نظّفوا بيتكم
زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات كاريك مدربا مؤقتا لمانشستر يونايتد حتي نهاية الموسم تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق
أخر الأخبار

نظّفوا بيتكم

المغرب اليوم -

نظّفوا بيتكم

بقلم - المهدي الحداد

لم يتقبل أحد أن يُقصى الوداد البيضاوي من ثلاث مسابقات في ظرف شهر ونصف، وأن يصبح قزما في الميدان بعدما كان بطلا في منصة التتويج، ويعلن الإستسلام الطوعي بطريقة مستفزة للجماهير الودادية، وفي ظرفية كانت تتطلب تدبيرا وتسييرا آخر غير ذلك الذي حصل.

المدرب الحسين عموتا والذي أهدى الوداد لقب عصبة الأبطال الإفريقية العام الماضي، وفي تحليله بقناة «بين سبور» لنهائي هذه السنة وتتويج الترجي التونسي على حساب الأهلي المصري، إستحضر الوداد وقال عنه بنبرة حسرة وألم: «لقد كان بإمكانه أن يدافع عن لقبه أو يصل على الأقل للمباراة النهائية، لم تكن الطريق عسيرة أو شاقة، جزء كبير من الفريق المتوج بقي مجتمعا، وبالتالي فالوداد هو من جنى على نفسه بإهدار تتويج آخر كان في المتناول».

تصريح لخّص فيه كل شيء وزاد به من ندم الجمهور الودادي على ضياع النجمة الثالثة، في ظل المستوى الذي شهده المربع الذهبي والنهائي، بتواضع الأهلي المصري وحتى الترجي التونسي البطل الجديد والذي تلقى هدية الموسم من التحكيم في نصف النهاية ضد أغوسطو الأنغولي، وينضاف إليهما وفاق سطيف الجزائري المحدود والذي حقق إنجاز العام بسرقة تذكرة العبور من مركب محمد الخامس..

الوداد هو من أقصى نفسه بالعصبة ولم يقصيه أحد، وهو من عاد بعدها ليجني على نفسه ويضيع التأهل لنهائي كأس العرش وتفويت حيازة اللقب العاشر والمفقود منذ أزيد من عقد ونصف، وهو من إنتحر وقطع شرايينه بسكين تونسي ناعم في مسابقة عربية كانت ستحمل له المجد القومي وملايين الدولارات، وكل هذه الإخفاقات والطعنات القاسية والمتتالية جاءت بسبب سوء التدبير الإداري وقلة الحماس الكروي وفقر النهج التكتيكي.

الرئيس تمادى في التسيير الأوحادي والترفع عن سماع نبض الشارع والمستشارين، واللاعبون أصاب الكثير منهم الغرور والإشباع المالي فأثر ذلك على مردودهم، فيما البعض غُلب على أمره لكبره في السن أو إنكشاف عيوبه، إضافة إلى إنكسار قيود الإنضباط وتسيب لاعبين دوليين طغوا منذ رحيل فوزي البنزرتي.

مصعد الوداد شرع في النزول بعد مغادرة عموتا، وهبط للطابق تحت الأرضي بعد الإنفصال الإضطراري عن المدرب التونسي، وتعطل وتوقف رسميا عقب قدوم الفرنسي روني جيرار، المسكين الذي تصادف إلتحاقه مع سلسلة من المواعيد الحاسمة في مختلف المسابقات، وهو الفاقد للزاد والخبرة المغاربية والإفريقية، والجاهل للعقلية الهاوية لدى اللاعبين المحليين الذين يطيرون لوقت وزمن محدود كفقاعات بُعيْد أي تتويج.

المحترفون ينشغلون دائما بالبقاء في القمة وتحسين الأداء، بينما الهواة لا يفكرون سوى في بلوغها وتذوق حلاوتها دون وضع إستراتيجية الإستمرار فيها، والضحية الجمهور الذي يشتري الوهم ويصدق الوعود، ويتفاءل كالأعمى بألقاب متتالية ستأتي.

للأسف في إفريقيا توجد ثلاثة أندية فقط تملك عقلية التتويج كل سنة وتراها دائما في المباريات النهائيات وتتبادل الوقوف في منصات الكؤوس، وهي الأهلي والترجي ومازيمبي، فيما البقية تظهر وتختفي وتتخبط في غياب الإستراتيجية الإدارية والتقنية، وخصوصا الفكر الإحترافي الذي يجلب المجد والمال والسمعة.

ولاية سعيد الناصيري الأولى مرت حلوة وسعيدة وبعدة غنائم، لكن الثانية قد تكون مُرة وتعيسة وبعدة خسائر، إن هو لم يتدارك الموقف عاجلا ولم يشرع في تحضير مخطط كبير وشامل برؤى واضحة وقرارات تشاركية وتفاعلية، فقصة النجاحات تبدأ بأفكار فعمل وأدوات، ومستقبل الوداد ورهانات جمهوره تتوقف على وجوب خضوع البيت الأحمر لحملة تنظيف دقيقة وواسعة، وما سيُعاد بناؤه بداية من اليوم مع مدرب كفء جديد وتركيبة بشرية متجددة، وإعادة زرع بذور القتالية مع لاعبين شبان «عطّاشا» وما أكثرهم..


عن صحيفة المنتخب المغربية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظّفوا بيتكم نظّفوا بيتكم



GMT 09:20 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ما تحتاجه كرتنا

GMT 08:50 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأسطورة يوعري ثـرات رجاوي

GMT 08:36 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرجاء..موعد مع التاريخ..

GMT 08:04 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة التتويج

GMT 10:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الوداد اليوم: تعادل منطقي

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 14:38 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب
المغرب اليوم - الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

شركة "كيا" تطلق سيارة كهربائية متطورة قريبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib