أيها التونسيون عودوا إلى رشدكم
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

أيها التونسيون عودوا إلى رشدكم

المغرب اليوم -

أيها التونسيون عودوا إلى رشدكم

بقلم: خليل أبو خليل

أثار قرار الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" بإعادة مباراة الوداد الرياضي ضد الترجي التونسي. من طرف لجنة الطوارئ التابعة للجهاز الوصي على الكرة الافريقية ،غضب الجماهير التونسية بلغ حد التشكيك في الوحدة الترابية للمملكة .
يشهد الوسط الرياضي الودادي خاصة والمغربي عامة حالة من السعادة العارمة مصحوبة باحتفالات كبيرة بعد أن أعاد قرار لجنة الطوارئ، التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم، فريق الوداد للمنافسة من جديد على لقب دوري أبطال إفريقيا، وألزمت فريق الترجي التونسي بإعادة الكأس والميداليات للجنة المسابقات التابعة للكاف .
غير أن من يتابع ردود الأفعال عند الأشقاء التونسيون، بعد قرار الكاف يصاب بالذهول، كيف لمباراة في كرة القدم بين الوداد والترجي، أن تحدث انقلابا لا أخلاقيا وغير مسبوقا من الزملاء والأشقاء في تونس اتجاه إخوانهم في المغرب، ونحمد الله تعالى أنه  ليس للملكة المغربية والجمهورية التونسية حدود برية مشتركة ، وإلا ربما حدث ما لا يحمد عقباه، لأن ردود الأفعال من الاخوة في تونس الخضراء  اليوم لايعدو حملة مسعورة غير مبررة، وأن تداعيات مباراة كرة لا يمكن ان تصل إلى التعدي على بلد تجمعهم به أواصر المحبة والأخوة تمتد لقرون عديدة ومديدة .
وبصدق أستغرب كيف لمباراة في كرة القدم  أن تحدث انقلابا  في المواقف وتتسبب في انحذار أخلاقي مشين، من الزملاء الذين يعدون من النخبة  والمثقفين في تونس الشقيقة، وأصبح شغلهم الشاغل الشحن المرعب لعامة الناس وبسطاءهم، ناسين أو متناسين أن كرة القدم هي للإثارة والتشويق، وتقريب الشعوب من بعضها البعض، وأنه مهما أجرم حكم مباراة أوجهاز في حق أي فريق، فلا يجب ألا تصل ردود الأفعال  إلى هذا الحد من التعصب  والغليان والتشنج، والتعدي على رموز بلد شقيق، والاعتداء على جزء كبير من مواطينه بالكلام البذئ والساقط .
للأسف الشديد الأمور الآن تجاوزت مباراة في كرة القدم، فما نشهده من احتقان اليوم وردود عنيفة من عامة الناس في تونس والمغرب،  يتحمل جزء كبير منه إعلام "العار" الذي نزع عنه جلباب المهنية والمسؤولية وتسبب في إشعال نار الفتنة بين أبناء الوطن العربي الواحد، الذين يجمعهم التاريخ والدين المشترك منذ قرون، ناهيك عن بعض المسؤولين "الغير رياضيين" ، من كلا البلدين، فهم أبعد عن الأخلاق الرياضية، وتاريخهم الأسود يؤكد أنهم لا يؤمنون بمنطق كرة  القدم الذي أساسه الفوز والخسارة .
رجاءا عودو إلى رشدكم وتراجعوا عن غيكم يرحمنا ويرحمكم الله، إن مشاكل وطننا العربي لا يمكن اختزالها في الفوز ببطولة مزعومة أو مباراة كرة قدم  أولقب الذي مهما كبر حجمه  فلن يصل إلى نبل وكنه الأخوة التي ينبغي أن تجمع الشعوب العربية،  ومن  يعتقد أن  الفوز في مباراة أو بطولة، قد يحل جزءا من مشاكله ويتخلص من رهانات مواطنيه فهو واهم،  وكم هو مخزي أن يلجأ البعض إلى التصعيد السياسي، في موقف مؤسف لا يشرف أي مسؤول يحترم نفسه والأمانة التي بين يديه .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيها التونسيون عودوا إلى رشدكم أيها التونسيون عودوا إلى رشدكم



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib