المغرب في بركة التماسيح
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

المغرب في بركة التماسيح

المغرب اليوم -

المغرب في بركة التماسيح

بقلم: منعم بلمقدم

من الآن لغاية يونيو وقبلها محطة شهر مارس موعد إيداع ملف الترشيح النهائي لاحتضان مونديال 26 سنكون إزاء الكثير من المناورات، وسنشهد فصولًا مثيرة من الكولسة والتماوج بل من الحربائية والنفاق الذي ألفناه وتعودنا عليه من جهاز الفيفا وسبق لنا وأن لدغنا من جحره أكثر من مرة.

ما قام ويقوم به جياني إينفانتينو لا يختلف كثيرًا عن ثعلبيات سلفه بلاتير الذي كان يأكل الغنم ويبكي مع السارح بوجه مكشوف، ولعل الرسالة الأخيرة والتي جاءت على السريع بعد الكيل غير العادل والتعامل الفض والفج الذي تعاملت به الفيفا مع ملف العم سام وهي تسمح له بالتمدد في معقل القارة الأفريقية، حيث رهان أحمد أحمد والمغاربة كبير على أصوات أشقاء المنطقة لدليل على أننا إزاء تماسيح يسبحون معنا في نفس الحوض وينبغي أن نستفيق مبكرًا ونظهر الوجه الآخر كي يتعضوا ويقيموا لنا الاحترام الواجب.

إينفانتينو هذا هو صاحب المذكرة التحذيرية التي لم يجف مدادها بعد والتي جاءت بنواهي عديدة بدا وكأنها موجهة رأسًا للمغرب، تمنع وتحضر الترويج إقليميًا أو محليًا لملفات الترشيح المونديالية وتفرض ومن الآن ولغاية زمن التصويت الانقطاع عن المحيط الخارجي وحضر كل الأشكال الدعائية.

إينفانتينو سيسمح لأميركا بما لم يسمح به للمغرب، فهو لم يجد حرجًا وهو يتواجد بيننا قبل 3 أسابيع ليمنع لقجع من إلقاء كلمته في حضرة الجمعية العمومية للكاف بل ويمنع الإشارة لا من قريب ولا من بعيد لملفنا المونديالي حتى ولو كان التجمع يهم كيان الكاف الذي كشف عن دعمه الكاملوالمطلق للمغرب ولا يحتاج لكلمة لقجع أو دعايته ليظهر ويثبت هذا.

سيعود جياني ليسمح لأميركا بأن تخترق المربع الأفريقي وأن تأتي من أقصى نقطة في الكرة الأرضية لتروج لملفها في اجتماع دول كوسافا الذي ضم 15 بلدًا أفريقيًا وتدعو هذا الكيان للتصويت لها بلا حرج أو قيود. بل إن جياني وبمنتهى الوقاحة سيعود ليتدارك مذكرته التحذيرية ويقول إنه لا مانع من استعراض جوانب من الملف في التجمعات الإقليمية ليسبغ على ما فعلته أميركا الشرعية اللازمة؟

ولنا أن نتصور أن ما فعلته أميركا في حضرة الكوسافا لم تكن تحتاج معه ترخيصًا من جياني ولا غيره وعلى أنها تعمدت الفعل في تحد سافر ومطلق لإينفانتينو لتؤكد له على أنه أقصر من أن يفرض توصياته وتعليماته عليها.

بل أن أميركا اختارت وبمنتهى العناية دول كوسافا لمعرفتها أن هذه البلدانلا تبادل المغرب كثيرًا من الود وهنا أستحضر معكم أن عيسى حياتو لما تهيأ لضرب المغرب بعقوبات ثقيلة بعد حادث إيبولا كان قد راهن على دول الكوسافا هذه وحشد تأييدها وراهن على دعمها وركبت معه في نفس القارب.

لذلك على لجنة مولاي الحفيظ العلمي أن لا تقف ساكنة إزاء ما حدث وأن تنتفض الانتفاضة القوية كي يستفيق جياني الذي كشف مرارًا عن تعاطفه مع الملف الأميركي ومقاربة التنظيم المشترك ولم يفتأ في نقل إشارات وتوجيهات للمصوتين على أن يسيروا معه في نفس الركب.

وعلى أحمد أحمد الوصي على جهاز "الكاف" أن يفي بوعد تصويت الكتلة الذي وعد به المغرب وهو أن تحمل أصوات دول الكونفدرالية كلها للمغرب بما فيها كوسافا نفسها، وأن يحصن قارته من كل اختراق ممكن لأميركا أو توجيه من الفيفا.

أما جياني المغلوب على أمره والمحرج بملف أولياء النعمة ومن حملوه لعرش "الفيفا"، فعليه أن يدرك أن الربيع الذي حمله ليخلف بلاتير ما يزال مزهرًا وبإمكانه أن يلقي به خارجًا إن واصل اللعب بذيله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب في بركة التماسيح المغرب في بركة التماسيح



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib