صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين إسبانيا وجبل طارق
آخر تحديث GMT 17:38:28
المغرب اليوم -
أردوغان يدعو الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به
أخر الأخبار

صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين إسبانيا وجبل طارق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين إسبانيا وجبل طارق

لا لينيا دي لا كونسيبسيون - أ.ف.ب

يشعر صيادو السمك الاسبان بالقلق بعد الاجراءات التي اتخذتها حكومة جبل طارق من اجل حماية الثروة السمكية في مياهها واثارت بذلك غضب مدريد وتوترا بين اسبانيا وبريطانيا.وتظاهر عدد من هؤلاء الصيادين الاحد في اسطول من 38 قاربا باتجاه جبل طارق مطالبين سلطات جبل طارق بازالة سبعين حاجزا اسمنتيا وضعتها في البحر لمنعهم من صيد السمك. واغلقت دوريات البحرية البريطانية وشرطة جبل طارق الطريق امام قوارب الصيادين المحتجين ومنعتهم من الدخول الى المياه المختلف عليها في المنطقة المحيطة بالحاجز الاسمنتي الذي اثار خلافا حادا بين لندن ومدريد. وتؤكد حكومة جبل طارق التي لا تملك اسطول صيد تجاريا ان الزوارق الاسبانية تفرط في صيد السمك الامر الذي يستنفذ الاحتياطي من السمك. وهي تريد فرض قانون حول حماية البيئة ترفضه اسبانيا التي تعتبر مياه تلك المنطقة تابعة لمياهها الاقليمية.وتقول حكومة الجيب البريطاني ان الرصيف سيسمح بتكاثر السمك. لكن صيادي السمك في الاندلس المنطقة الاسبانية الاكثر تضررا من هذه الازمة الاقتصادية، يقولون انها تحرمهم من افضل مياه صيد السمك. وقال فرانثيسكو غوميث (51 عاما) وهو يسحب شباكه من البحر محملة برخويات "هذه ليست جيدة كالتي نصيدها هناك" مشيرا الى منطقة اصبح لا يستطيع الصيد فيها منذ بضعة ايام في خليج جبل طارق.واضاف صاحب زورق الصيد "ديفينا بروفيدنسيا" القديم الذي يبلغ طوله ثمانية امتار ويرفع العلم الاسباني "هناك يمكننا ان نصيد ما بين ثلاثين وستين كلغ من صدف الرخويات في اليوم الواحد نبيعها بتسعة يورو الكيلوغرام الواحد اما هنا فلا نصيد سوى الصدف الصغير الذي لا يتجاوز سعره اثنان يورو، فضلا عن ان عددهم اقل". اما خوان مورينتي (74 عاما) الذي كان في ميناء مدينة لينيا دي لا كونسيبسيون الاسبانية الواقعة عند الحدود مع جبل طارق البريطانية ان اجراءات جبل طارق "تدفع بنا نحو الافلاس".ويخرج ابناء مورينتي ايضا الى الصيد ويرمون شباكهم بعيدا عن المياه التي تتنازع عليها اسبانيا وجبل طارق. وقال ابنه خوان (43 عاما) الذي يعمل في صيد السمك منذ شبابه انه في لينيا دي لا كونسيبسيون "عندما تنتهي من المدرسة، تذهب الى الجامعة او تخرج الى البحر للصيد". وتعاني هذه المنطقة من البطالة التي تطال 35,8% من اليد العاملة في اقليم الاندلس الزراعي جنوب اسبانيا. ويفسر هذا الوضع الاقتصادي الصعب رفض البعض التوقف عن الصيد في المياه القريبة من "الصخرة". وقال الياس ماركيث (56 عاما) وهو على زورقه على مسافة قريبة من الرصيف الاسمنتي "في الوقت الراهن ساظل هنا لأن الصيد جيد، لكن عندما لن يتوفر شيء سأقترب أكثر. أنا أصيد هنا منذ 43 سنة، ولا أخاف من الكتل الاسمنتية ولا من شرطة جبل طارق". واكد غوميث "اعتقد اننا نحن صيادي السمك نعرف عن البيئة أكثر من السياسة"، موضحا أن سلطات جبل طارق اتهمته في أيار/مايو بدخول المياه البريطانية وممارسة الصيد "بشكل غير قانوني والملاحة المتهورة وبإهانة السلطات".واضاف "اذا ارادوا حماية البيئة فعليهم أولا بإزالة محطات الوقود العائمة" التي تشكل نقطة خلاف أخرى بين جبل طارق واسبانيا. وتتهم بريطانيا اسبانيا بالقيام بخطوات انتقامية بفرض اجراءات تفتيش جمركية مفرطة عند حدود جبل طارق مع اسبانيا ما يتسبب في تاخير مرور السيارات لساعات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين إسبانيا وجبل طارق صيادو السمك يدفعون ثمن الخلاف بين إسبانيا وجبل طارق



GMT 12:48 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الجائحة تضرب سوق "البيرة" المغربية كذلك.. التفاصيل

تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
المغرب اليوم - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يرخي بـ"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 03:31 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق "الباستيل" من وحي موضة الشارع لخريف 2020
المغرب اليوم - اللون الأزرق

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 17:46 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يودي بحياة فنان مغربي شهير

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 01:43 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يمنع دخول شاحنات البضائع الإسبانية إلى أراضيه

GMT 19:06 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شركة تركية تسعى إلى الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

GMT 02:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز فساتين السهرة صيحة ما قبل خريف 2020 تعرّفي عليها

GMT 02:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالاتك من مخرجة المسرح العالمية كايت بلانشيت

GMT 02:41 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز موديلات فساتين السهرة المطرّزة بـ"الترتر" موضة ربيع 2021

GMT 23:12 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أمجد شمعة يؤكد أن البساطة فى الديكور تزيد الرقى والجمال

GMT 11:36 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

البروكلي والمكسرات يحميان من آلام المفاصل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib