اليونانيون يقررون مستقبلهم في منطقة اليورو الأحد والحكومة تخشى من فوز نعم
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

سيناريو أسود يهدد أثينا بالإفلاس وإغلاق المصارف والانهيار الاقتصادي

اليونانيون يقررون مستقبلهم في منطقة اليورو الأحد والحكومة تخشى من فوز "نعم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليونانيون يقررون مستقبلهم في منطقة اليورو الأحد والحكومة تخشى من فوز

اليونانيون
أثينا - سلوى عمر

يحسم اليونانيون، الأحد، مصير مستقبلهم في منطقة اليورو، وتأمل القيادات الأوروبية بفوز الـ"نعم"، التي تسمح بمعاودة إطلاق المفاوضات مع أثينا لتعويمها ماليًا وإبقائها في منطقة اليورو، والسابقة في هذا السيناريو هي أنَّ المساعدات المنتظرة تتعلق ببرنامج لم يعد موجودًا رسميًا منذ الثلاثاء الماضي، ما يعني أنَّ على الفرقاء وضع برنامج جديد في اجتماع يُقرر عقده بدءًا من غدٍ.

وترى قيادات أوروبية أن الأمر ليس بهذه السهولة، إذ أنَّ السيناريو المذكور دونه عقبات، أهمها التصلب الألماني، خصوصًا بعد فورة الاتهامات المتبادلة خلال الأسبوع، وسيكون على أثينا القبول بشروط جديدة في مقابل المساعدات، تتناول من دون شك مجموعة من الإصلاحات يطالب بها الدائنون، لم تعد هي ذاتها خصوصًا مع الإجراءات الأخيرة المتعلقة بالمصارف.

كما أنَّ عامل الوقت يلعب دورًا مهمًا، خصوصًا أنَّ على اليونان سداد 3.5 بليون يورو في 20 الشهر الجاري للبنك المركزي الأوروبي، مع فارق مهم عن الدين المستحق الثلاثاء الماضي، حيث أبدى صندوق النقد ليونة يرفضها "المركزي الأوروبي"، الذي قد يضطر إلى وقف تمويل مصارف اليونان. مع العلم أن الـ"نعم" ستكون مدخلًا لأزمة سياسية تنتهي باستقالة الحكومة.

وفي حال فوز الـ"لا"، قد تتجه اليونان سريعًا إلى سيناريو أسود، إلا إذا وافق شركاؤها الأوروبيون على تقديم تنازلات تحسباً من تداعيات خروجها من اليورو، قد يكون أبرزها نهاية المساعدات الطارئة وإفلاس المصارف والانهيار الاقتصادي والخروج من اليورو.

يُذكر أنَّ البنك المركزي الأوروبي يؤمّن وحده حاليًا استمرارية القطاع المصرفي اليوناني، ولكن ما أن يُجرى الاستفتاء، حتى يتغير الأمر، فقد يتم الإبقاء على المساعدة الطارئة كما هي لبضعة أيام لكن بعد 20 الجاري، وإذا لم يحصل البنك المركزي الأوروبي على المال، "سيصبح الأمر مستحيلاً تقريبا" وفقاً لأنييس بيناسي كيريه من كلية الاقتصاد في باريس. ومع تعطل أجهزة الصرف الآلي ووقف العمل ببطاقات الائتمان، قد تعمد الحكومة لتيسير الأمور إلى عملة "موازية" مثل الأوراق التجارية التي يتم من خلالها الاعتراف بالديون، وما أن تضعها الحكومة في التداول يمكن أن تنتشر في القطاع الخاص.
 
ولكن إذا تم إصدارها بموازاة اليورو، فقد تفقد هذه الأوراق التجارية المؤقتة قيمتها سريعًا، عندها قد تشهد البلاد تضخمًا متسارعًا وانهيارًا لنظام الادخار. وستبقى الفواتير غير مسددة والرواتب غير مدفوعة، وقد يصاب الاقتصاد كله بالشلل.

وفي هذه الحال لن تبقى اليونان عضوًا في منطقة اليورو. ولكن "طالما لا توجد آلية قانونية للخروج من اليورو، فالخطر كبير في شأن ما سيحدث في أوروبا كلها في ما بعد"، وفق هنريك أنرلين من "معهد جاك دولور".

وبدا نائب رئيس المفوضية الأوروبية فلاديس دومبروفسكيس مطمئناً بحديثه عن "إمكان التوصل إلى اتفاق" قبل 20 الجاري، في حين بدا رئيس المفوضية جان كلود يونكر جازماً بقوله أن التصويت بـ"لا" في الاستفتاء يعني "لا لأوروبا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونانيون يقررون مستقبلهم في منطقة اليورو الأحد والحكومة تخشى من فوز نعم اليونانيون يقررون مستقبلهم في منطقة اليورو الأحد والحكومة تخشى من فوز نعم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib