شيرين عبد الوهاب ليست الوحيدة فالنساء يواجهن التنمر بسبب أجسادهن
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

شيرين عبد الوهاب ليست الوحيدة فالنساء يواجهن التنمر بسبب أجسادهن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شيرين عبد الوهاب ليست الوحيدة فالنساء يواجهن التنمر بسبب أجسادهن

شيرين عبد الوهاب
القاهرة - المغرب اليوم

مع كل "كامباين" جديد أو ظهور عفوي لـ شيرين عبد الوهاب، تنقسم منصات التواصل الاجتماعي إلى معسكرين، واللافت أن النقاش نادرًا ما يدور حول قوة صوتها أو إحساسها، لكنه ينزلق سريعًا نحو: "وزنها زاد" أو "شكلها اتغير". عودة شيرين الفنية الأخيرة تحولت إلى ما يشبه "اختبارًا للوعي الجمعي"؛ ففي الوقت الذي كانت تطرح فيه أغاني تمس المشاعر، كانت التعليقات تعيدها إلى "مقصلة الشكل"، وكأن نجاح المرأة ما زال مرتبطًا بالبقاء داخل إطار "الصورة المثالية".

الجسد كأنه "مشاع" عام

المشكلة لا تتعلق بشيرين وحدها، لكنها ترتبط بثقافة تتعامل مع جسد المرأة في المجال العام باعتباره "ملكية عامة". وزنها، ملامحها، أو حتى علامات الإرهاق الطبيعية، تتحول فورًا إلى مادة للتعليق والسخرية. هذا النوع من الـ Body Shaming لا يعكس اهتمامًا بالصحة كما يدّعي البعض، لكنه يكشف رغبة مستمرة في ربط قيمة المرأة بمدى اقترابها من "كتالوج" الجمال الافتراضي.

لماذا يُسامح الرجال دائمًا؟

لا يمكن تجاهل المعايير المزدوجة في التعامل مع الرجال والنساء. فالنجم الرجل قد يتقدم في العمر أو يزداد وزنه دون أن يصبح ذلك أزمة جماهيرية، وأحيانًا يُنظر إليه باعتباره جزءًا من "كاريزما النضج". في المقابل، تُطالَب المرأة بأن تبدو شابة ومثالية طوال الوقت، مهما مرت بظروف نفسية أو إنسانية قاسية.

وفي حالة شيرين، اختفت تقريبًا كل النقاشات المتعلقة بصمودها أو محاولاتها للعودة، واختُزلت رحلتها بالكامل في "رقم على الميزان".

من شيرين إلى Adele.. القصة نفسها عالميًا

ما يحدث ليس ظاهرة محلية فقط. فالنجمة العالمية Adele عاشت لسنوات تحت المجهر نفسه. ورغم موهبتها الاستثنائية، ظل وزنها حاضرًا في التعليقات أكثر من موسيقاها. وبعد خسارتها الكبيرة للوزن وخضوعها لتغييرات جمالية، تبدلت طريقة تعامل الجمهور معها بشكل واضح، وكأن قيمة المرأة ترتفع أو تنخفض تبعًا لمقاس الفستان الذي ترتديه.

سجن "الفلتر"

السوشيال ميديا ساهمت في تحويل الجمال إلى سباق مرهق؛ الفلاتر والصور المعدلة صنعت معايير شبه مستحيلة، وجعلت كثيرًا من النساء يشعرن بضغط دائم للظهور بصورة مثالية 24/7، خوفًا من "رادارات التنمر" التي لا تنام.

سؤال يستحق التفكير

إذا جرّدنا الفنانة أو المرأة عمومًا من شكلها الخارجي، هل سنظل قادرين على رؤية موهبتها وشخصيتها وإنجازاتها بنفس الحماس؟

السؤال الحقيقي ليس لماذا يتغير جسد النساء، لكن لماذا ما زلنا نتعامل مع الجسد باعتباره المقياس الأول لقيمتهن؟

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أحمد سعد يظهر بشكل مفاجئ في حفل بالساحل الشمالي

 

أحمد سعد يفاجئ جمهور الساحل الشمالي بحفل استثنائي ويشعل الأجواء في رأس الحكمة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيرين عبد الوهاب ليست الوحيدة فالنساء يواجهن التنمر بسبب أجسادهن شيرين عبد الوهاب ليست الوحيدة فالنساء يواجهن التنمر بسبب أجسادهن



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib