جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق
آخر تحديث GMT 07:55:43
المغرب اليوم -

الدلائل السياسية والمالية والاقتصادية تظهر أنه لم يتسبب بأي ضرر في الوضع البريطاني

جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق

جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق
لندن ـ سليم كرم

كانت حملة الاستفتاء المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحذر من عواقب وخيمة إذا تم التصويت لصالح الخروج، حيث أن رئيس الوزراء السابق، ديفيد كاميرون حذر بشأن امكانية حدوث حرب عالمية ثالثة. كما هدد وزير المالية السابق، جورج أوزبورن بتخصيص ميزانية طارئة وزيادة الضرائب. ولكن بعد ثمانية أسابيع من التصويت التاريخي في بريطانيا لقطع العلاقات مع الاتحاد الاوروبي، كم من تلك التهديدات التي أطلقت اصبح حقيقة؟

جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق
تختلف عادة الإحصاءات الاقتصادية عن الواقع لأنها تستغرق وقتاً طويلاً ليتم تجميعها، ولكن هناك دلائل بالفعل تشير الى أن التوقعات الاكثر الوحشية للخروج البريطاني لم تتحقق.

- ميزانية طارئة
في واحدة من أكثر التحذيرات الأكثر تطرفاً للحملة المضادة للخروج، هدد أوزبورن بتخصيص ميزانية طارئة إذا تم التصويت لصالح الخروج، مشيراً الى امكانية رفع ضريبة الدخل وضريبة الميراث، بالاضافة الى خفض دعم هيئة الخدمات الصحية الوطنية من أجل تعويض 30 مليار جنيه استرليني للحكومة.
وأشار اقتصاديون إلى أنه إذا عانى الاقتصاد البريطاني بعد نتيجة الاستفتاء، فإن خفض الإنفاق سيكون خطوة خاطئة.

جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق
واعترف أوزبورن بعد فترة وجيزة من التصويت بأنه ليس لديه نية لوضع خطة تقشف طارئة، ولكنه  تراجع عن هدفه بالقضاء على العجز بحلول عام 2019. وبعد اقالته من قبل رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي، قال وزير المالية الجديد، فيليب هاموند انه سينتظر حتى إعلان الخريف من أجل وضع السياسات المالية.

 - قيام حرب عالمية ثالثة
كاميرون كان قد قال في خطاب له إن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يؤدي إلى قيام حرب عالمية ثالثة"، مضيفاً أن "الاتحاد الأوروبي وحد البلاد في مواجهة التهديدات معاً منذ عقود". ولكن منذ التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد، قامت رئيسة الوزراء تيريزا ماي وقادة دول الاتحاد الأوروبي بالتأكيد على أن التحالفات الأمنية لن تتأثر بنتيجة الاستفتاء.

 - نهاية الحضارة الغربية
اثار رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك السخرية عندما قال أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يؤدي إلى "نهاية الحضارة السياسية الغربية"، مضيفاً انه بصفته مؤرخاً يخشى من أن انسحاب بريطانيا  يمكن أن يكون بداية لتدمير ليس فقط الاتحاد الأوروبي ولكن أيضا للحضارة السياسية الغربية في مجملها.

وقد سبَّب تحذير تاسك الحرج حتى للحملة المضادة للخروج، مما جعل المتحدث باسم ديفيد كاميرون يصرح قائلاً: "دونالد تاسك يتكلم عن نفسه."

 - الجزء الخلفي من قائمة الانتظار
كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية، باراك أوباما قد وجه تحذيراً شديد اللهجة يشير الى أن بريطانيا ستكون في "الجزء الخلفي من قائمة الانتظار" بشأن التوصل الى اتفاق التجارة إذا قررت الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال أوباما: "نريد التفاوض مع كتلة كبيرة مثل الاتحاد الأوروبي للحصول على اتفاق التجارة، ولذلك فبريطانيا ستكون في الجزء الخلفي من قائمة الانتظار". وقد تسبب هذا التصريح في غضب المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد، حيث قالوا أن الزعماء الاجانب يتدخلون في السياسة الداخلية للدول الأخرى.

وفي غضون أسابيع من التصويت لصالح الخروج، تمت بالفعل المحادثات الأولية حول اتفاق التجارة. وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري قد أصر خلال زيارته إلى لندن الشهر الماضي على أن العلاقات لم تتأثر، قائلاً :"في الحقيقة أنا والرئيس أوباما كنا نظن أنه سيكون من الأفضل استمرار عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ولكن هذا ليس القرار الذي تم التصويت له. نحن نحترم الديمقراطية".

- انخفاض أسعار المنازل
كانت وزارة المالية في عهد أوزبورن قد حذرت من امكانية حدوث "صدمة اقتصادية فورية" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث كان من بين التوقعات هو انخفاض اسعار المنازل  18% بحلول عام 2018.
 
ومع ذلك، لم تُظهر الأرقام حتى الآن أدلة تشير الى أن الأسعار قد تضررت بشدة من التصويت لصالح الخروج حيث اظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية ارتفاع الاسعار بنسبة 8.7%  في يونيو/حزيران على أساس سنوي، كما قام بنك انجلترا . أيضاً بتخفيض أسعار الفائدة التي يمكن أن تكون مفيدة لدافعي الرهن العقاري.

وأشار المعهد الملكي للمساحين القانونيين أن المبيعات والطلب من مشتري المنازل قد انخفض في يوليو/تموز ولكن من المرجح أن يرتفع في الأشهر المقبلة.

 - فقدان الوظائف
كانت وزارة المالية وهيئات أخرى مثل صندوق النقد الدولي قد توقعت خسائر كبيرة في الوظائف والمبيعات نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن اظهرت الأرقام هذا الأسبوع أن عدد العاطلين قد انخفض بعد شهر من الاستفتاء.

وكان معدل التوظيف قد سجل مستوى يقدر ب 74.5% في يونيو/حزيران، على الرغم من التكهنات التي اشارت الى أن الشركات لن تقوم بتوظيف الناس بسبب نتيجة الاستفتاء، كما سجلت مبيعات التجزئة أيضاً ارتفاعاً بنسبة 1.4% في شهر يوليو/تموز وهو أعلى من 0.1% في المائة مما توقعه الاقتصاديون.

 - ركود السوق
كان من المتوقع انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني في أعقاب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بالاضافة الى مخاوف تأثر سوق الأوراق المالية ايضاً. وبالفعل انخفضت قيمة الجنيه الاسترليني بشكل حاد مع وجود مخاوف من أن ارتفاع تكلفة البضائع من الخارج سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع حاد في معدل التضخم، ولكن هناك أيضا دلائل تشير الى أن انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني سيساعد المصدرين.

بينما انخفض مؤشر "FTSE 100" بشكل حاد بعد نتيجة الاستفتاء ولكنه تعافى بسرعة نسبياً، في الوقت الذي اظهرت فيه استطلاعات الرأي أن النشاط الاقتصادي يبدو أنه انخفض في الفترة ما بعد الاستفتاء ولكنه ليس بالانخفاض الذي يمكنه اثارة القلق.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق جميع التوقعات التي اطلقتها الحملة المضادة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تتحقق



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib