رقم 1 في العالم
زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات كاريك مدربا مؤقتا لمانشستر يونايتد حتي نهاية الموسم تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق
أخر الأخبار

رقم 1 في العالم

المغرب اليوم -

رقم 1 في العالم

بقلم: المهدي الحداد

سأترك التحليل والتشريح جانبا، ولن أغوص في نقاش الحيثيات، ولن أقرأ بين سطور التكتيك والتقنيات، وسأتخلى عن قبعة الإعلامي والمتتبع والمشاهد المغربي، لأرتدي على السريع جلباب المتفرج أو الصحافي الأجنبي، لأطرح سؤالا وحيدا بعد مواكبة الديربي البيضاوي الأخير، وقبله عشرات القمم المحلية والخارجية للوداد، هل معقول هذا الذي يفعله جمهور الأحمر وتحديدا إلترا «وينرز»؟
 شيء لا يصدق فعلا وأشبه بالخيال، كرنفال ومشاهد مرئية ولا في الأحلام، رسائل تاريخية قمة في الإبداع والإمتاع، وتنسيق إحترافي مجنون لأزيد من 15 ألف مناصرا، يصطفون في «لُفيراج» الشمالي، وكأنهم رجل واحد وليس ألاف الأشخاص.
يسمون أنفسهم «الفائزون»، ويستحقون الإسم عن جدارة، فلم يسبق لي قط وأن شاهدتهم يخسرون مباراة على المدرجات أمام جميع الخصوم، صغارا كانوا أم كبارا، في البطولة الإحترافية أو المنافسات الخارجية، فما يصنعونه أشبه بعروض سينمائية، بسيناريوهات محبوكة وتشخيص بطولي، يستحق جوائز الأوسكار.
 مع إحترامي وتقديري لعمل جميع فصائل التشجيع المنسجمة والمتطاحنة منها، سواء في المغرب أو شمال إفريقيا أو بعض الدول العربية، فأجزم ومعي شهادات الملايين أن «وينرز» في واد والبقية في واد آخر، بعدما هربوا عن الكوكبة بلفات ولفات، وباتوا يُصدرون منتوجاتهم المرئية، وإبداعاتهم الأسبوعية في شريط أفلام «تيفو» إلى العالم أجمع، من الأرجنتين إلى روسيا.
 لا أتحدث عن الأغاني الحماسية الشعبية ولا الأهازيج الأسطورية التي يبدع فيها بتميز أوضح جمهور الرجاء العالمي، ولكنني أهلل لما تصنعه أنامل الوداديين وما تفكر فيه عقولهم النابغة، لترسم لوحات فنية تحاكي أحدث تقنيات فن التصوير بأبعاده الثلاثية والرباعية إلخ.. والعجيب أن الأمر يتم بسلاسة كبيرة وسهولة تحير المتتبعين، وتجعل الكل يتساءل، من هم هؤلاء القادة الذين يضبطون عقارب رفع ونزول «تيفو» وتحريكه في نفس الثواني؟ يعني، أي تنسيق وإحكام هذا الذي يجعل 15 ألف شخصا على الأقل يقومون بالحركة ذاتها، وكأن فرد واحد من يقوم بها؟
 لم يكذب أعضاء «وينرز» حينما أكدوا أكثر من مرة أنهم ينافسون أشهر «الأولترات» أوروبيا ولاتينيا، ويتناوبون معهم أسبوعيا على صدارة أفضل جمهور وأجمل «تيفو» الذي تختص به إستفتاءات أشهر المواقع العالمية المعنية بالفصائل وقواعد التشجيع، والحقيقة أنهم تجاوزوهم جميعا، ليصبحوا بصدد المنافسة مع الذات، وهذه الدلائل:
 هل توجد «أولترا» في العالم ترفع كل أسبوع أو أسبوعين «تيفو» بنفس الجودة والجمالية والمشاهد المتحركة الخيالية وفي مدرج دائري صعب؟ هل سبق وأن كانت ملاعب البيرنابيو والكامب نو وأولد ترافورد وغيرها من ملاعب، مسرحا لمثل هذه العروض الساحرة المتكررة؟ من هي الفصائل المشهورة التي تزين مباريات أنديتها خارج القواعد بتحف فنية إستثنائية؟ الجواب لا أحد، أو القلة القليلة جدا والتي تختار عادة المواعيد الكبرى والديربيات الكلاسيكية لتكشف عن إبداعاتها.
 أن تدخل حلبة الكبار وطوب «10» وتشرع في توجيه الضربات القاضية وعمرك لا يتجاوز 14 سنة، وتصنع لنفسك مكانا إلى جانب الفصائل العريقة والمؤسِسة لنجم بلغراد، أولمبياكوس، غلطة سراي، ليجيا وارسو، دورتموند، سبارطاك موسكو، ريفير بليت، بوكا جونيور، سان إتيان...فهذه سابقة تاريخية مشرفة، وأن تزيح هؤلاء أكثر من مرة لتظفر بجائزة جمهور الأسبوع عالميا أو أفضل «تيفو»، فهذا فخر للمغاربة والوداد الذي أمسى بشهادة الأجانب ماطادور «الأولترات» دوليا، أما من يريد التعصب وإنكار الواقع والتقليل من حلاوة العروض، فليشاهد وليقارن ما يُبث من مسلسل مركب محمد الخامس، وما يُنشر في بقية مدرجات وملاعب أوروبا وأمريكا، ليقف على حقيقة الأحمق فقط من ينكرها، أن «وينرز» رقم 1 عالميا حاليا في المشاهد المرئية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رقم 1 في العالم رقم 1 في العالم



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib