المنتخب اليوم
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

المنتخب اليوم

المغرب اليوم -

المنتخب اليوم

بقلم : توفيق الصنهاجي

أولا، يجب أن أهنئ الناخب الوطني، وكل مكونات المنتخب الوطني المغربي، والجمهور المغربي العاشق لمنتخبه، لا على الفوز الأخيرين فحسب، ولكن لأنني وجدت أن أسود الأطلس باتوا بإمكانهم اللعب بمنتخبين في ظرف وجيز والانتصار على أعتى المنتخبات القارية، في وقت عانى فيه التونسيون بحسب مدربهم من ضعف الطراوة البدنية الناتجة عن استعمال العناصر ذاتها في مباراتين متتاليتين وأمام من، مصر والمغرب...

رونار وكتيبته فعلا، تمكنوا من فك عقدة الانتصارات برادس بالنسبة للمنتخب المغربي الذي تجرع مرارة الهزيمة في نهائي الكان 2004 بتونس من المنتخب نفسه، ومرارة الإقصاء من تصفيات مونديال ألمانيا 2006 على يد نسور قرطاج كذلك في نونبر 2005...
وحتى في مباراة ليبيا التي خاضها الأسود عام 2016 برادس، تعادل المنتخبان بهدف لمثله...

لكن يجب الإشارة هنا، الى أن رونار فك عقدة رادس فقط، لكن عقدة التوانسة، التي لازمتنا طيلة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لمن يتذكر ذاك جيدا، فقد فكها قبل من رونار، كماتشو، بهدفه في ملعب المنزه بتونس، على المنتخب التونسي، في إطار تصفيات أمم إفريقيا 2002، حينها كان الأسود قد فازوا بهدف لصفر...

بالنسبة لمباراة الأمس، وقفنا على قوة بدنية للمنتخب المغربي، ولعناصره التي لم تكن أساسية في مباراة الكاميرون الجمعة الماضي، وهذا دليل على قوة الأسود في الوقت الراهن، كون القوة فالبون دو توش، أو كرسي الاحتياط....

الأسود خنقوا التونسيين، واستحوذوا كثيرا على وسط الميدان طيلة أطوار المواجهة، الشيء الذي منع من تسجيل أي تهديدات على مرمى منير المحمدي، بالإمكان ذكرها....

بالمقابل، أكد بنعطية المهدي، قائد الأسود، عودته المظفرة من خلال تسديدة ولا أروع من ضربة حرة، عادت من طرف الحارس التونسي، ليوسف النصيري، والأخير لم يجد بدا في إدخالها الشباك، معلنا هدف الفوز المهم...

شوط أول لعب فيه الأسود ب 4-2-1-3، قبل أن تتحول الخطة ل 4-4-2 في الجولة الثانية، حيث استغربت لأن أرى سفيان بوفال في هذه الخطة على سبيل المثال، في الجولة الثانية علما بأنه يحبذ كثيرا الجهة اليسرى الهجومية...

لكن قوة بوفال في التوغل وقصد الشباك، خصوصا من الجهة اليسرى، أظنها أمور جعلت رونار، يؤمن بقدرات هذا اللاعب في اللعب حتى على مستوى خطة 4-4-2، وهو ما أكده اللاعب من خلال توغلاته، إذ كان يميل الى التسديد أيضا من على مشارف مربع العمليات بعد أن يكون قد تخلص من 2 او ثلاثة مدافعين، وهو أمر جيد للغاية...بوفال، لاعب مهاري، بإمكانه إيجاد حلول مهمة لأسود الأطلس في مستقبل المباريات، وهو مكسبنا من المباراتين بالتأكيد...بل أقول إن عودته لمستواه رفقة الأسود، بعد غياب عن الكان والمونديال الأخيرين، يعد مؤشرا إيجابيا...خمسة وخميس، ولا نريد إصابات أخرى يا بوفال...

أما في الجانب المعاكس، فلا يمكن هنا أن أغفل الحديث عن الأحداث المؤسفة للتوانسة بعد المباراة، وأتكلم هنا عن اللاعبين...ماهكذا تعودنا منكم...أتمنى ألا يتكرر الأمر...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتخب اليوم المنتخب اليوم



GMT 22:38 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

المريخ- الوداد 1-1

GMT 09:57 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

رأي مختلف: الكان أقل من 17 سنة

GMT 14:05 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

الوداد اليوم: تعادل مهم

GMT 11:48 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

الوداد اليوم: في المربع الذهبي يا ناس

GMT 12:28 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

الوداد اليوم: الهزيمة المستحقة

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 18:54 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة
المغرب اليوم - مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما

GMT 04:25 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروس "كورونا" يُحبط أوَّل لقاء بين سواريز ضد برشلونة

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib