التعليق التلفزيوني والصيد في الماء العكر
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

التعليق التلفزيوني والصيد في الماء العكر!!

المغرب اليوم -

التعليق التلفزيوني والصيد في الماء العكر

بقلم - جمال اسطيفي

أثار التعليق التلفزيوني الذي رافق مباراة فريقي الرجاء وحسنية أكادير على قناة "البي إن سبور" جدلا كبيرا، وخصوصا لدى أنصار الرجاء الذين لم يرقهم مجرى التعليق، ولا الطريقة التي تم بها، ولا المفردات المستعملة.

بداية، لابد من الإشارة إلى أن ميكروفون التعليق، مسؤولية كبيرة جدا، خصوصا أنه يصل لملايين المشاهدين، وضمن هذه الملايين عشاق للفرق، بقدر ما ينتظرون تعليقا ممتعا ومتفاعلا مع أطوار المباراة، فإنهم ينتظرون أيضا جرأة في التحليل وفي الرصد، دون أن يصل الامر إلى حد الوقاحة والتهجم المجاني، وترديد عبارات تنهل من الشارع، قد تكون مقبولة ومستساغة إذا تراشق بها مثلا انصار الرجاء والوداد، خصوصا ان الامر يتعلق بغريمين تقليديين، لكنها قطعا ليست مقبولة من معلق تلفزيوني، وجد نفسه بوعي او بدون وعي وقد دخل في مواجهة مع أنصار الرجاء.

ليس من مهام المعلق القفز على الوقائع او على معطيات تاريخية، لكن سياق إدراج هذه المعطيات وطريقتها، والتضليل الإعلامي الذي رافقها والذي يصب في خانة الاصطياد في الماء العكر هو الذي أدى الى هذا الكم الهائل من الغضب والاستياء، وهنا فإن حالة الغضب الجماعي لأنصار الرجاء مبررة ومقبولة ومعقولة.

إن دور المعلق ليس فقط متابعة مجريات المباراة، أو التبراح، بل إنه يتخطى ذلك ليأخد مناحي ثقافية واجتماعية وسياسية، وهو ما على المعلق ان يفهمه، وإلا فإنه كمن يلعب بالنار.

ان التعليق على مباريات كرة القدم يوفر فضاءات رحبة للإبداع والابتعاد عن الضحالة في الفكر، وفي القاموس المستعمل، لكن ذلك لن ينجح فيه اي كان، لأن فاقد الشيء لا يعطيه..

لا تنسوا أن كرة القدم والتعلق بالفرق يلهب القلوب والمشاعر، ولذلك، فالميكروفون قد يتحول الى مسدس قاتل، إذا لم يستخدم على نحو جيد..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليق التلفزيوني والصيد في الماء العكر التعليق التلفزيوني والصيد في الماء العكر



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib