الدار البيضاء - جميلة عمر
اعتقلت قوات الأمن البلجيكية، صباح اليوم الأربعاء، امرأة مغربية كانت تساعد مجموعة من اللاجئين العراقيين المشتبه في صلتهم بتنظيم "داعش".
وأكدت مصادر استخباراتية ،اعتقال الشرطة البلجيكية أحد اللاجئين العراقيين المتهم بأحد القضايا الجنائية، وخلال البحث معه كشف عن وجود خلية لمتطرفين إسلاميين من العراق داخل الأراضي البلجيكية، مضيفًا أن امرأة مغربية تبلغ من العمر 40 عاماً، وتسكن في مدينة شارليروا، استقبلت مجموعة من الاسلاميين العراقيين الذين جاؤوا إلى بلجيكا في أوقات مختلفة طالبين اللجوء، وخلال البحث الذي أجري عليها ثبت أنها ساعدت تلك المجموعة في البحث عن عمل، وقامت بمساعدتهم ماليا، بمجرد خروجهم من مركز للاجئين بعد تقديمهم طلبات اللجوء، وقد تم الكشف عن صلتها الوثيقة مع المركز الإسلامي الواقع في مدينة فيرفي شرق بلجيكا، كما قامت أجهزة الأمن البلجيكية بحملات تفتيشية موسعة في مدينة شارليروا، طالت الأماكن التي كان يتردد عليها المتطرفون العراقيون والاشخاص المتواصلين معهم
وكشفت التحقيق الذي أجري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية ، أن الخلية التي تم تفكيكها بتاريخ 14/07/2016، في مدن أغادير وأمزميز وشيشاوة وأيت ملول والقليعة (عمالة إنزكان أيت ملول)، عن خطورة قناعاتهم وتوجهاتهم المتطرفة، وذلك من خلال سعيهم لتنفيذ أجندة ما يسمى بتنظيم "داعش" داخل المملكة، وضبط معهم على مواد مشبوهة تم حجزها لدى أفراد هذه الخلية والتي أظهرت أنها عناصر أساسية أولية تدخل في تحضير العبوات الناسفة، وأثبتت كذلك أن مجموعة من المواد الكيماوية الأخرى التي تم حجزها أثناء تفكيك هذه الخلية، هي مواد شديدة الاشتعال يمكن استعمالها في إعداد وصناعة عبوات حارقة
وأوضحت التحقيقات أن الخلية خططت لاستهداف أماكن عمومية وسياحية ومؤسسات فندقية ومراكز أمنية وكذا عناصر مختلف الأجهزة الأمنية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر