حميد بوشناق يبتعد عن الموجات الشبابية ويُدعِّم الدبلوماسية الملكية
آخر تحديث GMT 03:57:15
المغرب اليوم -

حميد بوشناق يبتعد عن الموجات الشبابية ويُدعِّم الدبلوماسية الملكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حميد بوشناق يبتعد عن الموجات الشبابية ويُدعِّم الدبلوماسية الملكية

الفنان المغربي حميد بوشناق
الرباط - المغرب اليوم

عاد الفنان المغربي حميد بوشناق ليلاقي جمهوره أكثر فأكثر، بعد مدة غير يسيرة كان قد اختفى فيها عن الساحة الفنية. وأكد بوشناق أن الأمر لا يتعلق بغياب أو انقطاع؛ بل إن السبب في هذا الاختفاء هو وجوده بديار المهجر، قائلا: "لم يكن هناك غياب أو انقطاع؛ بل إن إنتاج الجديد يتطلب مهلة للتفكير والإعداد والتخطيط". وأضاف الفنان المغربي أنه سيواصل مسيرته الفنية بالوفاء لإرث عائلة بوشناق دون الانصياع لموجة الأغاني الشبابية التي باتت تطغى على الساحة الفنية اليوم، قائلا: "لا يمكنني أن أتبع أي موجة كيفما كانت؛ فأنا أملك موجتي الخاصة.. ومن ثم، فإنني سأتولى الدفاع عن إرث بوشناق وعن عطاء عن هذه العائلة طوال 35 سنة؛ وهو أمر غير سهل".

ويرى حميد بوشناق أن "أغلب الشباب الصاعدين اليوم تم إلهامهم من أغاني الإخوان بوشناق"، قائلا: "لذلك، سأعمل على تقديم منتج سيظل المغاربة يستمعون له مرارا وعلى مدار السنة، وليس من أجل التعبئة". ويضيف المتحدث قائلا: "الأغاني الشبابية باتت، اليوم، تنجح أكثر مما ينجح الفنان. وبالتالي، فإن أنتج المغني نفسه أغنية ثانية لم تلق نجاحا، فيمكن أن يعيق هذا مساره لدى الناس يتذكرون عنوان الأغنية أكثر من الفنان".

ووجّه بوشناق كلامه للفنانين الصاعدين قائلا: "عليهم أن يفكروا جيدا من أجل إنتاج أغان تدوم طويلا وتبقى على الأمد، أما تلك التي تعيش شهرا أو شهرين فهي سيف ذو حدين"، مضيفا: "نملك أصواتًا ممتازة إلا أنه لا بد أن يبنوا نجاحهم بذكاء". وعبّر الفنان المغربي عن سعادته بشأن النجاح الذي حققته أغنية "ماما أفريكا"، مؤكدا أن الأغنية كانت جاهزة قبل أربع سنوات إلا أنه أطلقها تزامنا مع الجولة الملكية في أفريقيا وعودة المملكة إلى الاتحاد الأفريقي دعما لهذا التوجه. وأضاف بوشناق قائلا: "قمت بإنتاج الفيديو كليب من مالي الخاص، وأفتخر أنني دعمت هذه الجولة الملكية في أفريقيا وعودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي عبر هذه الأغنية"، مردفا: "دور الفنان يتمثل أساسا في دعم الأفكار البناءة، سواء سياسيا أو ثقافيا أو غيرها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حميد بوشناق يبتعد عن الموجات الشبابية ويُدعِّم الدبلوماسية الملكية حميد بوشناق يبتعد عن الموجات الشبابية ويُدعِّم الدبلوماسية الملكية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib