هو إيه اللي بيحصل في مصر
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

هو إيه اللي بيحصل في مصر

المغرب اليوم -

هو إيه اللي بيحصل في مصر

بقلم : احمد المالكي

لا أعرف من أين أبدأ لكن بصراحة علينا أن نقف طويلا أمام ما يحدث لنا في مصر ولو سألتني عزيزي القارئ هو إيه اللي بيحصل في مصر؟
الإجابة اللي بيحصل في مصر لا يوجد تعليم نسمع عن تطوير التعليم ونقراْ عنه في الصحف ونتابع تصريحات المسؤولين في وزارة التربية والتعليم علي شاشات الفضائيات ورغم ذلك التعليم لم يتغير في مصر واساليب وطرق التدريس كماهي
للأسف لا يوجد تعليم في المدارس وإلا ما كانت الدروس الخصوصية ظهرت بهذا الشكل حتي المدارس الخاصة التي يدفع فيها أولياء الأمور مبالغ مالية باهظة أصبحت هي الأخرى خاليه من التعليم واصبحت المدارس سواء الحكومية أو الخاصة مجرد مباني يجلس فيها التلاميذ لتضييع الوقت بدون أي استفادة للأسف هذا هو حال التعليم في مصر
إيه اللي بيحصل في مصر لا يوجد صحة وملف الصحة في مصر يجب أن نطلق عليه ملف قتل المصريين
ليس من المعقول أن تكون المستشفيات الحكومية بهذا الشكل لا يوجد سرير ولا يوجد حقنة أو شاش أو أي أدوات طبية رغم أن المستشفيات دائما يتابعها الإعلام وينشر عنها في الصحف والقنوات الفضائية ورغم ذلك لا حياة لمن تنادي المسؤولين في وزارة الصحة ودن من طين وودن من عجين وللأسف الاهمال امتد الي المستشفيات الخاصة التي يدفع المريض فيها فاتورة علاجه ورغم ذلك لا يحصل علي العلاج ولا الرعاية الكافية ليخرج بعد ذلك جثة من المستشفى.
ونقرأْ كل يوم عن حوادث الإهمال  الطبي في المستشفيات الحكومية أو الخاصة لدرجة أن إحدى شركات الاتصالات سخرت من الوضع الطبي في مصر وتحدثت عنه في اعلان عن شريحة الشركة عندما نسي طبيب الشريحة في بطن المريض وأرسل إليه مرة أخرى لاستعادة الشريحة
بصراحه قمة الاستهتار بصحة الشعب المصري وقمة الاستهتار بحق الانسان في أن يجد العلاج في بلده.
السادة المسؤولين في بلدنا عندما يريد أحدهم اجراء عملية اللوز يسافر الي لندن لإجراء عملية اللوز لأنه يعرف أن مستشفيات مصر لا تصلح وضمير الأطباء والعاملين في المستشفيات الحكومية والخاصة مات ولا عزاء للشعب المصري.
ملف الصحة يحتاج الي وزير شاطر يحرك كل العاملين معه في وزارة الصحة لتغيير وتطوير المنظومة الطبية في مصر
لأنه للأسف المرضي لم يجدوا غير الاعلام لمساعدتهم بعد اهمالهم في المستشفيات او عدم حصولهم علي فرصة العلاج في المستشفيات وهناك برامج في الفضائيات تتابع هذا الملف مع المرضي ولكن من اكثر البرامج اهتمام بذلك برنامج ما نشيت علي قناة اون تي في والذي يقدمه الاعلامي جابر القرموطي ويجد استجابة من القوات المسلحة لعلاج بعض الحالات بينما تستمر وزارة الصحة في سياسة تكبير الدماغ وكأنها وزارة الصحة في جنوب أفريقيا مثلًا وليست في مصر
وإذا كان العاملون في المستشفيات الحكومية والأطباء لا يستطيعوا تقديم الخدمة الطبية علينا أن نجد حل حتي لو كان الحل اسناد هذه المستشفيات الي القوات المسلحة لإدارتها لعل الله يصلح من حال هذه المستشفيات
اللي بيحصل في مصر كثير جدا وإذا تحدثت في هذا المقال عن التعليم والصحة فقط هناك ملفات كثيره تحتاج الي مقالات مثل ملف الثقافة وملف السياحة وملف البطالة وملفات كثيرة ولكن ما يهمني أن نهتم بالأولويات وإذا كنا نشجع علي شراء شهادات الاستثمار لحفر قناة السويس الجديدة او التبرع لصندوق تحيا مصر علينا ان نتبرع ايضا لتطوير التعليم في مصر وتطوير المنظومة الطبية ويجب محاسبة كل من يقصر عن اداء واجبه واذا تكرر ذلك يجب فصله نهائيًا لأنه سوف يهدم ما نحاول إصلاحه.
اللي بيحصل في مصر يحتاج إلى رجال لمواجهة التحديات والصعاب ولن يتم ذلك إلا بالعزيمة والاخلاص ومراعاة الضمير وقبل كل شيء الخوف من الله عزوجل

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هو إيه اللي بيحصل في مصر هو إيه اللي بيحصل في مصر



GMT 14:20 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 12:23 2023 السبت ,29 تموز / يوليو

أعلنت اليأس يا صديقي !

GMT 05:17 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

اليمن السعيد اطفاله يموتون جوعاً

GMT 00:59 2022 الإثنين ,14 آذار/ مارس

بعد أوكرانيا الصين وتايون

GMT 11:30 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 19:57 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib