هاشتاغ حلمي في الحلقة الأخيرة من أراب جوت تالنت يثير الجدل عبر مواقع التواصل
آخر تحديث GMT 00:07:11
المغرب اليوم -
الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب
أخر الأخبار

أبكى النجم المصري الكوميدي الشعوب العربية بكلماته الرنانة

"هاشتاغ" حلمي في الحلقة الأخيرة من "أراب جوت تالنت" يثير الجدل عبر مواقع التواصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

النجم المصري أحمد حلمي يبكي على شهداء سيناء
دبي ـ جمال أبو سمرا

هي لحظة فارقة، تفصل بين الحقيقة والتمثيل، بين الأصالة والتزييف، بين المجاملة والصدق النابع من العمق، لحظة كان من الممكن أن يتحدث فيها الممثل أحمد حلمي الذي اشتهر بتميزه بأفكاره وأسلوبه وأدائه الكوميدي، عن تعاطفه مع ما يحصل في بلده مصر، وحزنه على القتلى الذين سقطوا ثمنًا للحرية بكلمات الأسى والأسف، والتنديد والشجب، والتعاطف المنمّق كما جرت العادة في مثل هذه المآسي، لكنه لم يفعل .

في الحلقة الأخيرة من مواهب العرب "أراب غوت تالنت" على "إم بي سي"، فاجأ أحمد حلمي الجمهور العربي كله، وزملاءه في لجنة التحكيم بانتقاله من صفوف النجوم والمشاهير للالتحاق بصفوف المواطنين المصريين مثله مثل أي شاب يعيش تلك اللحظات المصيرية المؤلمة من تاريخ وطنه.

نزل عن عرش الشهرة واستخدم الأضواء ليوجه رسالة إلى كل متطرف يقتل نفسًا بريئة في مصر، رأيناه أبًا لابنة ترسل له 3 أو 4 كلمات فتحثه على الذهاب إلى عمله، واستغلال كرسيه والأضواء لتوجيه كلمات الحب والتحدي تضامنًا مع بلده، ابنته ليلي كتبت له: "ربنا معاك يا بابا"، فقرر أن يستغل هذا الحزن ليقدم رسالة من خلال موقعه على الشاشة.

قبل أن تنتهي الحلقة، بل ما أن انتهى حلمي من قول كلمته حتى انتشر هذا المقطع عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح "هاشتاغ" أحمد حلمي كلمة السر الأكثر تداولًا ليلة السبت الماضي، وصار هو الحدث الذي قد يكون أكثر دويًا في مختلف أنحاء العالم العربي من حدث تفجيرات العريش وسقوط القتلى والضحايا من العسكريين والمدنيين في مصر، صارت كلمته لسان حال كل عربي، وصار نجم "أراب غوت تالنت" دون أن يسعى إلى مزيد من الشهرة والنجومية .

ببساطة وصدق أضاف: "أنا مواطن مصري" . . لم يعتمد أسلوب الخطاب المنمق وكلام النجوم من عليائهم، عاد مواطنًا عاديًا، وأكثر من ذلك، عاد إلى صفوف الجيش المصري وإلى الكتيبة التي التحق بها يوم لبى نداء الخدمة العسكرية.

وبفخر عرف عن نفسه: "أنا المجند أحمد محمد حلمي" . . صحيح أنه بكى، وأن الحزن جعل الكلام يغص في حلقه، لكن أهم من مشهد الدموع هي تلك الهوية التي حرص على تقديمها على الشاشة في وجه كل من يعتدي على مصر، وكله فخر بها وبوطنه وجيشه، فجعلها في المقدمة، وكأنه ينزع قناع الشهرة والتمثيل والكوميديا ليظهر باطنه الحقيقي وجوهره الأصيل .

طبعًا انتشرت عبارة "أحمد حلمي يبكي" و"شاهدوا دموع أحمد حلمي" على المواقع، بينما طغت في الساعات التالية الرسالة التي أراد هذا النجم إيصالها إلى الجميع، وبرزت بوضوح كلمات "احنا عاملين زي الحفرة، كل ما هتاخدوا منها هتزيد . . وهندفنكم فيها . ." . هذه لم تكن كلمات عزاء وتعزية، بل هي موقف أعلنه أحمد حلمي أمام الملايين، بلا مواربة ولا تنميق.

أعلن رأيه بلا تردد، ولو أنه اعتكف في بيته حزنًا على الشهداء ورفضًا لما يحصل، لما تأثر الناس، ولما تركت رسالته تلك الدمغة البارزة في مجرى الأحداث وفي ليلة فنية تبارى فيها الموهوبون العرب .

ما فعله حلمي نتمنى أن يكون رسالة موجهة إلى الفنانين أولًا، كي يحسنوا استغلال جماهيريتهم في سبيل خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم، تلك الكراسي التي يجلسون عليها ليست مصنوعة من بريق الشهرة من أجل تحقيق الأموال والثراء وإصابة الـ"أنا" بتضخم وتورّم خبيثين.
 
من حقهم التمتع بالنجاح وحب الجمهور، إنما من واجبهم أن يقدموا رسائل قيّمة تفيد بلدهم، ألا يسعون دائمًا للفت الأنظار وليكونوا نماذج يقلدها الشباب؟ إذن فليمارسوا أدوارهم بحرفية ووطنية وإنسانية عالية، وليكن لفنهم معنى أسمى من بضع محطات فنية وضحكات عابرة.

الفنان محمد صبحي نشر كلمته أيضًا، وهو دائم الحضور في المناسبات الوطنية والأزمات السياسية التي تعصف بمصر . بكى، قال، انفعل . . شارك أبناء بلده مصابهم الأليم والأهم أنه يعبر بجرأة ووضوح عن مواقفه وآرائه ويسعى في كل مرة إلى بث رسائل توعية للناس خصوصًا البسطاء.

هذا هو الفرق بين فنان وآخر، بين من يشجب ويستنكر ومن يمد يده ويتحرك، المواقف ليست مجرد دموع تلتقطها عدسات الكاميرات في مناسبات حزينة للفنانين، ولا باقات ورود يقدمها المشاهير للمصابين في المستشفيات، ولا أغنيات تولد فجأة وكأنها أوراق نعي تلصق على الشاشات وفي الإذاعات، هي تحدّ، تواضع، عودة إلى صفوف الناس العاديين، إسقاط الـ"أنا" أمام عظمة الأحداث وهيبتها.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاشتاغ حلمي في الحلقة الأخيرة من أراب جوت تالنت يثير الجدل عبر مواقع التواصل هاشتاغ حلمي في الحلقة الأخيرة من أراب جوت تالنت يثير الجدل عبر مواقع التواصل



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib