المغربية لعلوم التمريض تطالب الرمدي بتوفير فرص عمل
آخر تحديث GMT 06:14:16
المغرب اليوم -

"المغربية لعلوم التمريض" تطالب الرمدي بتوفير فرص عمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزير "الصحة" الحسين الوردي
الرباط - المغرب اليوم

كشفت وثيقة أصدرتها الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية أن المغرب يبقى تحت المرحلة الحرجة الضرورية لتأمين العلاجات الصحية والتمريضية الأساسية للمغاربة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي لكون إيقاع التوظيف في المؤسسات الصحية لا يغطي حتى العدد الذي يتناقص بفعل التقاعد، داعية وزارة "الصحة" إلى "التصدي للنقص الحاد في الممرضين.

وسجلت المذكرة التي وضعت على مكتب الوزير الحسين الوردي، ما وصفته بالعجز الحاد في وظائف التمريض، إلى جانب شيخوخة الكوادر في المراكز الاستشفائية في المدن الكبرى خصوصًا، مضيفة أن الواقع يتسبب في العديد من المشاكل التي تعيق نجاح النظام الصحي الوطني؛ منها تدني جودة الخدمات المقدمة للمواطن والإرهاق وعبء العمل بالنسبة للممرضين.

واستندت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية على تصنيف صادر عن منظمة الصحة العالمية، صنف المملكة ضمن 57 بلدا تشهد نقصا حادا على مستوى الموارد البشرية، لاسيما الممرضات والممرضين، على أن كثافة الأطر التمريضية تقدر بما بين 0.89 و0.97 لكل 1000 نسمة.

وتابع المصدر ذاته أنه في العام 2011 وصل عدد الممرضين في المغرب قرابة 26 ألفا و500 ممرض وممرضة، ليصبح 25036 ممرضا العام 2014، موضحا أن هذا يعني أن عدد الممرضين في الوظيفة العمومية لا يتزايد، بل تناقص بـ 840 في ثلاثة أعوام فقط.

وبينت الجمعية أن تلك الأرقام تؤشر على ما ادعت أنه نقص حاد في الأطر التمريضية، لاسيما أن وزارة "الصحة" توقعت في استراتيجيتها تخصيص قرابة 5 آلاف فرصة عمل بحلول العام 2016، إلا أن الحكومة المغربية لا تخصص سنويا إلا نحو ألفي منصب منذ العام 2009 لقطاع الصحة.

وذكرت أن الإصلاح الصحي في المغرب يتطلب حل المشكل الكمي في الأطر التمريضية، وأوضحت لأجل مواجهة التحولات الوبائية والاجتماعية، والتحديات المطروحة على المغرب في سياق أهداف التنمية المستدامة، وتشغيل المراكز الصحية، وإنجاح التغطية الصحية الشاملة.

وأشارت إلى أن أبرز توصية يمكن لوزارة "الصحة" أن تعمل عليها بشكل عاجل هو الاستثمار في الموارد البشرية التمريضية، باعتبارها موردا حيويا لكل برنامج إصلاح، على أن تعبئة موظفي التمريض يعد شرطًا لازمًا لتشغيل المنظومة الصحية.

وترى الجمعية أن الحكومة مطالبة بالرفع من عدد فرص العمل المخصصة للصحة إلى 5 آلاف، مع ضرورة توظيف الخريجين العاطلين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربية لعلوم التمريض تطالب الرمدي بتوفير فرص عمل المغربية لعلوم التمريض تطالب الرمدي بتوفير فرص عمل



GMT 20:33 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزنجبيل في تخفيف أعراض نزلات البرد والغثيان

GMT 20:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حمية تحسّن سكر الدم لدى الأطفال

GMT 02:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الغذاء والرياضة يساعدان على خفض سكر الدم قبل سن 45

GMT 19:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 5 مشروبات صباحية لتحسين نسبة السكر في الدم

GMT 18:56 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

4 وجبات إفطار يختارها اختصاصيو التغذية لدعم ضغط الدم

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib