طعن، وتورد أمثلة لحالات يمكن التذرع فيها بالأمن القومي.

وتُخصص صيغة 2019،جملة واحدة للموضوع، مكتفية بالإشارة إلى أنه يتم إجراء عملية تدقيق ولا يمكن تقديم أي طعن.

و تدعو غرفتا التجارة الأميركية والأوروبية، بكين، إلى وضع قانون موحد للشركات ينطبق على الكيانات الوطنية والأجنبية على السواء.

وقال ماتس هاربورن، "حان الوقت لنتأكد من أنه يُنظر إلى كل الشركات على أنها تقدم الإسهام الإيجابي ذاته للصين على صعيد النمو والتوظيف والضرائب والبحث والتنمية، داعيًا إلى وقف «التمييز» بين الشركات.

وأمس الأحد أظهر مسح خاص، أن قطاع الخدمات الضخم في الصين حافظ على وتيرة نمو قوية في يناير (كانون الثاني)، رغم أن المعدل انخفض قليلًا ليواصل دعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم مع تباطؤ الصناعة.

ونزل مؤشر «تساي شين - ماركت» لمديري المشتريات بقطاع الخدمات قليلًا إلى 53.6 في يناير من 53.9 في ديسمبر /كانون الأول، لكنه يظل أعلى من مستوى الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.

واستمرت المبيعات الخارجية في دعم القطاع، وزادت أنشطة التصدير الجديدة بأسرع وتيرة فيما يزيد على عام بفضل جهود شركات الخدمات الصينية لجذب العملاء الأجانب. ونمت الطلبيات الجديدة إلى 52.6 من 52.3 في ديسمبر. وقوة قطاع الخدمات، الذي يسهم بأكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي للصين، مهمة لمواجهة تباطؤ قطاع الصناعة.

وتأثرت المصانع الصينية جراء إعادة هيكلة طويلة الأجل وحملة لمكافحة التلوث والتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

ونزل مؤشر "تساي – شين" المجمع لمديري المشتريات في قطاعي الصناعة والخدمات، الذي أُعلن اليوم أيضًا، إلى 50.9 في يناير من 52.2 في ديسمبر /كانون الأول. وسجل مؤشر مديري مشتريات القطاع الصناعي لشهر يناير الذي أُعلن يوم الجمعة 48.3، وهو أقل مستوى له منذ فبراير/شباط 2016.

قد يهمك أيضا:تشريع أميركي مرتقب لتشديد الرقابة على الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة

الاقتصاد الصيني يغزو أوروبا وحجم الاستثمارات يصل إلى 35 مليار يورو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون جديد للاستثمارات الأجنبية في الصين استجابة لترامب قانون جديد للاستثمارات الأجنبية في الصين استجابة لترامب



أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 12:42 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو
المغرب اليوم - التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو

GMT 19:37 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

قناة العربية تصف استقالة قرداحي بـ"خبر غير مهم للغاية"
المغرب اليوم - قناة العربية تصف استقالة قرداحي بـ

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:04 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تصفيات مونديال 2022 إسبانيا تستغل "زلة" السويد على أكمل وجه

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 21:54 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مانشستر سيتي يعقد مهمة برشلونة في ضم ستيرلينغ

GMT 06:25 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib