مقطع فيديو لطفل نجا من القصف في حلب يثير ردودًا إعلامية ويثير مواقع التواصل
آخر تحديث GMT 14:19:45
المغرب اليوم -

ظهر ملطخًا بالدماء وتغمر وجهه علامات الحرب وملامح الخوف من هول الإجرام

مقطع فيديو لطفل نجا من القصف في حلب يثير ردودًا إعلامية ويثير مواقع التواصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقطع فيديو لطفل نجا من القصف في حلب يثير ردودًا إعلامية ويثير مواقع التواصل

نجا طفل من القصف في حلب
دمشق نورا خوام

أثار مقطع فيديو مصور لطفل سوري نجا من القصف الجوي في حلب، مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام الدولية، بحيث أظهر طفلًا ملطخًا بالدماء، تغمره وجهه آثار الحرب وعلامات الخوف والرعب، من شدة ما شاهده وعاشه خلال الغارات الجوية على أحياء المدينة. ولحسن حظ الطفل عمران دقنيش، ابن الخمسة أعوام والقدرة الآلهية فقد بقي حيًا وتم انقاذه من بين الدمار الذي لحق بالمكان المقصوف.
 
فلقد نجا الطفل عمران دقنيش من القصف الروسي والسوري بأعجوبة، لكن غيره كُثُرًا وبالعشرات لم يحالفهم الحظ ولم يكتب لهم الحياة. وكانت نظرات الطفل، الذي يبدو أنه لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، كافية لهزّ ضمير العالم، الذي لم يُحرّك ساكناً لمقتل الآلاف من الأطفال على يد القوات الروسية والسورية.

وخصصت شبكة "سي أن أن" الأميركية مساحة واسعة في نشرة أخبارها لتحليل هذا المقطع والتعليق عليه، وكادت المذيعة أن تذرف الدموع وهي تتساءل: "أليس هذا الفيديو كافيًا للعالم لإيقاف هذا القصف وهذه الحرب؟"، وعلقت في تقريرها قائلة إن هذه الصورة تستحضر صورة الطفل "إيلان"، الذي وُجِد ميتًا على أحد الشواطئ التركية، بعد أن حاول هو وعائلته الفرار من ويلات الحرب. وأضافت أن هذه الصورة تذكّر العالم بفظاعة هذه الحروب وويلاتها على الأطفال والمدنيين العزل. وأسهبت في توصيفها لحالة الطفل ونظراته.

وكانت مراسلة "سي أن أن" كالاريسا وارد قد تحدثت أمام مجلس الأمن حول ما يجري في حلب، ووصفت "جرائم النظام السوري والروسي والإيراني" بقولها: "ما هُدِم في سورية ويرجى إعادة بنائه أصعب بكثير من أي بناء قد قُصف، إنه الثقة". وأضافت: "لا يوجد هناك أي ثقة، لا يثقون بنظام بشار الأسد، لا يثقون بوقف إطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية أو الممرات الإنسانية، لا يثقون بالروس، ولا يثقون بكم أيضًا بالمناسبة، لا يثقون بنا، وبالمجتمع الدولي، الذي يقف متفرجًا بينما تُقصف المستشفيات والمدارس والمخابز، وبينما تقتل القنابل الفوسفورية والعنقودية أعدادًا من المدنيين لا تُعدّ ولا تُحصى".

وأكملت بالقول: "من قرّر البقاء وتحمّل القصف الذي لا هوادة فيه كل يوم، لا يخططون للمغادرة، فقد اتخذوا قرارًا منذ وقت طويل، أنهم يفضلون الموت بكرامتهم في منازلهم على المغادرة، لقد شاهدوا ما حصل في الأماكن الأخرى في سورية، ويعلمون كيف ينتهي هذا الكابوس بقصفهم وتجويعهم إلى أن يغادروا، رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا في حمص، المعظمية، ومضايا".
وختمت حديثها قائلة: "يعلمون ما يحدث لمن يترك منزله، أغلبهم لا يرون منازلهم مرة أخرى، وكثير منهم يوضعون في حافلات، ولا يرون نور النهار مرة أخرى".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقطع فيديو لطفل نجا من القصف في حلب يثير ردودًا إعلامية ويثير مواقع التواصل مقطع فيديو لطفل نجا من القصف في حلب يثير ردودًا إعلامية ويثير مواقع التواصل



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib