أحببت أحمد زكي
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أحببت أحمد زكي

المغرب اليوم -

أحببت أحمد زكي

غنوة دريان

لا يزال يسكن وجداني حتى هذه اللحظة تعدّدت ألقابه والجميع أجمع على عبقريته، كنت اعتبر ذلك شيئًا بديهيا للغاية، وكل ما كنت أتمناه هو أن أراه عن قرب بعيدًا عن صفتي الصحافية بل كإنسانة تعشق فنّ السينما، فما بالكم إذا كنت على موعد مع أحمد زكي.

 كنت أريد أن أقترب من تلك التركيبة غير العادية  المعجونة بالكفاح والفقر واليُتم  ولكنها تنتصر على كل شيء ليتربع صاحبها على عرش "التشخيص" كما كان يحب أن يقول، كان اللقاء في هيلتون رمسيس وحدد اللقاء بسرعة، وقال بعد نصف ساعة أو لا لقاء، نصف ساعة اعتبرتها دهرًا  هرعت إلى الأوتيل  وكان ينتظرني في مكانه المعتاد، الجميع يعرفه ويحييه ويقترب للسلام عليه، وكان عفريت دوره في "معالي الوزير" ما يزال يسيطر عليه لذلك احببت اللعبة وأردت الدخول معه من حيث يحب.

 فقلت له أنا سعيدة جدا بلقاءك معالي الوزير،  كان فرحًا باللقب كطفل صغير وكان لا يزال تحت تأثير الدور الذي لعبه في الفيلم عصبي، نعم،  يتكلم بسرعة وكأنه يلهث، نعم،  ولكنه إنسان غير عادي، لم أشاهد في حياتي، وأنا التي قابلت بكل بتواضع أكثر من نصف فناني مصر ممثلًا يشدك إلى عالمه بسرعة الصاروخ وتعيش معه قانون اللحظة، لحظة الإبداع اللا محدود وتنبهر بالطريقة التي يحدثك بها عن أدواره وينتهي اللقاء لأنه كان على موعد مع تسلمه لجائزة أحسن ممثل عن فيلم "معالي الوزير".

من هو هذا الممثل؟ ما هي طينته ؟ سرّ غريب أو سرّه الغريب، عدنا والتقينا في مدينة الإنتاج الاعلامي حيث مقرّ الاحتفالية، دخل وحيدًا دون هرج ولا مرج لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه، لماذا؟ حتى الآن لا أعرف السبب، صافحته مرة أخرى مرددة كلمة "معالي الوزير" كانت ملامحه قد تغيّرت إلى حد بعيد، خجل شديد، ويريد الدخول بسرعة إلى القاعة، ألا يعرف هذا الرجل مقدار عبقريته ومقدار حب الناس له؟

 للأسف الشديد كان يظن بأنه يُمثّل ويذهب إلى منزله أو بالأحرى إلى فندقه ويرحل، لا لم يرحل ما زال هنا في قلب ووجدان كل من يعشق فن التمثيل وبعد أقل من عام قابلت فلذة كبده هيثم في دمشق أثناء عرض فيلم "حليم"، وبكل الحب وبكل المودة قابل هيثم اقترابي منه وجلوسي أمامه في العرض الخاص، وكنت اول من صفّق له بعد انتهاء الفيلم وكأن التصفيق عدوى فدوّت القاعة بالتصفيق للموهبة الواعدة، وبعد عرض الفيلم ذهبنا مشيا على الأقدام من دار العرض حتى فندق الشام وبرفقتنا محمد وطني مدير أعمال والده، لم يتكلم طوال الطريق كان الألم يعتصره، فالشاب فقد كل من أحبه، والدته وجده وجدته وخاله وأخيرا والده، كان يشعر بوحدة قاتلة وألم ما بعده ألم.

  لم نتحدث كثيرًا ولكنه كان مرتاحا بأن ثمة من يحميه من المتطفلين الذي التفوا حوله يسألونه ،وكيف كانت اللحظات الأخيرة لوالدك؟ وكيف تلقيت نبأ وفاته؟ وهل كنت معه؟  وكأخت كبرى أمسكت بيده وقلت له "يلا هيثم عندنا مواعيد في الفندق" فشعر وكأنني أنقذته فسرنا معا وإلى جانبنا وطني، وكان ينظر إليّ نظرة امتنان وشُكر لأنني أنقذته من فخ المتطفلين ولم أره بعد ذلك. مرّت سنوات على "حليم" ومرّت سنوات على رحيل ذلك العبقري الأسمر وما زال احمد زكي يسكن في وجداني يشاركه اثنان عبد الحليم حافظ وسعاد حسني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحببت أحمد زكي أحببت أحمد زكي



GMT 11:48 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

شخصيات في حياة أحمد زكي والعندليب

GMT 21:18 2017 الجمعة ,19 أيار / مايو

صلاح نظمي الفنان العاشق

GMT 18:27 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

في حب الأسمرين

GMT 18:47 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

زواج عبد الحليم وسعاد والحيرة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib