الأسواق الشعبية تخالف قانون منع الأكياس البلاستيكية بسبب غياب البدائل
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

تأكد اتلاف عشرات الأطنان منها منذ صدور القرار

الأسواق الشعبية تخالف قانون منع الأكياس البلاستيكية بسبب غياب البدائل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسواق الشعبية تخالف قانون منع الأكياس البلاستيكية بسبب غياب البدائل

الأكياس البلاستيكية
الدار البيضاء : جميلة عمر

واستيراد وتصدير وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية حيز التطبيق، في حين فرضت المتاجر الكبرى على المتسوقين أكياسا بديلة بـ 1،20 درهمًا، وأكياسًا كبيرة صديقة للبيئة بـ 7 دراهم، وكل ذلك دون تسجيل أي مخالفات.

وكشف "الشرقاوي" صاحب متجر تجاري، إلى المغرب اليوم أن التوقف عن الإنتاج مفعل من قبل أسبوعين بالرغم من تسرع الحكومة بإدخال القانون حيز التنفيذ وعدم منحها وقتًا كافيًا لإعادة الهيكلة.

وأضاف أن كل شخص استعمل كيسًا بلاستيكيًا مهددًا بأداء غرامة مالية تتراوح ما بين 20 و100 درهم، وذلك بموجب قانون 77.15 الذي صادقت عليه الحكومة، والقاضي بمنع صنع الأكياس من مادة البلاستيك، واستيرادها وتصديرها وتسويقها واستعمالها.

وأقر القانون كذلك عقوبات مالية ثقيلة همت الشركات المصنعة والمتاجرين في "الميكا" والتي تراوحت ما بين 10 آلاف  و500 ألف درهم.

من جهة أخرى تم إتلاف 10 أطنان من الأكياس البلاستيكية على مستوى مكناس، وذلك في إطار الحملة التي تم إطلاقها مؤخرًا من أجل جمع وإتلاف هذه الأكياس التي تؤثر سلبًا على المحيط الإيكولوجي وتساهم في تدهور المجال البيئي

وكشف عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس، خلال الدورة العادية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس التي عقدت أمس الخميس في مكناس، أن مبادرة إتلاف هذه الأكياس البلاستيكية تندرج في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 77 / 15 القاضي بمنع صنع واستيراد وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية.

من جهته، ذكر بدر الطاهري رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمقتضيات القانون الذي تم بموجبه منع استعمال هذه الأكياس البلاستيكية والذي دخل حيز التنفيذ ابتداءًا من فاتح يوليو.

وقال إن هذه المبادرة البيئية تندرج في إطار القانون 28 / 00 المتعلق بتدبير النفايات من أجل حماية صحة المواطن والحياة البرية والنباتات والمياه والهواء والتربة والمنظومات الأيكولوجية والمناظر الطبيعية بصفة عامة من التأثيرات السلبية للنفايات.وقد تم، على مستوى جهة فاس مكناس، إحداث لجنة جهوية للتنسيق بين مختلف اللجان المحلية التي تم إحداثها على مستوى عمالات وأقاليم الجهة والتي عهد إليها بوضع برنامج عمل لجمع وحرق الأكياس البلاستيكية مع تحديد أماكن انتشارها على مستوى النفوذ الترابي لمختلف الجماعات والعمالات والأقاليم بالإضافة الى تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المواطنين حول الآثار السلبية لاستعمال هذه المواد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسواق الشعبية تخالف قانون منع الأكياس البلاستيكية بسبب غياب البدائل الأسواق الشعبية تخالف قانون منع الأكياس البلاستيكية بسبب غياب البدائل



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib