القاهرة - المغرب اليوم
كشفت الفنانة هند صبري عن جانب من حياتها الأسرية، وتحدثت عن تجربتها في تربية ابنتيها خلال مرحلة المراهقة، موضحةً أنها واجهت صعوبة في فهم التغيرات التي طرأت على ابنتها الكبرى، ما دفعها للاستعانة بكتب متخصصة في التربية وعلم النفس لفهم طبيعة هذه المرحلة والتعامل معها بشكل أفضل.
وقالت هند صبري، خلال لقائها في برنامج "بيت مراد" الذي يقدّمه الكاتب أحمد مراد على منصة "ووتش إت": "بنتي الكبيرة من سن 13 سنة حسيت إني مش عارفة أتعامل معاها ومحتاجة مساعدة، وكنا بنتخانق على كل حاجة حتى على كلمة صباح الخير، وقالبة وش طول الوقت، وبدأت آخد الموضوع شخصي".
وأوضحت أنها أدركت مع الوقت أن ما تمر به ابنتها جزء طبيعي من مرحلة المراهقة، وليس بالضرورة انعكاساً لمشاعرها تجاه والدتها، لذلك قررت البحث عن طرق تساعدها في فهم هذه المرحلة، مضيفةً: "بدأت أتعلم من الكتب إزاي أتعامل معاها، المراهق ده كائن غريب جداً بالنسبة لينا، وفهّمني كل الحاجات اللي ممكن تكون بتحدث في دماغهم".
هند صبري: غيّرت طريقة تربيتي لابنتيَّ
وتحدثت هند صبري عن تأثير أسلوب التربية الذي نشأت عليه في طريقة تعاملها مع ابنتيها، مؤكدةً أنها قررت عدم تكرار بعض الأساليب التي كانت تراها خاطئة في طفولتها. إذ قالت: "لما اتربيت بالصوت العالي كنت بخاف، ولما كانت والدتي بتزعّق لي وهي بتذاكرلي كنت بخاف وبفقد القدرة على مسك القلم".
وأشارت الى أنها أصبحت حريصة على الاعتذار لابنتيها عندما تصرخ عليهما، قائلةً: "فلما صوتي بيعلى على بناتي بعتذر ليهم، لأن إحنا معندناش ثقافة الاعتذار للأطفال، وبنشوف إن عادي نعنّف الطفل لأنه كان أضعف مننا".
وأكدت هند صبري أن العنف في التربية قد يترك آثاراً ممتدة على الأبناء، موضحةً أن الطفل الذي يتعرض للعنف قد يحمل معه هذه التجربة عندما يكبر.
وأضافت: "علشان كده اللي بيتربّوا كده بينتقموا بعد كده وهما اللي بيضربوا"، مشددةً على أهمية تغيير بعض المفاهيم التقليدية في تربية الأطفال، والتعامل معهم باعتبارهم أشخاصاً يحتاجون الى الفهم والحوار، وليس فقط تلقّي الأوامر والعقاب.
آخر أعمال هند صبري الفنية
وفي الجانب الفني، شاركت هند صبري في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل "مناعة"، وهو تأليف عمرو الدالي وإخراج حسين المنباوي، وتدور أحداثه في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حول "غرام"، التي تجد نفسها وحيدةً مع أطفالها الثلاثة بعد مقتل زوجها، الذي كان يعمل في تجارة المخدرات، فتدخل هذا العالم في محاولة لتأمين احتياجات أسرتها، قبل أن تتحول محاولتها للبقاء الى رحلة صعود داخل عالم الجريمة، لتدير لاحقاً شبكة إجرامية، قبل أن تواجه انهيار نفوذها وملاحقة السلطات وعواقب اختياراتها.
قد يهمك أيضاً :
إختيار فيلم "نورا تحلم" للنجمة هند صبري للعرض بمسابقة أيام قرطاج السينمائية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر