ريمونتادا تاريخية
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

ريمونتادا تاريخية

المغرب اليوم -

ريمونتادا تاريخية

بقلم- محمد الروحلي

سيناريو هيتشكوكي عاشه ملعب “يوهان كرويف” بالعاصمة الهولندية أمستردام، انتهى بنتيجة لم تكن أبدا متوقعة بالنظر إلى التفاصيل التي جاءت بها مقابلة ناي أجاكس أمستردام الهولندي أمام مضيفه توتنهام الإنجليزي برسم إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. 

قبل ان يستضيف فتية أجاكس توتنهام في مباراة العودة، تمكنوا من هزمه بهدف لصفر بقلب العاصمة لندن، وتوقع الكثيرون تأكيد هذا التفوق بعد أسبوع، وبالفعل جاءت التفاصيل مثيرة بعدما تمكنوا من تسجيل هدفين متتاليين، ليسود الاعتقاد الراسخ أن الأمور انتهت، وأن وصول الفريق الهولندي للمباراة النهائية ما هي إلا مسألة دقائق معدودة لا تتعدى ال45 دقيقة من عمر الشوط الثاني.

ما حدث يمكن أن يدخل من باب الإعجاز الرياضي، كل التألق الذي عودنا عليه أصدقاء النجم حكيم زياش اختفى فجأة، وأصبحنا نشاهد نسخة من فريق لا علاقة له بما سبق، انهيار لمنظومة الفريق التكتيكية، شوارع وممرات سانحة، عجز تام عن المقاومة أو إظهار ردة الفعل، وكل عبارات الثناء التي قلناها في حقهم وهم يدكون شباك العملاقين ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، كانت مجرد كلام عابر غير مبني على أساس.

كل شيء كان معدا لعودة أجاكس لنهائي عصبة الأبطال الذي غاب عنه منذ 1996، فاز ذهابا خارج ملعبه 1-0، ثم تقدم سريعا إيابا بهدفين عبر ماثييس دي ليخت (5) والمغربي حكيم زياش (35)، لكن لم يكن يعتقد أحد أن ماردا برازيليا اسمه لوكاس كورا سينبعث من وسط الرماد، ليسجل هدفين في ظرف أربعة دقائق (55 و59)، ليعود في الوقت القاتل ويجهز على أحلام هؤلاء الفتية الصغار، بتسجيله هدفا ثالثا مميتا في الوقت الإضافي.

غادر فتية أجاكس بعد أن صالوا وجالوا وأتوا على الأخضر واليابس وأركعوا كبار القارة العجوز، لكن تهاونا في شوط واحد فقط، كلفهم الخروج من النصف، وهم المرشحون لاعتلاء منصة التتويج، ومع الأسف لم يكتب لهذه المغامرة الرائعة أن تنتهي فصولها بنهاية سعيدة، عوض تفاصيل الذعر التي عاشه عشاق الأداء الجميل والراقي عبر العالم، بفقدان نادي برشلونة الإسباني مساء الثلاثاء في موقعة أخرى درامية بملعب “أنفيلد”، وإقصاء أجاكس مساء الأربعاء.

الجميل في كرة القدم أنها تأتيك بنتائج وفصول بعيدة عن كل منطق أو حسابات مسبقة، لتواصل مفاجآتنا بقصص والتاريخية وبريمونتادات تاريخية، تتوارثها الأجيال، والكل يتذكر بالمناسبة ريمونتادا مانشستر يونايتد أمام باريس سان جيرمان، ريمونتادا يوفنتوس أمام أتليتكو مدريد، ريمونتادا عظيمة صنعها ليفربول أمام برشلونة، وتوتنهام لم يخرج عن هذه القاعدة، عندما آمن بحظوظه رغم أنه كان في حاجة لثلاثة أهداف دفعة واحدة، وفي ظرف 45 دقيقة، ليصل إلى تحقيق هدفه في الأجزاء الأخيرة من عمر المواجهة، ويكتب له عمر جديد في مسار المتألقين.

تكلمنا عن البرازيلي لوكاس مورا المنفذ للسيناريو، لكن لا يجب إغفال الدور الكبير الذي لعبه المهندس والمخطط، والذي ركب المغامرة، ألا وهو المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، لقد أدرك أن قصص التاريخ لا تحتفظ إلا بالأدوار الكبيرة، وعلى هذا الأساس خاض جولة ثانية مثالية على جميع المستويات، جاء بحلول سريعة وقراءات موفقة، وفهم عميق لطريقة لعب أجاكس، ومكامن الضعف داخل تشكيلة وطريقة لعب للمدرب الهولندي، فتفوق لأن لكل مجتهد نصيب.

موعدنا إذن يوم الفاتح من يونيو بملعب “واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث المواجهة الإنجليزية الخالصة بوجود مدربين متألقين، واحد ألماني وآخر أرجنتيني يمثلان بالفعل الجيل الجديد من مبدعي الملاعب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريمونتادا تاريخية ريمونتادا تاريخية



GMT 11:18 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

"بوغبا" الزيات والبنزرتي "الخواف"

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

الخيانة الكروية

GMT 10:48 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

برمجة غريبة

GMT 10:26 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هداف منتصف الليل

GMT 10:22 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

"عشرة فيهم البركة"...

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib