فاس تحتضن يومًا دراسيًا حول ضرورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
آخر تحديث GMT 09:37:59
المغرب اليوم -

بهدف معرفة وضعية النشاط المقاولاتي ومميزات الأعمال

فاس تحتضن يومًا دراسيًا حول ضرورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاس تحتضن يومًا دراسيًا حول ضرورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية

كلية الحقوق ظهر المهراز
فاس- حميد بنعبد الله

انطلقت عند التاسعة من صباح الخميس فعاليات يوم دراسي حول "بناء جهات مقاولاتية: ضرورة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب" ينظمه المركز الجهوي للاستثمار بشراكة مع كلية الحقوق ظهر المهراز، في قصر المؤتمرات في شارع علال بن عبد الله في مدينة فاس المغربية.

وقدم المنظم للقاء بتعاون مع مجلس جهة فاس بولمان مدير المركز الجهوي للاستثمار رشيد أعوين، عرضًا حول تشجيع المقاولات وتحسين مناخ الأعمال والبرامج الحالية لمواكبة حاملي المشاريع، فيما ناقش المشاركون دور "النشاط المقاولاتي" أو "ريادة الأعمال" باعتباره عاملًا محفزًا لتنمية الجهات.

وخصص المحور الأول لهذا اللقاء، إلى موضوع تنمية شروط وظروف مناخ الأعمال وبناء المقاولات في الجهة، إذ إضافة إلى عرض مدير المركز الجهوي للاستثمار حول وضعية المقاولة في فاس، تناول الكلمة مدير مؤسسة العمران في الجهة الوسطى الشمالية، وأمينة مكدود فاعلة جمعوية.

وتروم أشغال هذا اليوم الدراسي، معرفة وضعية النشاط المقاولاتي في جهة فاس بولمان، التي يعمل المركز الجهوي للاستثمار على التمركز فاعلًا محوريًا وحيويًا في ميدان خلق المقاولة ودعم الاستثمار، لاسيما أنه أحدث 565 مقاولة إلى حدود نيسان/ أبريل الماضي من خلال "الشباك الوحيد".

ويهدف اللقاء إلى التعرف على الأعمال المنجزة من خلال تقديم مختلف البرامج من أجل تحفيز النشاط المقاولاتي ودعم الابتكار في الجهة، والتفكير في التوجهات العامة التي قد تساهم في بلورة إستراتيجية جهوية للنشاط المقاولاتي والابتكار.

ويتوخى اللقاء معرفة وضعية النشاط المقاولاتي ومميزات الأعمال والمقاولين والمقاولات التابعة للجهة، والتعرف على الأعمال المنجزة لتحفيز النشاط ووضع الأسس للتفكير في إستراتيجية جهوية للنشاط المقاولات والابتكار تسمح بتقوية الإستراتيجيات القطاعية الموجودة ومختلف برامج دعم المقاولة.

وأصبح النشاط المقاولاتي الجهوي محل اهتمام لاستجابته إلى أهداف تتعلق بجعل إحداث مقاولات جديدة رافعة لتحسين إحداث مناصب الشغل والرفع من الإنتاجية والمداخيل وتقليص البطالة، وجعل الرفع من نسب إحداث مقاولات جديدة بالجهات المتأخرة أو التي تعيش أزمة، وسيلة لخلق مزايا اقتصادية.

وتروم مثل هذه المبادرات إلى دعم المؤهلات الاقتصادية للجهة واستكمال سياسة جذب المقاولات من خارجها، ووضع الأسس من أجل تفكير شمولي حول ملائمة خصوصيات التراب الجهوي لخلق المقاولة وتأثيرها على قدرات الابتكار والتكيف والتطور

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاس تحتضن يومًا دراسيًا حول ضرورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فاس تحتضن يومًا دراسيًا حول ضرورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib