فتاة اردنية تروي قصة التحاقها بداعش قبل فرارها
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

بقيت 14 شهرا برفقة عشرات النساء في تركيا

فتاة اردنية تروي قصة التحاقها بداعش قبل فرارها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتاة اردنية تروي قصة التحاقها بداعش قبل فرارها

التحقت بالتنظيم عن طريق تركيا
عمان- طارق الشمري

أسقطت قصة طالبة أردنية الأقنعة عن تنظيم "داعش" المتطرف وفضحت تعامله الإجرامي مع المجندات والمجندين لديه؛ إذ استقطبها التنظيم من مدينة الكرك الأردنية قبل أسابيع والتحقت به عن طريق تركيا، لكن مأساتها سرعان ما سيطرت على الأجواء السياسية والاجتماعية في الأردن.

وكادت دالين أن تصبح مقاتلة في صفوف داعش، بعد أن سافرت إلى معسكر سري للتنظيم المتشدد في تركيا، غير أنها نجحت في الفرار بمساعدة نائب في البرلمان الأردني، وشاهدت فيديوهات لعمليات القتل، وطلب منها المتشددون أن تستهدف أولاً أفراد عائلتها، لكن في النهاية عادت الشابة الأردنية، ذات الأعوام الـ 25، إلى بلدها.

وتروي هذه الشابة أساليب التنظيم المتشدد في جلب متعاطفين جدد، وكيف يستغل الفراغ النفسي والوضع الاجتماعي لدى الكثيرين ويقدم لهم وعودًا كاذبة بحياة أفضل تتناقض مع ما يتحدث عنه العائدون من ساحات القتال.

وخلال 14  شهرًا ظلت الشابة الأردنية برفقة عشرات النساء الأخريات في مركب سكني تابع لداعش، وتقول إنها وصلت إلى هذا المكان بعد أن سلمتها سيدة محجبة، في محافظة الكرك جنوب الأردن، ظرفًا ماليًا لشراء تذكرة سفر إلى تركيا.

وبشكل غامض، غادرت الشابة منزل العائلة بعد أن تسملت الأموال دون أن تخبر أقاربها بوجهتها، التي تأكد لاحقًا أنها لم تكن سوى مكان لتجنيد متعاطفين مع داعش.

وتستحضر الشابة بعد عودتها أول اتصال بينها وبين المتشددين، كان ذلك عن طريق موقع "فيسبوك" المتطرف حين أصبحت صديقة لسيدة من الرقة، وقالت: كنا نتحدث عن داعش وعن الإسلام، ثم لاحقًا أصبحت هذه الشابة هدفًا للمؤيدين لداعش الذين كثفوا دعايتهم للتأثير عليها.

وبعد أشهر بدأوا يرسلون لها أكثر من 200 فيديو يوميًّا لمشاهد مليئة بالقتل، وتؤكد أنها توصلت لأكثر من 500 رسالة تطلب منها الانضمام لداعش وقتل أخيها أو أبيها لأنهم "خونة وعملاء" لقوات الأمن.

وأثناء وجودها في مركب في أسطنبول كانت تعيش مع 50 امرأة جئن من دول عربية مختلفة، وفي المركب السكني الذي حوله داعش إلى معسكر، ووضعوا شاشة كبيرة يشاهدوا فيها أشرطة القتل، كانت هذه الفيديوهات تدعو لقتل كل من لا يتفق مع أيديولوجية التنظيم المتشدد.

وتفيد شهادة هذه الشابة بأن النساء كان يتم نقلهن من مكان إلى آخر "لأسباب أمنية"، قبل أن يتم إرسالهن على دفعات إلى الحدود السورية التركية ليلتحقن بمعسكرات التنظيم.

وظلت الشابة تتحين الفرص للهرب رغم الرقابة اللصيقة، لكن في إحدى المرات استطاعت مخادعة 3 نسوة كن معها، والتحقت بدبلوماسي أردني في أحد فنادق أسطنبول بمساعدة البرلماني مازن الضلاعين، الذي استطاع داعش تنظيم ابنه الذي كان يدرس الطب في أوكرانيا ويلتحق بالتنظيم في العراق ونفذ عملية انتحارية في العراق ليتم نقلها في وقت لاحق على متن طائرة إلى الأردن.

وروت بمرارة كيف استغل داعش حالة الإحباط التي تعيشها، وعدوها بحياة جديدة ومنزل ووظيفة، وأضحت أنها كانت تعيش بطالة منذ العام 2011 تاريخ حصولها على بكالوريوس في علم النفس.

وأيّد والد الفتاة كلامها قائلاً: ابنتي سقطت ضحية لداعش كما هو حال شباب آخرين بسبب معدلات البطالة المرتفعة.

وحذر البرلماني مازن الضلاعين من أن داعش يمكنه بسهولة دغدغة مشاعر الشباب وتغيير بعض قناعاتهم، وحين أقنعها بالعودة إلى الأردن، لم يكن الأمر سهلاً؛ ليس لأنها لا تزال متعاطفة مع داعش، لكن بسبب خوفها من ردة فعل العائلة ونظرة المجتمع.

ونشرت وكالة "آسوشيتد بريس" تقريرًا حول قصة الفتاة وكيفية تنظيمها، وإعادتها إلى الأردن بعد أن وصلت الأراضي التركية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة اردنية تروي قصة التحاقها بداعش قبل فرارها فتاة اردنية تروي قصة التحاقها بداعش قبل فرارها



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib