أخونة الدولة
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

أخونة الدولة

المغرب اليوم -

أخونة الدولة

بقلم : شيرين قسوس

في الآونة الاخيرة، عند متابعتي للنقاشات التي تدور بين الافراد في مواقع التواصل الاجتماعي أرى أن الكثير من الناس يستخدمون مصطلح “الآخر”، بين دعوة لقبول الآخر ودعوة معاكسة تحرض على رفض الآخر !! سألت نفسي سؤال: من هو الآخر ؟! من هو ذلك الآخر الذي ينبغي علي قبوله او رفضه ؟! إن هذا المصطلح جديد بالنسبة لي فأنا لم أنشأ على قبول او رفض “آخر” وإنما نشأت على فكرة قبول او رفض “الإنسان” بحسب إنسانيته فقط !!

ماذا يحصل لوطني الحبيب ؟!

إن دين الدولة بحسب ما هو منصوص بالدستور الاردني هو “الاسلام”، ومع ذلك فإن وطني الحبيب مدني منذ النشأة، نعم هو مدني محافظ على الشرعية والكنسية المطلقة بآن واحد؛ فكما يوجد محاكم شرعية ومحاكم كنسية هناك أيضا قوانين مدنية وضعية أوجدها نخبة من الخبراء لتحفظ العدل بين الناس !! ماذا لو طورنا تلك القوانين المدنية وجعلناها تقدمية عصرية ؟! فإن تطويرها سيؤثر بشكل إيجابي على النسيج الوطني ككل وليس كجزء ولن تلغي “الآخر” كفرد؛ وانما تلغيه كمفهوم أطلق للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد !!

منذ حوالي السنة أطلق حزب تحت اسم “التحالف المدني”، وقد حورب من عدة جهات وافراد وايضا بحملات اعلامية، مع انه حزب يعكس صورة متحضرة عن مجتمع يعاني الكثير من الفساد !! ولربما يكون هذا الحزب هو بذرة الاصلاح الاولى لما يعاني منه مجتمعنا الحبيب، فهو حزب يضم “الآخر” كفرد وشريك بالهوية الوطنية، ولربما ينشىء مفهوم جديد لمصطلح “الإخوان” غير مرتبط بمعتقد معين؛ وانما يرتبط بربط جميع افراد المجتمع بكل أطيافه بمحبة وإنسانية تحت ظل الراية الهاشمية، مما يقوي ويعزز من تكافلنا الاجتماعي وإنتمائنا وترابطنا وتقدمنا نحو بناء مجتمع متحضر عصري وعادل، فنحن جميعنا “إخوان” بالانسانية اولا و من ثم بالوطنية وبمحبتنا لهذا الوطن.

لقد سبق لأحدهم ان قال: “اجتمع أعداء الدين بحزب !”، و قد اضحكتني تلك المقولة بل واحزنتني كثيرا بنفس الوقت، فكيف يمكن لأحدهم ان يفكر بتلك الطريقة بعصرنا الحالي !! فهذا حزب يظهر سماحة الدين قبل كل شيء بقبول “الآخر” كإنسان أولا وكشريك وطن ثانيا، فنحن بهذا الوطن لا نتعايش بل نتشارك، نعم نتشارك الضيق والفرج ونتقاسم الرغيف بمحبة الوطن !! ان هذا التحالف يضم أبناء الوطن الواحد من الاسلام والمسيحية بمختلف الطوائف بكل محبة وسلام وحماس للمساهمة في بناء وطننا الغالي، ان هذا التحالف يؤكد على انه وعلى الرغم من ان دين الدولة الاسلام؛ الا انها دولة مدنية متحضرة و عادلة تحت ظل القانون !! إن هذا التحالف لا يلغي المحاكم الشرعية اوالكنسية وانما يحسن ويضيف ويطور القوانين المدنية الوضعية بما يناسب عصرنا الحالي وبما يتطلبه المستقبل من أجل أن يكون المستقبل مشرق لأطفالنا !! ان بناء اي وطن يتطلب الوحدة بين أبناءه لا التفرقة؛ فالتفرقة قد هدمت أوطان !!

عندما انظر الى إيجابيات هذا “التحالف” ابتسم واقول: دمت بخير يا وطني !! فلربما بسبب هذه الايجابيات الكثيرة لهذا “التحالف” قد امتلك الكثير من القوة قبل البدء، و قد أوجد رهبة لدى البعض من المنافسة على الساحة السياسية، فكن البعض العداء لهذا الحزب حتى قبل ان يبدأ عمله على ارض الواقع !!

دمت بخير يا وطني..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخونة الدولة أخونة الدولة



GMT 12:34 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

يحدث عندنا.. ذوق أم ذائقة

GMT 11:33 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يَموت حقٌّ لا مقاومَ وراءَه

GMT 13:49 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

عدن مدينة الحب والتعايش والسلام

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 02:02 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد طنجة يواصل استعداداته لمواجهة الجيش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib