محمد رمضان أسطورة الزمن الرديء
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

محمد رمضان أسطورة الزمن الرديء

المغرب اليوم -

محمد رمضان أسطورة الزمن الرديء

بقلم : غنوة دريان

لست بمعرض مهاجمتك أيها النجم الواعد، ربما من الغباء الصحفي أن أقول إنك واعد، فأنت أصحبت نجم النجوم، وتمتلك السيارات الفارهة، وتتباهى بها أمام معجبيك، هذا حققك، فأنت ممثل كافحت واجتهدت لتصل إلى ما وصلت إليه، وإذا كنت تمثل صورة عن شباب جيلك، فانظر إليهم قليلاً، منهم من يعمل ليلاً نهارًا لتامين قوت يومه، ومنهم من هو بلا عمل، وأنت تلتقط الصور أمام سيارتيك الفارهتين، وتقول إنك تشارك فرحتك مع جمهورك. هذه الصور مشاركة لفرح وسعادة أم استفزاز لجيل تعتبر أنك تمثله يا عزيزي النجم، هل تتذكر مرحلة صعود عادل إمام، الذي أحبه الناس لأنه صورة عن المواطن البسيط، هل شاهدت عادل إمام يستعرض لنا قصره، بالرغم من أننا جميعا نعلم أنه فاحش الثراء.
والعبقري أحمد زكي، الذي يسجل لك أنك استطعت الخروج من عباءته، ولكن هذا لا ينفي أنك في بعض المشاهد نشعر أنه لا يزال يسكن في وجدانك، يتحدث عن كرمه الحاتمي، ومساعدة الكثير من زملائه في الوسط الفني، هذه الحقيقة وغيرها لم نعرفها إلا بعد وفاته، فاذا كنت تريد أن تقتدي بالكبار، فعليك أن تحذف من قاموسك "الأعظم" و"الأهم" و"الأكبر". شارك محبيك وأصدقاءك المقربين فرحتك باقتناء السيارات الفارهة والعيش الرغيد، وابقى قريبًا من الناس، كن جزاءًا منهم، وصورة عنهم، وليس عنصرًا مستفزًا لهم، حتى لا تتحول مع الوقت إلى فنان يعيش في غربة عن جمهوره، الذي سينصرف عنك بعد حين، نحن لا نعيش في أوروبا، ومثلك الأعلى يجب أن يكون ابن بلدك، وليس "الخواجة".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد رمضان أسطورة الزمن الرديء محمد رمضان أسطورة الزمن الرديء



GMT 08:59 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 09:32 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

اجعل ذكرياتك الجميلة دافعك لحياة أفضل

GMT 05:10 2017 السبت ,26 آب / أغسطس

عن محمد منير وإبداعاته

GMT 21:53 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

حمزة العيلي ممثل متهم بالموهبة

GMT 04:54 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

محمد رمضان وصراع الديوك فلمن ستكون الغلبة؟

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib