هذا نذير شؤم
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

هذا نذير شؤم

المغرب اليوم -

هذا نذير شؤم

محمد زكي
المدرس س . ب (47 عامًا) يعمل كمدرس لمادة المجالات، في مصر، قام باصطحاب التلميذة م . ب (6 سنوات) داخل أحد الفصول الخالية حيث كان التلاميذ في حصة الألعاب، و(اعتدي عليها) !!؟؟ عادت الطفلة إلى منزلها واثناء خلع ملابس المدرسة لاحظت الأم بقع من الدماء على ملابس ابنتها، وعرفت الأم من ابنتها القصة كاملة ..فبادر ولي الأمر المكلوم بتقديم بلاغ إلى مركز ونيابة إدفو في أسوان متهمًا المدرس بالاعتداء الجنسي على ابنته داخل فصلها بالمدرسة، فأمرت النيابة بانتداب الطبيب الشرعي وتبين وجود تهتك في غشاء بكارة التلميذة نتج عنه نزيف نتيجة الاعتداء عليها، تمكنت مباحث إدفو من القبض على المدرس وقررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق. أكتب إليكم تفاصيل مقتضبة عن الواقعة التي تناقلتها أجهزة الإعلام، وأحاول أن أتمالك نفسي من الغضب والحسرة، ها هو صرح آخر يتحطم، ها هي طعنة جديدة غادرة إلى مصرنا الغالية، سيقول البعض إنه حادث فردي وسيطالب المدرسون أن لا يعمم الأمر على الكل، وهي فرصة لبرامج "التوك شو" ولزبانية الظهور الإعلامي، سيتبارى الجميع للكلام والجدال، الكل يتباكى على ما يحدث، الجميع أياديه بيضاء ونظيفة، الفساد الذي نعيشه شيطاني، لا يوجد مسؤول عن أي شيء، الطرف الثالث المجهول دائمًا يعبث بحياتنا، يعبث بشرفنا، هذه الطفلة المسكينة لم يتهتك شرفها وحدها بل شرف الجميع، أأأه يابلد، منذ أيام أقدمت إحدى المدرسات المنتقبات بقص شعر تلميذتين عقابًا لهما على عدم وضع غطاء الرأس (كحجاب) دون مراعاة لأي شيء ودون احترام حتي للأعراف، والتقاليد ودون خوف من أهل التلميذتين أو الهيئة التعليمية التي تنتمي إليها، ولولا الإعلام لكانت الآن تواصل عملها في قص شعر أي تلميذة تخالف (أوامر) سموها، والغريب أنها تقول إن الإعلام (كبر) الموضوع، وتلجأ بالنداء للرئيس الدكتور محمد مرسي للوقوف إلى جانبها ( متوهمة) أنها تنفذ أيديلوجية جماعته وهي لا تدري أن "الإخوان" لم يكونوا أبدًا متطرفين بل في أمور الدين يدينون بالوسطية، وقد زفت الأنباء لنا خبر (التصالح) بين المدرسة وأهل الفتاتين !!!. وربما قريبًا نراها إحدى نجمات الفضائيات للدفاع عن (الفضيلة)، والكارثة التي حدثت في أسوان هي خطوة على طريق الهاوية التي ننزلق إليها جميعًا، مدرس وتلميذة !!..رجل 47 عامًا وطفلة 6 سنوات، وأين في المدرسة وبالتحديد في أحد فصول العلم !!، وأين ياسادة ؟ في صعيدنا الطاهر، رمز الرجولة والنخوة واحترام التقاليد، (المدرس) ولا أريد أن انعته بالمدرس، لكن للاسف هو مدرس بالفعل ينتمي إلى المنظومة التعليمية المصرية، نعم، نعم، يتقاضي راتب ومكافات (كادر)، وتعلمون أن المدرس أصبح راتبه يستره ويفي باحتياجاته، لابد أنه متزوج ولديه زوجة وأطفال، هل لديه حجة (إن كان في الأمر حجج)، البنت عبارة عن طفلة ترتدي ملابس المدرسة وتعرفون ملابس المدرسة بل تتخيلوا معي تلميذة في الصف الاول الإبتدائي، اتتألمون ياسادة كما اتألم الآن؟؟، لدي معظمنا أطفال ولدينا بنات في المدارس، لاحول ولاقوة إلا بالله، هل هذا الشخص يرضاها لإحدى بناته؟!.. أليس القصاص من الشرع، ولكن ماذنب طفلة بريئة، إذًا، ماذا يفعل المجتمع في أمثاله، الآن هو في يد العدالة، ومن العدل أن يعدم في ميدان عام، لا أدرى أرى ذلك لا يكفي، ولكن هذه أقصى عقوبة على أي (إنسان) وهو اعتقد ليس إنسان، حيوان، لا لا، ليس بحيوان، هذا نزير شؤم، قد يلحق بنا وببلدنا أن ظللنا في حالة البغاء السياسي الذي نعيشه، فليسكت الناعقين على مقاهي الفضائيات، وليتفرغ المختالين بمناصبهم للعمل، وأيضًا للإنصاف لولا الإعلام لكان الذئب يبحث عن ضحية جديدة ولا ندري كم افترس قبل أن ينكشف، لقد فسد كل شيء، أخشى ما أخشاه أن نصبح كالجرثومة، أو كالمرض السرطاني الذي يصبح الخلاص منه باستئصاله تمامًا، الحادث يدق ناقوس الخطر، فهل وصلت الرسالة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا نذير شؤم هذا نذير شؤم



GMT 11:28 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 11:22 2023 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أطفالنا بين القيم والوحش الرقمي

GMT 19:33 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 07:56 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 10:27 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

تقييم رؤساء الجامعــات؟!

GMT 09:27 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib