وزارة الداخلية تطالب الأحزاب الصغرى بإرجاع أموال حملاتها الانتخابية
آخر تحديث GMT 18:40:44
المغرب اليوم -

على الرغم من وعود بنكيران لهم بعدم فتح ملف المبالغ التي صرفت

وزارة "الداخلية" تطالب الأحزاب الصغرى بإرجاع أموال حملاتها الانتخابية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة

وزير الداخلية محمد حصاد
الدار البيضاء- حكيمة أحاجو


طالب وزير الداخلية محمد حصاد، زعماء الأحزاب السياسية الصغرى التي شاركت في الانتخابات الجماعية والجهوية التي جرت في الرابع من أيلول/سبتمبر 2015، بإرجاع الأموال العمومية التي حصلت عليها، في إطار التسبيقات التي تمنحها الدولة لتمويل نفقات الحملات الانتخابية، بسبب عدم وصولها إلى العتبة.


وأكد رئيس حزب "التجديد والإنصاف" شاكر أشهبار، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنّ المفروض مطالبة الأحزاب بتبرير الأموال التي صرفتها، وإرجاع تلك التي لم تصرف أو صرفت من دون مستندات، موضحًا أنّ الأموال العمومية عندما تصرف من أجل أي غاية ليس في الانتخابات فقط؛ لا ترد؛ لأن الأحزاب صرفتها في طبع المنشورات، وتنظيم الحملة.


وتسائل أشهبار، هل تطالب الدولة الأساتذة في التعليم العمومي مثلًا بإرجاع الأموال التي يتقاضونها؛ لأن المستوى التعليمي ضعيف أو الأطباء العموميين لأن مرضاهم لم يشفوا، وأبرز أن وزارة "الداخلية" بدورها، صرفت مليارات على الحملات الإعلانية لتعبئة المواطنين للمشاركة السياسية، وللحد من العزوف، ومع ذلك لم تشارك سوى 30 في المائة من سكان المدن الكبرى، فهل نطالبها هي الأخرى بإرجاع الأموال التي صرفتها؟


وكشف عن أنّ الأحزاب الصغرى، راسلت رئيس الحكومة  عبد الإله بنكيران للتدخل؛ لأنه سبق ووعد زعمائها بتفهمه لقضيتهم عند لقائهم به، حيث سيعيد النظر في قانون الأحزاب الذي يطالب بإرجاع  تلك الأموال، إذا لم  تصل إلى العتبة التي وضعتها وزارة "الداخلية"؛ لأن الأهم أن تبين كيف صرفتها حتى يتمكن المجلس الأعلى للحسابات من البث فيها.


ورفض التهمة الموجهة إلى الأحزاب الصغرى؛ كونها سبب البلقنة التي يعرفها المشهد الحزبي المغربي، موضحًا أنّ من يقول هذا الكلام؛ من يعادون الأحزاب الناشئة بوصفهم بالأحزاب الصغرى، "فمن يريد قتل كلبه يقول إنه مسعور"، مؤكدًا أنّ الأحزاب الناشئة ليست من تسببت في النفور الكبير من العمل السياسي، وعزوف المواطنين عنه، مشددًا على أن الأحزاب الناشئة لا تظهر في الإعلام العمومي، ولا تدير مؤسسات، ولا سبق لها أن أدارت مؤسسات؛ بل هي أحزاب تؤطر المواطنين وناجحة إلى حد كبير في عملها؛ لأنها لا تستعمل المال أو طرق ملتوية.


وخلص إلى أنّ الأحزاب الناشئة ستكون خلفا للأحزاب الكبرى؛ لأنها كسبت أصواتها عبر طريقة نظيفة، ولو حصلت على الدعم نفسه الموجه إلى الأحزاب الكبرى لحققت نتائج أفضل منها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تطالب الأحزاب الصغرى بإرجاع أموال حملاتها الانتخابية وزارة الداخلية تطالب الأحزاب الصغرى بإرجاع أموال حملاتها الانتخابية



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib